الأربعاء، 12 أغسطس 2026

ندى العسال.. شيف ومقدمة برامج تجمع بين فن الطهي والإبداع

 




كتب: حمدي محمد 

تم النشر بواسطة: عمرو مصباح 








تتمتع ندى العسال بخبرة مميزة في مجال الطهي، استطاعت من خلالها أن تجمع بين مهارة إعداد وتقديم الأطباق وبين الحس الإبداعي الذي يميز أسلوبها في المطبخ.

إلى جانب كونها شيف ومقدمة برامج طهي في التليفزيون، تهتم ندى بتقديم وصفات متنوعة تجمع بين المذاق المميز والتقديم الأنيق، مع حرصها على إضافة لمستها الخاصة إلى كل وصفة وتجربة جديدة.

وخلال مسيرتها في مجال الطهي، حصلت ندى على عدد من الجوائز والتكريمات تقديرًا لموهبتها وإبداعها، من أبرزها حصولها على لقب أفضل شيف لعام 2021 على مستوى الشرق الأوسط من مؤسسة أخبار العرب الإعلامية.

كما حظيت وصفاتها باهتمام وتقدير على نطاق عربي، حيث تم اختيار عدد من وصفاتها للنشر ضمن كتب الطهي الخاصة بأشهر الطهاة والمشاهير العرب على مستوى الشرق الأوسط، لتصبح تجربتها جزءًا من محتوى يجمع أبرز المواهب والأسماء في عالم الطهي العربي.

وتتميز ندى بأسلوب يجمع بين الاحتراف والإبداع وحب التفاصيل، لتقدم تجربة تتجاوز مجرد إعداد الطعام، وتحوّل المطبخ إلى مساحة أخرى للتعبير والابتكار.

ندى العسال.. شيف ترى أن لكل طبق حكاية، ولكل وصفة لمسة خاصة تصنع الفارق.

ندى العسال.. فنانة شاملة تجمع بين الفن والتصميم واللمسة الإنسانية

 



كتب: حمدي محمد 

تم النشر بواسطة:عمرو مصباح 


تُعد ندى العسال واحدة من الشخصيات الفنية متعددة المواهب التي استطاعت أن تجمع بين مجالات إبداعية مختلفة في تجربة فنية واحدة، لتقدم نموذجًا للفنانة الشاملة التي لا تحصر موهبتها في مدرسة أو مجال واحد.










تمتد خبرتها إلى الفنون التشكيلية والرسم والتصميم وتصميم الأزياء وفن الحنة والرسم على الوجه والـFace Painting، إلى جانب الأعمال اليدوية والكرافت والديكور وتصميم وتنفيذ المجسمات، واهتمامها بفن الإتيكيت وتدريب الأطفال وتنمية مهاراتهم الفنية والإبداعية.

ولا تتوقف تجربتها عند ممارسة الفن، بل تمتد إلى تحويل الأفكار إلى أعمال بصرية تجمع بين الجمال والدقة والابتكار، مع قدرة مميزة على توظيف مختلف الخامات والتقنيات وإضفاء بصمتها الخاصة على كل عمل.

وخلال مسيرتها الفنية، حصلت ندى على عدد من الجوائز والتكريمات تقديرًا لإبداعها، من أبرزها جائزة الأوسكار لأفضل فنانة ومصممة على مستوى الشرق الأوسط من موقع أخبار العرب، إلى جانب تكريمها من مهرجان كوين، وعدد من التكريمات في مجال الإبداع من وزارة الثقافة والفنون.

وتؤمن ندى بأن الفن لا حدود له؛ فمرة يكون لوحة، ومرة تصميمًا، ومرة نقشة حنة، ومرة وجهًا يتحول إلى مساحة فنية، أو قطعة أزياء، أو عملًا يدويًا يحمل بصمة صاحبه.

ندى العسال.. فنانة ترى الجمال في التفاصيل، وتحول كل فكرة إلى مساحة جديدة للإبداع.

مؤسسة أخبار العرب الإعلامية الإلكترونية وموقع أخبار العرب يتقدمون بالتهنئة إلى متعددة المواهب الشيف والفنانة مصممة الأزياء و خبيرة التجميل ندى العسال

 


كتب:حمدي محمد 

تم النشر بواسطة: عمرو مصباح 


مؤسسة اخبار العرب الإعلامية الكترونيه وموقع اخبار العرب يتقدمون بالتهنئة إلى متعدده المواهب الشيف والفنانه مصممة الأزياء والتجميل ندى العسال 

مع خالص الامنيات لها بالنجاح والتوفيق في حياتها الاسريه والاجتماعيه والعمليه مع خالص التقدير والاحترام لشخصكم الكريم

نادي روتاري الأسكندرية غرب يمنح العضوية الشرفية لكل من الدكتورة آمال رزق، مؤسسة ورئيسة مسابقات Miss Egypt Bent Masr وMiss Eco Arab International إلى جانب سما كامل، ملكة جمال مصر، ومايا كامل، Miss Eco Arab International.

 



كتب:عمرو مصباح 


في إطار حرص نادي روتاري الإسكندرية غرب على دعم الشخصيات المؤثرة في المجتمع، وتقدير النماذج التي تجمع بين النجاح والحضور المجتمعي، منح النادي العضوية الشرفية لكل من الدكتورة آمال رزق، مؤسسة ورئيسة مسابقات Miss Egypt Bent Masr وMiss Eco Arab International، إلى جانب سما كامل، ملكة جمال مصر، ومايا كامل، Miss Eco Arab International.



وجاءت مراسم منح العضوية الشرفية بحضور شريف طلعت، رئيس نادي روتاري الإسكندرية غرب، وكمال الريفي، سكرتير النادي، حيث رحّب قيادات النادي بانضمام الشخصيات الثلاث إلى أسرة روتاري الإسكندرية غرب، مؤكدين أهمية التعاون مع الشخصيات العامة والمؤثرة في دعم المبادرات المجتمعية والإنسانية.


ويأتي هذا التكريم تقديرًا للدكتورة آمال رزق لدورها في مجال تنظيم وإدارة مسابقات الجمال، وما تمثله مسابقات Miss Egypt Bent Masr وMiss Eco Arab International من منصة تتيح للمشاركات تطوير قدراتهن وإبراز مواهبهن وحضورهن المجتمعي، إلى جانب الدور الذي يمكن أن تقوم به ملكتا الجمال سما كامل ومايا كامل من خلال حضورهما الجماهيري والإعلامي في دعم القضايا والمبادرات التي تخدم المجتمع.



د. آمال رزق.. مسيرة في صناعة مسابقات الجمال


وتُعد الدكتورة آمال رزق من الأسماء المعروفة في مجال مسابقات الجمال في مصر والمنطقة، من خلال تأسيسها ورئاستها لمسابقات Miss Egypt Bent Masr وMiss Eco Arab International.


وتأتي هذه المسابقات في إطار مفهوم يتجاوز فكرة الجمال والمظهر، من خلال الاهتمام بالشخصية والثقافة والوعي والقدرة على التواصل، وتشجيع المشاركات على توظيف حضورهن وتأثيرهن في خدمة المجتمع والمشاركة في المبادرات المختلفة.


سما كامل.. ملكة جمال مصر


كما منح نادي روتاري الإسكندرية غرب العضوية الشرفية لـ سما كامل، ملكة جمال مصر، تقديرًا لتمثيلها للقب وحضورها كشخصية شابة قادرة على التواصل مع الجمهور والمشاركة في الأنشطة والمبادرات المجتمعية.


ويمثل انضمام سما كامل إلى عائلة روتاري الإسكندرية غرب فرصة لخلق مجالات جديدة للتعاون بين النادي والشخصيات الشابة المؤثرة، خاصة في المبادرات التي تستهدف الشباب والعمل التطوعي وخدمة المجتمع.


مايا كامل.. Miss Eco Arab International


وشملت العضوية الشرفية كذلك مايا كامل، Miss Eco Arab International، في خطوة تعكس اهتمام النادي بالشخصيات المؤثرة والقادرة على استخدام حضورها الجماهيري في دعم القضايا المجتمعية والبيئية، ونشر الوعي وتشجيع الشباب على المشاركة الإيجابية.


شراكة جديدة لصناعة تأثير إيجابي


وأكد نادي روتاري الإسكندرية غرب أن منح العضوية الشرفية لا يمثل مجرد تكريم، وإنما يأتي باعتباره بداية لعلاقة تعاون وشراكة مجتمعية، يمكن من خلالها توحيد الجهود والاستفادة من الحضور الإعلامي والجماهيري للدكتورة آمال رزق وملكتي الجمال في دعم المبادرات الإنسانية والتنموية.


ومن جانبه، رحّب شريف طلعت، رئيس نادي روتاري الإسكندرية غرب، بانضمام الدكتورة آمال رزق وسما كامل ومايا كامل إلى أسرة النادي، مؤكدًا أهمية التعاون مع الشخصيات المؤثرة في المجتمع من أجل دعم المبادرات التي تستهدف تحقيق أثر إيجابي ومستدام.



كما أعرب كمال الريفي، سكرتير نادي روتاري الإسكندرية غرب، عن ترحيبه بالعضوات الشرفيات الجدد، مؤكدًا أن التعاون مع الشخصيات العامة والشابة المؤثرة يفتح آفاقًا جديدة للوصول إلى شرائح أكبر من المجتمع وتشجيع الشباب على المشاركة في العمل التطوعي والمجتمعي.


ويأتي انضمام الدكتورة آمال رزق وملكتي الجمال سما كامل ومايا كامل إلى عائلة روتاري الإسكندرية غرب ليجسد رسالة مشتركة مفادها أن التأثير الحقيقي لا يرتبط بالألقاب فقط، وإنما بالقدرة على تحويل النجاح والحضور إلى طاقة إيجابية تسهم في خدمة المجتمع وصناعة فرق حقيقي.

الثلاثاء، 11 أغسطس 2026

علي الدرورة..الذي يزرع الكتب

 


بقلم/ صالح غريب

في كل صباح، كان يخرج من منزله حاملاً حقيبة لا تبدو ثقيلة، لكنها كانت تحمل ما لا تستطيع الجبال حمله؛ أحلامًا مؤجلة، وذكريات أوشكت أن تُنسى، ومخطوطات تبحث عن قارئ.

كان الناس يرونه رجلاً هادئًا، قليل الكلام، لكنهم لم يدركوا أن الكلمات كانت تسكنه أكثر مما يسكن هو المدن. كان يؤمن أن الأمة التي لا تكتب، لا تستطيع أن تحفظ ذاكرتها، وأن التراث ليس صورًا قديمة تُعلَّق على الجدران، بل روحًا تُورَّث جيلاً بعد جيل.

لهذا، لم يكن يكتفي بالبحث في الكتب، بل كان يصنع كتبًا جديدة. عامًا بعد عام، أخذت مؤلفاته تتوالد حتى تجاوزت المائتي عنوان، في التاريخ، والتراث، والأدب، والثقافة، وكأن حياته كلها تحولت إلى مكتبة مفتوحة لا تغلق أبوابها.

ذات مساء، سأله أحد الشباب:

لماذا تتعب نفسك؟ وهل بقي من يقرأ؟

ابتسم وقال:

إذا انطفأ قارئ اليوم، فسيولد قارئ غدًا. المهم أن يجد الكتاب في انتظاره.

ومن تلك القناعة، أطلق مبادرة أسماها «كل شهر كتاب». لم يكن يبحث عن شهرة، بل كان يريد أن يعيد للكتاب مكانته في حياة الناس. وحين وجد أن الحلم يكبر، وأن القراء ينتظرون المزيد، تحولت المبادرة إلى «كل أسبوع كتاب»، وكأن الزمن نفسه صار يركض خلفه.

كان يقول دائمًا:"لا يكفي أن نكتب كتابًا، بل يجب أن نصنع عادة القراءة."

بدأت المبادرة تكبر، وتجمع حولها القراء والكتّاب والباحثين. صار كل كتاب نافذة جديدة، وكل أسبوع موعدًا مع المعرفة، وكل لقاء بذرة تُزرع في عقل شاب أو قلب طفل.

ومع مرور السنوات، لم يعد الناس يتذكرون عدد الكتب التي ألّفها فحسب، بل تذكروا الرجل الذي جعل الكتاب حدثًا ينتظره الجميع، والذي آمن أن الثقافة فعل يومي، لا مناسبة عابرة.

وحين سأله أحدهم في نهاية إحدى الندوات:

ما الإنجاز الذي تفخر به أكثر من غيره؟

تأمل رفوف الكتب، ثم قال بهدوء:

ليس ما كتبته أنا... بل ما سيكتبه الآخرون لأنهم قرؤوا كتابًا في الوقت المناسب.

غادر القاعة، وبقيت كلماته معلقة في الأذهان، مثل وصية لكاتب أدرك أن العمر لا يُقاس بعدد السنوات، بل بعدد الأفكار التي يتركها تنبض في عقول الناس.

وهكذا، ظل الدكتور علي الدرورة يزرع الكتب، مؤمنًا أن بعض الأشجار تثمر ورقًا، لكن الكتب وحدها تثمر إنسانًا.


الأحد، 9 أغسطس 2026

إمتنان سالمي.. حين تتحول المجوهرات الجزائرية إلى لغة عصرية للهوية والأناقة في «آخر موضة 42»

 


كتب: عمرو مصباح 


ليست المجوهرات مجرد تفاصيل تكتمل بها الإطلالة، ولا مجرد قطع براقة تجذب الأنظار؛ ففي كثير من الأحيان تصبح المجوهرات ذاكرةً وهويةً وحكايةً تختصر ثقافة شعب بأكمله. ومن هذه الرؤية تنطلق تجربة مصممة المجوهرات الجزائرية إمتنان سالمي، صاحبة علامة Orina Jewelry، التي تستعد لحضورها في فعاليات مهرجان «آخر موضة» للموسم الثاني والأربعين، لتقدم تجربة تجمع بين أصالة التراث الجزائري وروح التصميم العصري.


وتأتي مشاركة Orina Jewelry ضمن الحضور الجزائري في المهرجان، الذي يقام يوم السبت 15 أغسطس في فندق توليب جاردينيا بمدينة نصر، برئاسة الإعلامية الدكتورة مروة نورالدين، في موسم يحمل طابعًا عربيًا متنوعًا بمشاركة مبدعين من عدد من الدول العربية.


إمتنان سالمي.. جيل جديد يحمل الهوية بفخر


في تجربة إمتنان سالمي، تبدو الهوية الجزائرية حاضرة بقوة، لكن ليس باعتبارها مجرد استلهام من الماضي، وإنما باعتبارها مصدرًا للإبداع يمكن إعادة صياغته بلغة تنتمي إلى الحاضر والمستقبل.


ومن خلال Orina Jewelry، تقدم إمتنان رؤية تقوم على تصميم مجوهرات تجمع بين الطابع التقليدي والروح العصرية، لتمنح القطعة جمالها الخاص، وفي الوقت نفسه تحافظ على ارتباطها بجذورها الجزائرية.


إنها تجربة تعكس توجه جيل جديد من المبدعين الجزائريين الذين لا يرون في التراث شيئًا من الماضي، بل يرونه كنزًا مفتوحًا يمكن استثماره فنيًا وإبداعيًا والوصول به إلى جمهور عالمي.


عندما يصبح التراث مصدرًا للابتكار


اللافت في فلسفة Orina Jewelry هو ذلك المزج بين الفن والدقة والإبداع؛ فكل تصميم ينطلق من فكرة أن المجوهرات يمكن أن تكون مساحة للتعبير عن الشخصية والثقافة في آن واحد.


ولا تكتفي إمتنان سالمي بتقديم المجوهرات التقليدية بصورتها المعتادة، وإنما تتطلع إلى منحها روحًا أكثر عصرية، بما يسمح لها بالانسجام مع ذوق المرأة الحديثة، دون أن تفقد القطعة ملامحها الأصيلة.


وهنا تتشكل المعادلة التي تراهن عليها العلامة:


أصالة لا تغيب.. وحداثة لا تلغي الجذور.


«Orina Jewelry».. مجوهرات تحمل قصة الجزائر


كل قطعة مجوهرات يمكن أن تكون حكاية، لكن الحكاية تصبح أكثر قيمة عندما تحمل في تفاصيلها شيئًا من المكان الذي جاءت منه.


ومن خلال علامتها، تسعى إمتنان سالمي إلى تقديم المجوهرات بوصفها جزءًا من الثقافة الجزائرية، وإلى إبراز جمال التفاصيل المستوحاة من التراث في قالب فني معاصر قادر على مخاطبة المرأة داخل الجزائر وخارجها.


وهذه الرؤية تجعل Orina Jewelry أكثر من مجرد علامة مجوهرات؛ فهي مشروع إبداعي يسعى إلى تحويل الهوية إلى تصميم، وتحويل التراث إلى قطعة يمكن ارتداؤها والاحتفاء بها.


«آخر موضة 42».. محطة جديدة أمام الإبداع الجزائري


وتأتي مشاركة إمتنان سالمي وعلامة Orina Jewelry في الموسم الثاني والأربعين من مهرجان «آخر موضة» كخطوة مهمة في طريق طموحها، وفرصة للظهور أمام جمهور متخصص ومهتم بعالم الأزياء والموضة والجمال.


كما تمثل المشاركة مساحة للتواصل مع مصممين ومبدعين من مصر والوطن العربي، وتبادل الأفكار والخبرات، والتأكيد على أن الإبداع الجزائري قادر على الحضور بقوة داخل المشهد العربي للموضة.


ومع تنوع المشاركات الجزائرية في هذه الدورة، يصبح حضور Orina Jewelry إضافة مختلفة؛ فالموضة لا تبدأ وتنتهي عند الملابس، وإنما تمتد إلى كل التفاصيل التي تصنع الصورة النهائية، ومن بينها المجوهرات التي تمنح الإطلالة شخصيتها وذاكرتها.


طموح يتجاوز الحدود


لكن إمتنان سالمي لا تنظر إلى مشاركتها باعتبارها محطة نهائية، بل خطوة ضمن طموح أكبر تسعى من خلاله إلى أن تصل Orina Jewelry إلى كبرى المحافل العالمية، وأن تحمل اسم الجزائر إلى منصات دولية تهتم بالتصميم والمجوهرات والفنون.


فالموهبة، في رؤيتها، لا ينبغي أن تبقى محصورة داخل الحدود، والتراث لا يجب أن يظل بعيدًا عن حركة التطور العالمية.


ولهذا، فإن الرهان الحقيقي هو تقديم منتج يحمل الهوية الجزائرية بروح عالمية؛ قطعة تستطيع أن تقول من أين جاءت، وفي الوقت نفسه تجد مكانها بين أذواق وثقافات مختلفة.


من الجزائر إلى القاهرة.. ومن التراث إلى المستقبل


مع اقتراب موعد «آخر موضة 42»، تستعد إمتنان سالمي لخطوة جديدة مع Orina Jewelry، حاملة معها فلسفة واضحة تؤمن بأن الهوية لا تتعارض مع الحداثة، وأن التراث يمكن أن يكون بداية لصناعة المستقبل.


وتلخص إمتنان رؤيتها في رسالة تحمل روح تجربتها:


«نؤمن أن الإبداع هو الجسر الذي يربط بين أصالة الماضي وجمال المستقبل.»


وربما تكون هذه الجملة هي المفتاح الحقيقي لفهم تجربة Orina Jewelry؛ فالمشروع لا يسعى فقط إلى صناعة مجوهرات جميلة، وإنما إلى تقديم جمال جزائري قادر على أن يُرى ويُقدّر ويُحتفى به خارج حدوده.


إمتنان سالمي.. مصممة اختارت أن تجعل من المجوهرات لغةً للهوية، ومن التراث مصدرًا للإبداع، ومن «آخر موضة 42» محطة جديدة في طريق حلم أكبر: أن يلمع اسم الجزائر في سماء المجوهرات العالمية

صرياك مفيدة.. 30 عامًا من ذاكرة المطبخ الجزائري تصل إلى القاهرة عبر منصة «آخر موضة 42»

 



كتب:عمرو مصباح 


حين نتحدث عن الموضة، فإننا لا نتحدث فقط عن الأزياء التي تُعرض على منصات العروض، أو عن الأقمشة والتصميمات والألوان؛ فالموضة في جوهرها جزء من ثقافة الشعوب وهويتها، تمامًا كما يحمل الطعام ذاكرة المكان وتفاصيل تاريخه وحكايات أجياله.


ومن هنا تأتي مشاركة صرياَك مفيدة «Sariak Moufida» ضمن الوفد الجزائري المشارك في فعاليات مهرجان «آخر موضة» للموسم الثاني والأربعين، في مشاركة تحمل طابعًا ثقافيًا خاصًا، وتفتح نافذة مختلفة للتعرف على جانب أصيل من التراث الجزائري داخل القاهرة.


ويقام الموسم الثاني والأربعون من المهرجان يوم السبت 15 أغسطس في فندق توليب جاردينيا بمدينة نصر، برئاسة الإعلامية الدكتورة مروة نورالدين، وسط مشاركة عربية ودولية تعكس اتساع مساحة المهرجان وحرصه على تقديم الإبداع العربي بمختلف أشكاله.


من باريكة إلى القاهرة.. حكاية 30 عامًا من التراث


تنحدر صرياَك مفيدة من ولاية باريكة الجزائرية، وتحمل معها تجربة تمتد لأكثر من 30 عامًا في فن الطبخ التقليدي الجزائري؛ سنوات طويلة لم تكن خلالها مهمتها مجرد إعداد الطعام، وإنما الحفاظ على وصفات ارتبطت بذاكرة الأجيال ونقلها من جيل إلى آخر.


ففي عالم تتسارع فيه الحياة وتتغير فيه العادات، تظل الوصفة التقليدية واحدة من أهم وسائل الحفاظ على الهوية، لأنها تحمل في تفاصيلها ذاكرة العائلة والمدينة والمجتمع.


وهذا تحديدًا ما تمثله تجربة صرياَك مفيدة؛ مطبخ يتحول إلى وسيلة لحفظ التراث، والطعام يتحول إلى لغة ثقافية تتجاوز الحدود.


عندما يصبح المطبخ سفيرًا للهوية


تؤمن صرياَك مفيدة بأن المطبخ الجزائري قادر على أن يكون سفيرًا حقيقيًا للثقافة الجزائرية، ولذلك حرصت طوال مسيرتها على الحفاظ على الوصفات الأصيلة والموروث التقليدي، إلى جانب المشاركة في العديد من المعارض الوطنية والدولية.


ومن خلال هذه المشاركات، لم تكن تقدم أطباقًا وحلويات فحسب، بل كانت تقدم جزءًا من قصة الجزائر، وتفتح أمام الجمهور فرصة للتعرف على ملامح ثقافتها من خلال مذاقاتها وروائحها وطرق إعدادها المتوارثة.


وهنا تكتسب مشاركتها في القاهرة أهمية خاصة؛ فانتقال المطبخ الجزائري إلى فعالية عربية في مصر يعني أن التراث يستطيع أن يجد طريقه إلى جمهور جديد دون أن يفقد هويته.


«أحمل نكهة الجزائر إلى مصر»


تلخص صرياَك مفيدة فلسفتها في عبارة تحمل الكثير من المعنى:


«أحمل نكهة الجزائر إلى مصر وأقدم من تراثنا ما يعبر عن هويتنا وحضارتنا.»


وهي رسالة تختصر الهدف من مشاركتها؛ أن يكون حضورها امتدادًا للثقافة الجزائرية، وأن تتحول الأكلات والحلويات التقليدية إلى جسر جديد للتواصل بين الشعبين المصري والجزائري.


مشاركة جزائرية بطابع مختلف في «آخر موضة 42»


وتأتي مشاركة صرياَك مفيدة ضمن وفد الجزائر المشارك في مهرجان «آخر موضة» – مصر، بتنظيم Club AAMC وإشراف السيدة مينة بوجمعة، رئيسة النادي الوطني لتحالف الموضة والخياطة ورئيسة الوفد.


ويمنح هذا الحضور الجزائري المهرجان بُعدًا ثقافيًا يتجاوز مفهوم عروض الأزياء التقليدية، حيث تلتقي الأزياء بالتراث، وتلتقي الحرف اليدوية بالموروث الشعبي، وتصبح القاهرة مساحة تجمع أكثر من وجه من وجوه الإبداع العربي.


فإذا كانت الأزياء تعكس شخصية الشعوب من خلال الألوان والخامات والتصميمات، فإن المطبخ يعكسها من خلال الوصفات والمذاقات والتقاليد.


التراث لا يعيش في الكتب فقط


تأتي تجربة صرياَك مفيدة لتؤكد أن الحفاظ على التراث لا يعني وضعه داخل المتاحف أو الاكتفاء بالحديث عنه، وإنما يعني ممارسته وتقديمه للأجيال الجديدة وتعريف الآخرين به.


ومن ولاية باريكة إلى القاهرة، تحمل معها أكثر من ثلاثة عقود من الخبرة، ومجموعة من الوصفات التي تمثل جزءًا من الذاكرة الجزائرية، لتقدم نموذجًا مختلفًا للمشاركة العربية في مهرجان «آخر موضة».


ومع اقتراب موعد انطلاق الموسم الثاني والأربعين، تزداد أهمية هذا الحضور الذي يضيف للمهرجان مساحة جديدة من التنوع، ويؤكد أن الموضة والثقافة والتراث يمكن أن تلتقي جميعًا على منصة واحدة.


القاهرة على موعد مع نكهة جزائرية


في الخامس عشر من أغسطس، لن تكون أنظار الجمهور متجهة فقط إلى منصات الأزياء وعروض المصممين، بل ستكون هناك أيضًا فرصة لاكتشاف جانب من الجزائر من خلال واحدة من أهم عناصر هويتها الثقافية: المطبخ التقليدي.


وبين تصميمات الأزياء وروعة التفاصيل، وبين وصفات الأجيال وروائح المطبخ الجزائري، يستعد «آخر موضة 42» لصناعة مشهد عربي مختلف، عنوانه التنوع، ورسالتُه أن الإبداع العربي لا يُختزل في مجال واحد.


صرياَك مفيدة.. 30 عامًا من الخبرة، وذاكرة جزائرية تُطبخ بحب، تصل إلى القاهرة لتقول إن للتراث أيضًا منصته، وللهوية نكهتها، وللثقافة لغة يفهمها الجميع.


