الاثنين، 13 أبريل 2026

ملك الذهب والراعي الرسمي للسيزون الثاني

 


كتب:عمرو مصباح 


فتوح الحيطاوي – ابن محافظة كفر الشيخ

بدأ… فكافح… فصار أسطورة نجاح

في قلب محافظة كفر الشيخ، وُلدت حكاية ليست ككل الحكايات… حكاية بطلها فتوح الحيطاوي، الذي لم يُولد وفي يده مفاتيح النجاح، بل صنعها بعرقه وكفاحه، حتى أصبح اليوم واحدًا من أبرز الأسماء في عالم الذهب والمجوهرات.

لم تكن البداية سهلة، بل كانت مليئة بالتحديات والظروف الصعبة، حيث بدأ رحلته كـ"صبي" يتعلّم أصول المهنة خطوة بخطوة، حتى تمكن بإصراره وعزيمته من أن يؤسس اسمه الخاص، ليصبح اليوم صاحب مجوهرات فتوح الحيطاوي، وعلامة من علامات الثقة والنجاح.

حلّ فتوح الحيطاوي ضيفًا مميزًا على برنامج رحلة وعي – أصالة مصرية، ليؤكد أن قصص الكفاح الحقيقي لا تموت، بل تتحول إلى مصدر إلهام للأجيال. ولم يكن ظهوره عاديًا، بل حمل في طياته روح "عبدالغفور البرعي" الذي يعود في ثوبه الثاني من جديد، بنفس الإرادة والصلابة والإصرار على النجاح.

وفي رحلة النجاح، لم يكن وحده…

فقد كانت زوجته، التي لُقبت بـ"فاطمة كشري" من خلال البرنامج، السند والداعم الأول له، تقف بجواره في كل خطوة، تسانده وتؤمن بحلمه حتى أصبح واقعًا. كما كان لأبنائه دور في منحه القوة والدافع للاستمرار، لتكون الحكاية قصة عائلة كاملة لا مجرد إنجاز فردي.

ولا يمكن أن تُروى هذه القصة دون أن نُحيي الوالد الحيطاوي، الذي ربّى وأنجب هذه الشخصية العظيمة وغرس فيه قيم العمل والرجولة والكفاح، وكذلك الست الوالدة التي كانت دعوة صادقة وسندًا خفيًا في رحلته، فكان نتاج هذا البيت نموذجًا يُحتذى به.

فتوح الحيطاوي ليس مجرد رجل أعمال…

بل قصة كفاح حيّة، ودليل على أن من يبدأ من الصفر قادر أن يصل إلى القمة ويجعل النجاح اسمًا خالدًا.

وتأتي استضافته ضمن سلسلة النجاحات التي يحققها برنامج رحلة وعي – أصالة مصرية في تسليط الضوء على النماذج الحقيقية التي صنعت نفسها بنفسها، لتؤكد أن الطريق إلى القمة يبدأ بخطوة… لكن لا يصله إلا من يستحق.

ومن أبرز أقواله:

"احسب الحسابات في الهنا تبات"

وينتظر الجميع رواية "ملك الذهب – فتوح الحيطاوي"، لتكون ضمن سلسلة روايات تُنشر في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وكذلك في بغداد، ضمن فعاليات المعرض في العام القادم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق