الثلاثاء، 4 أغسطس 2026

محمد نجاح.. الرجل الذي منح المانيكان روحًا جديدة وكتب فصلًا مختلفًا في عالم الموضة والأزياء



كتب: عمرو مصباح 


في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو مصممي الأزياء وخبراء الموضة، هناك أبطال يقفون خلف الكواليس، يؤدون دورًا محوريًا في صناعة الصورة النهائية التي يراها الجمهور على منصات العرض وفي واجهات المتاجر العالمية. ومن بين هذه الأسماء، يبرز اسم المهندس محمد نجاح عبد الهادي عبد الحميد، المهندس التنفيذي لشركة النجاح جروب ومؤسس العلامة التجارية «مودليست» (Modleiste)، المتخصصة في تصنيع المانيكانات وديكورات متاجر الملابس وأنظمة العرض الحديثة.



وبخبرة تمتد لأكثر من خمسة عشر عامًا، استطاع محمد نجاح أن يحول شغفه المبكر إلى قصة نجاح ملهمة، وأن يثبت أن صناعة المانيكان ليست مجرد حرفة تقليدية، بل هي أحد أهم العناصر التي تسهم في تشكيل هوية عالم الموضة والأزياء.



البدايات.. عندما تحول الشغف إلى رسالة


بدأت رحلة محمد نجاح في سن السادسة عشرة، عندما قرر أن يخوض تجربة التعرف إلى أسرار هذه الصناعة الدقيقة، ليكتشف منذ اللحظة الأولى أن المانيكان ليس مجرد مجسم تُعرض عليه الملابس، بل عنصر أساسي يمنح التصميم هويته الخاصة، ويسهم في إبراز تفاصيله وجمالياته.


ومنذ ذلك الوقت، انطلقت رحلته الطويلة في البحث والتجربة والتطوير، مدفوعًا بإيمانه العميق بأهمية الجودة والإبداع والابتكار في كل مرحلة من مراحل التصنيع.


رحلة العلم والخبرة


حرص محمد نجاح على تطوير مهاراته باستمرار من خلال حضور الدورات التدريبية والبرامج المتخصصة، وهو ما انعكس بصورة واضحة على مسيرته المهنية، وساعده على بناء رؤية أكثر شمولًا واحترافية في هذا المجال.


وبفضل هذه الرؤية، نجح في ابتكار أكثر من 170 نموذجًا مختلفًا من المانيكانات خلال السنوات الخمس الأخيرة، لتصبح علامته التجارية واحدة من أبرز الأسماء المصرية في هذا القطاع.


مواجهة التحديات وصناعة الفرص


لم تكن الرحلة سهلة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والتغيرات المتلاحقة التي شهدتها الأسواق خلال السنوات الأخيرة، إلا أن محمد نجاح كان يؤمن دائمًا بأن الابتكار هو السبيل الوحيد للاستمرار.


ورغم الظروف الاقتصادية الصعبة، نجحت شركة النجاح جروب في الوصول إلى الأسواق الخارجية والتصدير إلى أكثر من أربع دول عربية، لتؤكد قدرتها على المنافسة وتقديم منتج مصري يضاهي المنتجات العالمية من حيث الجودة والتصميم والابتكار.


«مودليست».. فلسفة مختلفة لصناعة المانيكان


يرى محمد نجاح أن عالم الموضة لا يعرف الجمود، وأن التطور المستمر يمثل العنصر الأساسي للنجاح والاستمرار، ولذلك تبنى فلسفة تقوم على الابتكار والاختلاف، انطلاقًا من قناعته بأن لكل علامة تجارية هويتها الخاصة التي يجب أن تنعكس بوضوح في أسلوب العرض والتقديم.


ومن هنا، جاءت فكرة تأسيس علامة «مودليست»، التي استطاعت أن تقدم مفهومًا جديدًا لصناعة المانيكانات، يجمع بين الجودة العالية والتصميم العصري والرؤية الفنية المختلفة.


شريك نجاح لأكبر العلامات التجارية


يفتخر محمد نجاح بالتعاون مع عدد من أبرز العلامات التجارية المصرية والعالمية، وعلى رأسها علامة «توني تيم»، التي حققت انتشارًا واسعًا داخل مصر وخارجها، بالإضافة إلى التعاون مع علامة «كوتون» التركية الشهيرة، حيث تولت الشركة تنفيذ أعمال المانيكانات والديكورات الخاصة بعدد من فروعها داخل السوق المصرية.


وقد أسهمت هذه التجارب في ترسيخ مكانة الشركة بوصفها واحدة من الجهات الرائدة في مجال تصنيع المانيكانات وأنظمة العرض الحديثة.


ذكرى لا تغيب


ويتحدث محمد نجاح بفخر وامتنان عن شقيقه الراحل إسلام نجاح، مؤسس شركة النجاح جروب، الذي كان صاحب الفضل الأكبر في تعليمه أسرار المهنة، وغرس بداخله شغف الابتكار والإبداع.


ويؤكد أن أهم درس تعلمه منه هو أن النجاح الحقيقي يبدأ بحب العمل والإيمان بقيمته وتأثيره.


«آخر موضة 42».. انطلاقة جديدة لعلامة مودليست


تمثل مشاركة علامة مودليست في مهرجان «آخر موضة» للموسم الثاني والأربعين محطة مهمة في مسيرة الشركة، إذ يرى محمد نجاح أن هذه المشاركة لا تقتصر على عرض المنتجات فحسب، بل تهدف إلى التأكيد على أن العالم العربي يمتلك القدرة على صناعة منظومة متكاملة للأزياء، تبدأ من تصميم القماش، مرورًا بالتصنيع، وصولًا إلى تصميم المانيكان الذي يحمل تلك الإبداعات إلى الجمهور.


حلم يمتد إلى أوروبا وأفريقيا


وفي الوقت الذي تواصل فيه الشركة توسعها داخل الأسواق العربية، يضع محمد نجاح نصب عينيه هدفًا جديدًا يتمثل في الوصول إلى الأسواق الأوروبية والأفريقية، وترسيخ مكانة المنتج المصري بوصفه نموذجًا للجودة والابتكار والتميز.


فمن داخل المصانع المصرية، وتحديدًا في منطقة القناطر الخيرية، تتشكل ملامح قصة نجاح جديدة تؤكد أن الصناعة المصرية لا تزال قادرة على المنافسة، وأن الإبداع الحقيقي لا يعرف حدودًا.


وبين الشغف والخبرة والإصرار، يواصل محمد نجاح رحلته، واضعًا بصمته الخاصة على واحد من أكثر المجالات ارتباطًا بعالم الموضة والأزياء، ومؤكدًا أن التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق الأكبر

بعد مسيرة طويلة من الدراسة الفنية الفنان ” نعيم بضعان ” يطلق اغنيتة الاولى ” لبنان ” في يوم 4 آب

 


كتبت:لينا قاروط 


في إطار مسيره فنية مثقله بالدراسه المتقنه على صون الفن اللبناني الراقي يطلق الفنان " نعيم 

بضعان " أغنيتة الاولى " لبنان " وهي اغنية وطنية في يوم انفجار " مرفأ بيروت "  

 لما يحمل هذا اليوم في طياته من معاني وطنية عميقه ....

 وهي تجسيد العدالة وصون الوطن وتماسك الشعب اللبناني للوصول إلى الخلاص الأبدي...... وهذه الأغنية لا تقتصر على كونها عملاً فنياً عابراً، بل تأتي تأكيداً على إيمان الفنان نعيم بضعان بالرسالة الوطنية والفنية للهوية اللبنانية. إذ يستكمل من خلالها خطّه الذي عرف به في إعادة تقديم أعمال الفن الأصيل والحفاظ على الروح اللبنانية في الموسيقى، ليقدم للجمهور رسالة أمل وصمود تُحيي في النفوس الاعتزاز بالوطن.

ومن خلالها ابراز صوت بضعان بحشديته وقدرته على تنقل الموال والجمل الغنائية القوية التي تتطلب خامة صوتية تتميز بالدفء والتمكن ..... وبذلك ينضمّ العمل الغنائي " لبنان " بصوت الفنان اللبناني نعيم بضعان إلى سجل الأغنيات الوطنية التي تحاكي حب الوطن، وتجسد التعلق بأرضه وطبيعته العصية على الانكسار.  

والهوية الموسيقية والنمط الفني الذي يتميز به بضعان بأسلوبه الغنائي المتأثر برعيل الزمن الجميل والأغنية اللبنانية الجبلية والطربية الأصيلة.

كلمات الأغنية: 

  

لبنان

 ... قلبي رجف و حتار

صوت و ضباب و أرضي حزينة

و صارت الدّني بين ثلج و نار

لحظة حلم ... لحظة ضغينة

لبنان ... يا شعب يا جبّار

يا أرز شامخ على جبيني

قوم إبنَك أنا ... وبغار

قوم وعّي الكون

و حييني


  الأغنية .... لبنان ... هي عمل متكامل من شعر وألحان وتسجيل وتوزيع الفنان المميز : نعيم بضعان .....


حيث يعتمد العمل على ألحان ذات طابع فلكلوري/شرقي طربي يجمع بين الآلات التراثية (كالآلات الإيقاعية والوتريات) والتوزيع الحديث الذي يمنح الأغنية طاقة حماسية ونبضاً معاصراً .... بالاضافه الى مشاركة الذكاء الاصطناعي بالعمل .....

نادي Rotary Of Alex West ينظم ندوة هامة عن مسابقة Miss Egypt

 




كتب :عمرو مصباح


قر نادي(Rotary Of Alex West)برئاسة المهندس شريف طلعت، و بوجود السكرتير الفخري الدكتور كمال الريفي تنظيم ندوة غاية في الأهمية عن مسابقة(Miss Egypt) والتي سيتم تنظيمها في الثامن من شهر أغسطس الجاري ب(النادي السوري)في عروس البحر المتوسط محافظة الأسكندرية



حيث أن الندوة ستكون رائعة بكل المقاييس و بكل ما تحمل الكلمة من معنى كما ستشهد حضور عدد كبير من نجوم الفن ومشاهير المجتمع كما ستشهد تغطية صحفية وإعلامية شاملة من كبرى القنوات الفضائية وكبرى المواقع، و الصحف والجرائد كما ستشهد تواجد وحضور عدد كبير من الصحفيين، والإعلاميين والفنانين، والمطربين، والممثلين والمخرجين، والمنتجين المصورين، و المراسلين بالإضافة إلى عدد من خبراء التجميل، وخبراء التغذية العلاجية، وخبراء الموضة ومصممين الأزياء فضلا عن عدد من رؤساء المهرجانات وعدد من الأساتذة والمستشارين، ورجال، وسيدات الأعمال



و الجدير بالذكر أن تلك الندوة من المتوقع أن تشهد نجاح مذهل فستتحدث بها كلا من السفيرة الدكتورة آمال رزق رئيسة مسابقة(Miss Egypt)و مسابقة(Miss Eco International)بالإضافة إلى مايا كامل حاملة لقب(Miss Eco Arab)و سما كامل حاملة لقب(Miss Egypt)و سيتم مناقشة عدة محاور غاية في الأهمية من خلال تلك الندوة وهي التعرف على رحلة مسابقات ملكات الجمال في مصر، و العالم، و كيف أصبحت ملكات الجمال سفيرات للعمل المجتمعي، و الوعي البيئي ودور مسابقات الجمال في دعم المبادرات الإنسانية، و التنموية بالإضافة إلى عرض التجارب الواقعية، و قصص النجاح من داخل عالم مسابقات ملكات الجمال، و استعراض واقع السياحة، و البيئة في العالم العربي، و عرض القصص الملهمة، و المبادرات المجتمعية الناجحة فضلا عن دور الملكات في خدمة المجتمع، و إحداث التأثير، و تقديم رسالة، و قيم مسابقات الجمال الحديثة فمن المنتظر أن تحقق تلك الندوة العديد، و المزيد، والكثير من النجاحات، والإبداعات والإنجازات قياسا على أهمية المواضيع التي ستناقش بها وأيضا لأهمية الحاضرين والمتحدثين، و القائمين على تلك الندوة.



و من هنا فإن أسرة الجريدة تتقدم له بالتهنئة مقدما لجميع القائمين على تلك الندوة الرائعة لنجاحها كما تهنئهم على كافة نجاحاتهم المتتالية، وتتمنى لهم جميعاً دوام النجاح، والتوفيق في جميع أعمالهم، و خطواتهم القادمة.

إنجازات مزهلة للإعلامية الجميلة چومانة الحاج

 





كتب: عمرو مصباح


نجحت، وتألقت، و أبدعت الإعلامية اللبنانية الرائعة چومانة الحاج، وصنعت الكثير من النجاحات، والإنجازات خاصة في الفترة الأخيرة بعد مشاركتها، وتكريمها في العديد من المهرجانات، والمؤتمرات الرائعة .



حيث أن الإعلامية چومانة الحاج تعد مثال حي على الطموح، والتضحية، وحب العمل، و الإنجاز، و الإبداع فيه فهي تمتلك طموح ضخم لا نهاية له أبدا، و دوما تسعى أن تكون الأفضل في مجالها وتحقق النجاحات المستمرة فيه كما أنها محبوبة، وتمتلك قاعدة جماهيرية، و محبة كبيرة من العديد من الناس فهي تمتلك المزيد من العلاقات مع الكثير من الصحفيين، والإعلاميين والفنانين، والمطربين، والممثلين، وخبراء التجميل وخبراء التغذية العلاجية وخبراء الموضة، ومصممين الأزياء بالإضافة إلى الأستاذة والمستشارين، و رجال، وسيدات الأعمال.




و الجدير بالذكر أن چومانة الحاج تعد صحفية، وإعلامية ومذيعة، و ناشطة إجتماعية ومقدمة برامج ناجحة للغاية حققت المزيد، والعديد، والكثير من النجاحات مما جعلها تشارك و تتواجد، وتكرم على أفضل وأعلى المستويات في العديد من المؤتمرات، والمهرجانات والندوات، و المنتديات والمعارض، و الحفلات والفعاليات الرائعة، و منها مهرجان(دعم المرأة العربية)برئاسة الإعلامية وسيدة الأعمال نرمين المصري و مؤتمر(صناع الأمل)ومهرجان(فاشون ستارز) برئاسة الإعلامي محمد شرف ومهرجان(Eye On Fashion)برئاسة الدكتور هاني فهمي ومهرجان(وشوشة)برئاسة الدكتور علاء الكحكي بالإضافة إلى ملتقى(مصر فيها الخير) برئاسة الفنانة أسرار الجمال ومهرجان(الصخرة)برئاسة رجل الأعمال أحمد المحمدي، و(القمة العربية الأفريقية)فضلا عن مهرجان(إيجي فاشون)برئاسة رجل الأعمال أحمد العزبي ومهرجان(كام)السينمائي برئاسة المخرج علاء نصر ومؤتمر(السياحة الصحية والتجميلية)و حفل(قناة "الشمس") برئاسة الدكتورة سميرة الدغيدي فضلا عن مسرحية(ابن الأصول)إخراج الأستاذ مراد منير كما حضرت وتواجدت، و شاركت في المزيد من المؤتمرات، والمهرجانات الرائعة الآخرى كما قدمت عدة برامج رائعة على شاشة كبرى القنوات الفضائية، و منها برنامج(بداية جديدة)على شاشة قناة(الشمس2) وبرنامج(شورت فيلم)رفقة المخرج علاء نصر على شاشة قناة(الصحة والجمال)بالإضافة إلى برنامج(جمهورية امرأة) وبودكاست(مع چومانة)على مواقع التواصل الاجتماعي كما قدمت، و ظهرت في العديد من البرامج على شاشة العديد من القنوات الرائعة الآخرى، و حاليا تحضر للمزيد من المفاجأت خلال الفترة المقبلة حيث أنها تعد قدوة حقيقية في الذوق الرفيع، والأدب، والأخلاق العالية، والرقي كما أنها تمتلك الكثير من المعجبين الذين يحبون مشاهدتها، ومتابعتها وينطلقون نحوها لالتقاط بعض الصور التذكارية معها فور رؤيتهم لها حيث أنها حققت العديد، والمزيد، والكثير من النجاحات، والإبداعات والإنجازات، ومازالت ستحقق الكثير، والكثير فيما هو قادم.



و من هنا فإن أسرة الجريدة تتقدم لها بالتهنئة على كافة نجاحاتها المتواصلة، وتتمنى لها دوام النجاح، والتوفيق في جميع أعمالها، وخطواتها القادمة .

نجاحات كبيرة للإعلامية الجميلة نور مرزوق

 




كتب: عمرو مصباح


نجحت، وتألقت، وأبدعت الإعلامية الجميلة نور مرزوق وخاصة في الأونة الأخيرة بعد مشاركتها، وحضورها، وتكريمها في عدد من المؤتمرات والمهرجانات الرائعة للغاية بالإضافة إلى قيامها بتقديم برامج هامة في كبرى القنوات الفضائية 



حيث أن الإعلامية نور مرزوق تعد مثال حي على الطموح والتضحية، وحب العمل والإنجاز، والإبداع فيه فهي تمتلك طموح ضخم لا نهاية له أبدا، و دوما تسعى أن تكون الأفضل في مجالها، و تحقق النجاحات المستمرة فيه كما أنها محبوبة، وتمتلك قاعدة جماهيرية، ومحبة كبيرة من العديد من الناس فهي تمتلك المزيد من العلاقات مع الكثير من الصحفيين، والإعلاميين والفنانين، والمطربين، والممثلين وخبراء التجميل، و خبراء التغذية العلاجية، وخبراء الموضة، ومصممين الأزياء بالإضافة إلى الأساتذة والمستشارين، ورجال، وسيدات الأعمال.



والجدير بالذكر أن نور مرزوق تعد صحفية، إعلامية، و مذيعة ومراسلة، و مقدمة برامج رائعة للغاية فتخرجت من كلية(التجارة)و عملت كصحفية تحقيقات استقصائية في جريدة(خبطة صحفية)كما عملت كإعلامية في مدينة الإنتاج الإعلامي فنبغت، ولمعت، وحققت المزيد والعديد، والكثير من النجاحات و تلك النجاحات أهلتها للحضور، و المشاركة، والتواجد و التكريم على أفضل، وأعلى المستويات في العديد، والمزيد من المؤتمرات، والمهرجانات والندوات، والمنتديات والمعارض، والحفلات والفعاليات الرائعة، ومنها ملتقى(الإعلام)كما حضرت وشاركت، و تواجدت أيضا في العديد، و الكثير من المؤتمرات والمهرجانات الرائعة الآخرى كما قدمت عدة برامج هامة على شاشة كبرى القنوات الفضائية ومنها برنامج(مجتمعنا المصري)على شاشة قناة (الصحة والجمال)كما قدمت العديد من البرامج الآخرى وظهرت في الكثير من القنوات التليفزيونية الرائعة كما أنها تحضر للكثير من المفاجآت المثيرة خلال الفترة المقبلة حيث أنها تعد قدوة حقيقية في الذوق الرفيع، والأدب، والأخلاق العالية، والرقي كما أنها تمتلك الكثير من المعجبين الذين يحبون مشاهدتها ومتابعتها، وينطلقون نحوها لالتقاط بعض الصور التذكارية معها فور رؤيتهم لها حيث أنها حققت العديد، والمزيد، والكثير من النجاحات، والإبداعات والإنجازات، ومازالت ستحقق الكثير، والكثير فيما هو قادم.




و من هنا فإن أسرة الجريدة تتقدم لها بالتهنئة على كافة نجاحاتها المتواصلة، وتتمنى لها دوام النجاح، والتوفيق في جميع أعمالها، وخطواتها القادمة .

الاثنين، 3 أغسطس 2026

إيمان محمود.. حين تتحول الخيوط إلى لغةٍ من الأناقة وتكتب «EBDA3 Couture» فصلًا جديدًا في مهرجان «آخر موضة 42»

 


كتب: عمرو مصباح 


في عالم الأزياء الراقية، لا تُقاس قيمة التصميم بعدد الأحجار اللامعة أو فخامة الأقمشة فحسب، بل تُقاس بالقدرة على تحويل التفاصيل الصغيرة إلى حكاية متكاملة تنبض بالأناقة والجمال والهوية. ومن هذا المنطلق، استطاعت مصممة الأزياء المصرية إيمان محمود أن ترسم ملامح تجربتها الخاصة، وأن تضع بصمتها المميزة في عالم الأزياء الراقية من خلال علامتها التجارية EBDA3 Couture.



وتستعد إيمان محمود للمشاركة في فعاليات مهرجان «آخر موضة» في موسمه الثاني والأربعين، والذي يُقام داخل فندق توليب جاردينيا بمدينة نصر، تحت رئاسة الإعلامية الدكتورة مروة نور الدين، في واحدة من أبرز الفعاليات التي تجمع نخبة من مصممي الأزياء وخبراء التجميل والإعلاميين والفنانين من مختلف أنحاء الوطن العربي.


حكاية شغف بدأت بفكرة وانطلقت نحو التميز


منذ خطواتها الأولى في عالم الموضة، كانت إيمان محمود تؤمن بأن التصميم الحقيقي لا يقتصر على رسم الخطوط واختيار الألوان، بل يبدأ من فهم المرأة نفسها، ومعرفة ما تبحث عنه من أناقة وثقة وتميز.


ومن هنا، ولدت فكرة EBDA3 Couture، لتصبح أكثر من مجرد علامة تجارية، بل هوية فنية متكاملة تعبر عن فلسفة خاصة تجمع بين الرقي الكلاسيكي والروح العصرية، وتمنح كل تصميم بصمة مختلفة تنبض بالإبداع.


الأزياء الراقية.. حين تتحول التفاصيل إلى فن


اختارت إيمان محمود أن تتخصص في تصميم فساتين السهرة والخطوبة والزفاف، إلى جانب الأزياء الراقية والتصميمات الحصرية التي تُنفذ خصيصًا لتناسب ذوق كل عميلة وشخصيتها.


ولأن التفاصيل هي التي تصنع الفارق الحقيقي، فقد حرصت على الاهتمام بأدق عناصر التصميم، بداية من اختيار الخامات الفاخرة، ووصولًا إلى التطريزات اليدوية الدقيقة واللمسات الفنية التي تمنح كل قطعة هويتها الخاصة.


وتؤمن مؤسسة EBDA3 Couture بأن الأزياء ليست مجرد قطعة قماش، بل تجربة متكاملة تُترجم المشاعر والأحلام والطموحات إلى عمل فني متقن يحمل توقيع صاحبه.


فلسفة مختلفة في عالم الموضة


تتبنى إيمان محمود رؤية تقوم على الجمع بين الحداثة والأصالة، من خلال المزج بين أحدث خطوط الموضة العالمية واللمسات الشرقية الراقية، وهو ما منح تصميماتها طابعًا فريدًا جعلها تحظى بإعجاب شريحة واسعة من العملاء والمتابعين.


كما تسعى باستمرار إلى تقديم مفهوم جديد للأناقة، يرتكز على الجودة والابتكار والتفرد، ويعكس شخصية المرأة العربية العصرية بكل ما تحمله من قوة وثقة ورقي.


«آخر موضة 42».. خطوة جديدة نحو آفاق أوسع


تمثل مشاركة إيمان محمود في الموسم الثاني والأربعين من مهرجان «آخر موضة» محطة مهمة في مسيرتها المهنية، وفرصة استثنائية لاستعراض رؤيتها الفنية أمام نخبة من أبرز الأسماء المؤثرة في عالم الموضة والأزياء.


ومن المنتظر أن تقدم من خلال هذه المشاركة مجموعة مميزة من التصميمات التي تعكس هوية علامة EBDA3 Couture، وتُبرز قدرتها على تقديم أعمال تجمع بين الفخامة والابتكار والهوية الفنية الخاصة.


الأناقة ليست رفاهية


تؤمن إيمان محمود بأن الأناقة ليست رفاهية، بل وسيلة تعبر بها المرأة عن شخصيتها وثقتها بنفسها، وأن التصميم الناجح هو ذلك الذي ينجح في منح صاحبته شعورًا بالتميز والتفرد.


ولهذا السبب، تواصل العمل على تطوير علامتها التجارية، والتوسع في تقديم مجموعات جديدة تحمل بصمتها الخاصة، ساعية إلى ترسيخ مكانة اسم EBDA3 Couture بوصفه واحدًا من الأسماء الواعدة في عالم الأزياء الراقية داخل مصر وخارجها.


وبين الإبداع والشغف والدقة، تواصل إيمان محمود رحلتها في عالم الموضة، لتثبت أن الحلم عندما يقترن بالإرادة يتحول إلى واقع، وأن الفن الحقيقي يبقى دائمًا قادرًا على صناعة الجمال

بسمة كارم محمود.. رحلة مصرية واعدة تقود علامة ROC نحو العالمية من بوابة «آخر موضة» في موسمه الثاني والأربعين

 



كتب:عمرو مصباح 


في عالم الموضة، لا تُقاس النجاحات بعدد القطع التي تُعرض على منصات الأزياء فحسب، بل تُقاس أيضاً بالشغف والرؤية والقدرة على تحويل الحلم إلى واقع ملموس. ومن بين الأسماء المصرية الصاعدة التي استطاعت أن تفرض حضورها بقوة، تبرز مصممة الأزياء المصرية بسمة كارم محمود، مؤسسة العلامة التجارية ROC، التي نجحت في رسم ملامح مشروع يحمل رؤية مختلفة وطموحاً يتجاوز حدود السوق المحلية إلى آفاق عالمية أوسع.


ومن المقرر أن تشارك بسمة كارم محمود في فعاليات مهرجان «آخر موضة» في موسمه الثاني والأربعين، والذي يقام يوم الخامس عشر من أغسطس المقبل، وسط حضور نخبة من أبرز خبراء الموضة والإعلام والفن والجمال من مختلف أنحاء الوطن العربي.

الظهور الأول على منصة الأضواء


ورغم النجاحات التي حققتها العلامة التجارية ROC خلال السنوات الماضية، فإن المشاركة المرتقبة في مهرجان «آخر موضة» للموسم الثاني والأربعين تحمل طابعًا استثنائيًا ومختلفًا، إذ تمثل أول مشاركة رسمية لمصممة الأزياء المصرية بسمة كارم محمود، وأول عرض أزياء يحمل توقيع علامتها التجارية ROC أمام جمهور من المتخصصين والإعلاميين والخبراء في عالم الموضة والأزياء.


وتحمل هذه الخطوة أهمية كبيرة بالنسبة إلى مؤسسة العلامة التجارية، كونها تمثل لحظة تاريخية في مسيرة المشروع، وانتقالًا حقيقيًا من مرحلة التأسيس وبناء الهوية إلى مرحلة الظهور العلني والمنافسة على واحدة من أبرز المنصات المتخصصة في عالم الموضة والجمال.


ومن المنتظر أن تكشف بسمة كارم محمود، من خلال هذا الظهور الأول، عن مجموعة جديدة تعكس هوية علامة ROC ورؤيتها الخاصة، والتي تقوم على تقديم أزياء تجمع بين الجودة العالية واللمسات العصرية والهوية المصرية الأصيلة.


وتؤمن مؤسسة العلامة التجارية بأن هذه المشاركة ليست مجرد عرض أزياء، بل هي الإعلان الرسمي عن انطلاق رحلة جديدة تسعى من خلالها إلى ترسيخ مكانة العلامة التجارية داخل السوق المصرية، والانطلاق لاحقًا نحو الأسواق العربية والعالمية


بداية الحلم


بدأ شغف بسمة كارم محمود بعالم الأزياء منذ سنوات طويلة، عندما أدركت أن الموضة ليست مجرد أقمشة وألوان وتصميمات، بل هي وسيلة للتعبير عن الهوية والثقافة والرؤية الخاصة بكل إنسان.


ومن هنا، قررت أن تخوض رحلتها بثقة وإصرار، ليس من خلال تقديم تصميمات عصرية فحسب، وإنما عبر بناء منظومة إنتاج متكاملة تحمل بصمتها الخاصة، لتصبح علامة ROC نموذجاً حقيقياً للصناعة المصرية الحديثة.


من الفكرة إلى المصنع


لم تكتفِ بسمة بدور المصممة، بل اتخذت خطوة أكثر جرأة، تمثلت في تأسيس مصنعها الخاص، إيماناً منها بأن الجودة الحقيقية تبدأ من السيطرة الكاملة على كل مرحلة من مراحل الإنتاج.


وتؤمن مؤسسة علامة ROC بأن عبارة «صنع في مصر» ليست مجرد شعار يُكتب على المنتجات، بل رسالة متكاملة تعكس حجم الجهد والإبداع والخبرة التي تمتلكها الكفاءات المصرية.


وقد استطاعت العلامة التجارية أن تحقق حضوراً لافتاً من خلال الجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات العصرية، إلى جانب تقديم تصميمات مبتكرة تتناسب مع المرأة العصرية وتواكب أحدث الاتجاهات العالمية، مع الحفاظ على الطابع الشرقي الأصيل.


مواجهة التحديات


لم تكن الطريق سهلة، إذ واجهت بسمة تحدياً كبيراً تمثل في تغيير الصورة النمطية المرتبطة بالمنتج المحلي، وهو ما دفعها إلى التركيز على أدق التفاصيل المتعلقة باختيار الخامات وجودة التصنيع ودقة التنفيذ، إلى جانب الاهتمام بالابتكار في القصّات والتصميمات.


وبفضل هذا النهج، نجحت في كسب ثقة شريحة واسعة من العملاء، لتصبح علامة ROC واحدة من العلامات الواعدة التي استطاعت أن تثبت أن الصناعة المصرية قادرة على المنافسة بقوة داخل الأسواق المحلية وخارجها.


إنجازات متواصلة


وخلال ثلاث سنوات فقط، تمكنت بسمة كارم محمود من تحقيق العديد من الإنجازات المهمة، كان أبرزها إطلاق مجموعات أزياء مصغرة حققت نجاحاً ملحوظاً، إلى جانب حصولها على شهادة معتمدة في تصميم الأزياء وتنسيق المجموعات من أكاديمية «أطلنتس» لتصميم الأزياء.


كما حظيت باختيار رسمي للمشاركة في مهرجان «آخر موضة» في موسمه الثاني والأربعين، في خطوة تؤكد المكانة المتنامية التي وصلت إليها علامتها التجارية خلال فترة زمنية وجيزة.


محطة جديدة نحو المستقبل


وتؤكد بسمة كارم محمود أن مشاركتها في مهرجان «آخر موضة» تمثل نقطة تحول مهمة في مسيرتها المهنية، إذ تسعى من خلالها إلى تقديم رؤية جديدة تعكس تطور الصناعة المصرية وقدرتها على المنافسة والابتكار.


ومن المنتظر أن تكشف خلال مشاركتها عن مجموعة حصرية جديدة تحمل بصمة علامة ROC، وتجمع بين الفخامة والبساطة والحداثة، بما يعكس فلسفة العلامة التجارية القائمة على تقديم مفهوم مختلف للأناقة المعاصرة.


حلم يتجاوز الحدود


أما على مستوى الخطط المستقبلية، فتسعى مؤسسة ROC إلى التوسع داخل السوق المصرية، وافتتاح منافذ بيع جديدة، وتطوير خطوط الإنتاج، وصولاً إلى تحقيق الهدف الأكبر المتمثل في تصدير المنتجات المصرية إلى الأسواق العالمية.


وبين الشغف والإبداع والعمل المتواصل، تواصل بسمة كارم محمود رحلتها بثبات، حاملةً معها حلماً كبيراً ورسالة واضحة مفادها أن الإبداع المصري قادر دائماً على صناعة الفارق، وأن الموضة ليست مجرد مهنة، بل لغة عالمية تروي حكايات النجاح والطموح والإصرار

بسمة كارم محمود.. حين تتحول الأحلام إلى علامة تجارية تحمل توقيع «ROC»

 



كتب: عمرو مصباح 


في عالم الأزياء، هناك أسماء تظهر سريعاً ثم تختفي، وأسماء أخرى تختار أن تشق طريقها بثبات، مدفوعة بالشغف والإصرار والرؤية الواضحة. ومن بين هذه الأسماء، تبرز مصممة الأزياء المصرية بسمة كارم محمود، مؤسسة العلامة التجارية ROC، التي استطاعت خلال سنوات قليلة أن تضع بصمتها الخاصة في عالم الموضة، وأن تقدم نموذجاً مختلفاً يجمع بين الإبداع والهوية والجودة.

الظهور الأول على منصة الأضواء


ورغم النجاحات التي حققتها العلامة التجارية ROC خلال السنوات الماضية، فإن المشاركة المرتقبة في مهرجان «آخر موضة» للموسم الثاني والأربعين تحمل طابعًا استثنائيًا ومختلفًا، إذ تمثل أول مشاركة رسمية لمصممة الأزياء المصرية بسمة كارم محمود، وأول عرض أزياء يحمل توقيع علامتها التجارية ROC أمام جمهور من المتخصصين والإعلاميين والخبراء في عالم الموضة والأزياء.


وتحمل هذه الخطوة أهمية كبيرة بالنسبة إلى مؤسسة العلامة التجارية، كونها تمثل لحظة تاريخية في مسيرة المشروع، وانتقالًا حقيقيًا من مرحلة التأسيس وبناء الهوية إلى مرحلة الظهور العلني والمنافسة على واحدة من أبرز المنصات المتخصصة في عالم الموضة والجمال.


ومن المنتظر أن تكشف بسمة كارم محمود، من خلال هذا الظهور الأول، عن مجموعة جديدة تعكس هوية علامة ROC ورؤيتها الخاصة، والتي تقوم على تقديم أزياء تجمع بين الجودة العالية واللمسات العصرية والهوية المصرية الأصيلة.


وتؤمن مؤسسة العلامة التجارية بأن هذه المشاركة ليست مجرد عرض أزياء، بل هي الإعلان الرسمي عن انطلاق رحلة جديدة تسعى من خلالها إلى ترسيخ مكانة العلامة التجارية داخل السوق المصرية، والانطلاق لاحقًا نحو الأسواق العربية والعالمية


ومن قلب القاهرة، تستعد بسمة كارم محمود للمشاركة في فعاليات مهرجان «آخر موضة» في موسمه الثاني والأربعين، والمقرر إقامته يوم الخامس عشر من أغسطس المقبل، في حدث ينتظره عشاق الموضة والجمال، ويجمع نخبة من أبرز المصممين والخبراء وصناع الأناقة في العالم العربي.


لم تكن رحلة بسمة مجرد محاولة لدخول عالم الأزياء، بل كانت مشروعاً متكاملاً انطلق من فكرة بسيطة تحولت تدريجياً إلى رؤية واضحة المعالم، تقوم على إحياء مفهوم الصناعة المصرية الحديثة، وإعادة تقديمه بصورة أكثر تطوراً وابتكاراً.


ومنذ اللحظة الأولى، أدركت أن النجاح الحقيقي لا يتحقق من خلال تصميم الأزياء فقط، بل يبدأ من فهم تفاصيل الصناعة بأكملها، ولذلك اختارت أن تخوض تجربة تأسيس مصنعها الخاص، لتتحكم في جميع مراحل الإنتاج، بدءاً من اختيار الخامات، وصولاً إلى اللمسات الأخيرة التي تمنح كل قطعة هويتها الخاصة.


وتحمل علامة ROC رسالة مختلفة، مفادها أن الموضة ليست مجرد مظهر خارجي، وإنما انعكاس حقيقي للهوية والثقافة والشخصية. ولهذا السبب، حرصت بسمة على المزج بين روح الأناقة الكلاسيكية والخطوط العصرية، لتقدم تصاميم تواكب أحدث الاتجاهات العالمية، وتحافظ في الوقت ذاته على روحها الشرقية الأصيلة.


ورغم التحديات الكثيرة التي واجهتها، وعلى رأسها تغيير الصورة الذهنية التقليدية عن المنتجات المحلية، فإنها أصرت على المضي قدماً، مستندة إلى إيمانها العميق بأن الجودة قادرة دائماً على فرض نفسها.


وقد نجحت هذه الرؤية في بناء علاقة قوية بين العلامة التجارية وعملائها، ليصبح اسم ROC عنواناً للثقة والتميز والاهتمام بأدق التفاصيل، وليتحول الحلم الصغير إلى مشروع واعد يحمل طموحات كبيرة تتجاوز حدود السوق المحلية.


وخلال ثلاثة أعوام فقط، استطاعت بسمة كارم محمود أن تحقق خطوات متسارعة في مسيرتها المهنية، وأن تقدم مجموعات متنوعة حظيت بإشادة واسعة، كما حصلت على شهادة معتمدة في تصميم الأزياء وتنسيق المجموعات من أكاديمية «أطلنتس» لتصميم الأزياء، إلى جانب اختيارها للمشاركة في مهرجان «آخر موضة»، بوصفها واحدة من المواهب المصرية الصاعدة في هذا المجال.


وتأتي هذه المشاركة لتؤكد أن المستقبل يحمل الكثير لعلامة ROC، خاصة مع استعدادها للكشف عن مجموعة جديدة تعبر عن فلسفة العلامة التجارية، وتعكس مزيجاً فريداً من الجرأة والأناقة والرؤية العصرية.


أما الحلم الأكبر، فلا يزال قائماً، وهو الوصول بالمنتج المصري إلى الأسواق العالمية، وإثبات أن عبارة «صنع في مصر» ليست مجرد جملة تُكتب على بطاقة تعريفية، بل قصة نجاح تستحق أن تُروى للعالم بأكمله.


وبين التصميم والإبداع والتخطيط والعمل المتواصل، تواصل بسمة كارم محمود كتابة فصول جديدة من رحلتها، واضعة نصب عينيها هدفاً واحداً؛ أن تتحول علامة ROC إلى اسم مصري يلمع في سماء الموضة العالمية

نداء عاجل من أجل الفنان رامي ماهر

 



كتب: عمرو مصباح 


تهيب جميع الجهات المعنية بنقابة المهن الموسيقية من أجل سرعة التحرك لحل أزمة الفنان رامي ماهر الذي تعرض لحادث مروع خلال الأيام القليلة الماضية في مدينة شرم الشيخ.


حيث أن الفنان رامي ماهر يعد مثال حي على الطموح والتضحية، وحب العمل والإنجاز، والإبداع فيه فهو يمتلك طموح ضخم لا نهاية له أبدا، ودوما يسعى أن يكون الأفضل في مجاله، و يحقق النجاحات المستمرة فيه كما أنه محبوب، ويمتلك قاعدة جماهيرية، ومحبة كبيرة من العديد من الناس فهو يمتلك المزيد من العلاقات مع الكثير من الصحفيين، والإعلاميين والفنانين، والمطربين، والممثلين بالإضافة إلى الأساتذة والمستشارين، و رجال، وسيدات الأعمال.



و الجدير بالذكر أن الفنان رامي ماهر يمتلك الكارنيه النقابي الخاص به و قد عمل لفترة في مجال الطبول ثم ابتعد عن المجال، و قام بتأسيس شركة سفاري تحت اسم(أحلى لمة) في مدينة دهب، و قد حققت الشركة نجاح باهر، و ملحوظ 


و حاليا هو في العناية المركزة بمستشفى(شرم الشيخ)و نرجوا الاهتمام، و سرعة التحرك من أجل علاجه، و توفير كافة الرعاية الطبية، و كافة الخدمات له من جميع الجهات المختصة بذلك 


و من هنا فإن أسرة الجريدة ترجوا من جميع الجهات المعنية سرعة التحرك، و تسأل الله الشفاء العاجل للفنان رامي ماهر، و العودة لمباشرة جميع أعماله من جديد.

جميع الحقوق محفوظة لمدونة أخبار العرب 2013