«آخر موضة 42».. عندما تصبح الموضة جسرًا يجمع الأناقة بالتراث، والقاهرة بقلوب العالم العربي

شقار نصيرة.. سفيرة التراث الجزائري في القاهرة.. حين تتحول الحرفة إلى هوية ورسالة

 


كتب: عمرو مصباح 


ليست كل المشاركات في عالم الموضة تُقاس بما يُعرض على منصات الأزياء فقط؛ فهناك مشاركات تحمل في تفاصيلها ذاكرة وطن، وتروي من خلال الحرفة والطعام والزخرفة حكاية شعب وثقافة وهوية.


ومن بين الوجوه الجزائرية التي تستعد لحضورها في فعاليات مهرجان «آخر موضة» للموسم الثاني والأربعين، تبرز السيدة شقار نصيرة، التي تحمل لقب سفيرة التراث الشعبي والأعمال اليدوية والحلويات الجزائرية في مصر، لتقدم نموذجًا مختلفًا للحضور الجزائري في هذا الحدث العربي.


وتقام فعاليات الموسم الثاني والأربعين يوم السبت 15 أغسطس في فندق توليب جاردينيا بمدينة نصر، برئاسة الإعلامية الدكتورة مروة نورالدين، في دورة تشهد حضورًا عربيًا متنوعًا ومشاركة من عدد من الدول العربية، وفي مقدمتها الجزائر.


من الجزائر إلى القاهرة.. التراث يعبر الحدود


تنتمي شقار نصيرة إلى ولاية الجزائر، وتحمل معها شغفًا خاصًا بالحفاظ على عناصر التراث الشعبي الجزائري وتقديمها بصورة تليق بقيمتها الفنية والثقافية.


فبالنسبة إليها، الأعمال اليدوية ليست مجرد منتجات تُصنع باليد، وإنما فن يحمل ذاكرة الأجيال، ويعكس طبيعة المجتمع وتقاليده وذوقه الخاص.


ومن هنا جاء اهتمامها بمجالات متعددة تجمع بين الأعمال اليدوية، والصوف والكروشيه، والديكورات التراثية، والحلويات الجزائرية التقليدية والعصرية.


عندما تتحدث الخيوط بلغة التراث


في عالم تتجه فيه الموضة نحو السرعة والتجديد المستمر، تظل الحرف اليدوية محتفظة بسحرها الخاص؛ لأنها تمنح كل قطعة شخصية لا يمكن تكرارها بسهولة.


وتأتي تجربة شقار نصيرة في الصوف والكروشيه والأعمال اليدوية لتؤكد أن الحرفة التقليدية يمكن أن تكون جزءًا أساسيًا من المشهد المعاصر، خاصة عندما يتم تقديمها برؤية تحافظ على روح التراث وتمنحها في الوقت نفسه مساحة للحضور أمام جمهور جديد.


فكل غرزة، وكل تفصيلة، وكل قطعة تحمل خلفها وقتًا وجهدًا وذاكرة، وهو ما يجعل الحرف اليدوية واحدة من أهم عناصر الهوية الثقافية.


الديكور.. ذاكرة جزائرية في تفاصيل صغيرة


ولا تتوقف اهتمامات شقار نصيرة عند الأعمال اليدوية، بل تمتد إلى الديكورات التراثية، التي تمثل بدورها مساحة فنية يمكن من خلالها إعادة تقديم ملامح من البيئة والثقافة الجزائرية.


وهنا تتحول الزخارف والأشكال التقليدية إلى لغة بصرية قادرة على نقل إحساس المكان وتاريخه، لتصبح القطعة التراثية أكثر من مجرد ديكور؛ إنها جزء من قصة ثقافية كاملة.


والحلويات أيضًا تحكي الحكاية


أما الجانب الآخر من تجربتها فيتمثل في صناعة الحلويات الجزائرية التقليدية والعصرية، وهو مجال يجمع بين المحافظة على الوصفات والمذاقات التراثية، والقدرة على تقديمها بصورة تتناسب مع الذوق المعاصر.


فالمطبخ، مثل الأزياء والحرف، هو أحد أهم وجوه الهوية الشعبية، والحلوى التقليدية يمكن أن تختصر في مذاقها قصة مدينة وعائلة واحتفال وذاكرة أجيال.


ومن هنا تأتي أهمية هذا النوع من المشاركات التي تضع التراث في مواجهة مباشرة مع الجمهور، بعيدًا عن الصور النمطية، وتقدم الثقافة بوصفها تجربة حية يمكن رؤيتها وتذوقها ولمس تفاصيلها.


«آخر موضة 42».. منصة للإبداع الجزائري


وتكتسب مشاركة شقار نصيرة أهمية خاصة في إطار الحضور الجزائري بمهرجان «آخر موضة 42»، حيث لا يقتصر الحضور الجزائري على الأزياء والتصميم فقط، وإنما يمتد ليشمل جوانب متعددة من الثقافة والحرف والفنون التراثية.


وهو ما يمنح المشاركة الجزائرية مساحة أوسع للتعبير عن الهوية، ويؤكد أن الموضة العربية يمكن أن تكون بوابة للتعريف بالتراث والثقافة والصناعات اليدوية.


كما تأتي مشاركتها ضمن الحضور الجزائري في المهرجان تحت إشراف السيدة مينة بوجمعة، رئيسة النادي الوطني لتحالف الموضة والخياطة ورئيسة الوفد، في إطار المشاركة الجزائرية في فعاليات المهرجان.


رسالة تتجاوز حدود الحرفة


القيمة الحقيقية في تجربة شقار نصيرة لا تكمن فقط في تنوع مجالات عملها، وإنما في الرسالة التي تحملها؛ وهي أن التراث لا يجب أن يبقى حبيس الماضي.


فالتراث يمكن أن يتطور، ويمكن أن يصل إلى جمهور جديد، ويمكن أن يجد لنفسه مكانًا في الفعاليات المعاصرة، شرط أن نحافظ على روحه وأصالته.


ومن خلال الأعمال اليدوية والديكورات التراثية والحلويات الجزائرية، تقدم شقار نصيرة صورة مختلفة للمرأة الحرفية التي اختارت أن تجعل من مهاراتها وسيلة للحفاظ على جزء من ذاكرة وطنها.


من الجزائر.. تحمل الحكاية إلى القاهرة


ومع اقتراب موعد انطلاق «آخر موضة 42»، تستعد القاهرة لاستقبال مشاركات جزائرية تحمل معها أكثر من مجرد تصميم أو منتج؛ تحمل ألوان الجزائر، وحرفتها، ومذاقها، وذاكرتها الشعبية.


وفي حضور شقار نصيرة، يصبح التراث جزءًا من المشهد، وتتحول الحرفة إلى رسالة، وتصبح التفاصيل الصغيرة وسيلة للتعريف بثقافة كاملة.


شقار نصيرة.. سفيرة التراث الشعبي الجزائري في القاهرة، تحمل الحكاية من يد الحرفي إلى عين الجمهور، ومن ذاكرة الأجيال إلى منصة «آخر موضة 42».


لأن الموضة ليست ما نرتديه فقط… بل كل ما يروي من نحن

أسماء عبداللطيف.. 23 عامًا من الخبرة تقود «Samra Style» إلى منصة «آخر موضة 42»

 


كتب:عمرو مصباح 


على مدار أكثر من عقدين، لم تكن الموضة بالنسبة إلى مصممة الأزياء المصرية أسماء عبداللطيف مجرد مجال للعمل، بل رحلة طويلة من الخبرة والتجربة والتطوير المستمر، رحلة امتدت لنحو 23 عامًا في مجال الملابس، وشهدت العديد من التحولات التي أسهمت في تشكيل رؤيتها الخاصة لعالم الأزياء.


واليوم، تقف أسماء عبداللطيف أمام محطة جديدة ومهمة في مسيرتها، من خلال مشاركة علامتها التجارية «Samra Style» في فعاليات مهرجان «آخر موضة» للموسم الثاني والأربعين، والمقرر إقامته يوم السبت 15 أغسطس داخل فندق توليب جاردينيا بمدينة نصر، برئاسة الإعلامية الدكتورة مروة نورالدين.


23 عامًا صنعت الخبرة.. واليوم تبدأ مرحلة جديدة


تمتلك أسماء عبداللطيف رصيدًا مهنيًا يمتد لأكثر من 23 عامًا في مجال الملابس، وهي سنوات لم تكن مجرد رقم في مسيرتها، وإنما خبرات متراكمة صنعت فهمًا عميقًا لتفاصيل السوق، واحتياجات المرأة، وتغيرات الذوق العام واتجاهات الموضة.


ومن خلال هذه الرحلة الطويلة، استطاعت أن تبني رؤيتها الخاصة وأن تنتقل بخبرتها إلى مرحلة جديدة تحمل عنوانًا واضحًا: التطوير والتجديد والانطلاق نحو آفاق أوسع.


ومن هنا تأتي مشاركة Samra Style في «آخر موضة 42» كإحدى المحطات اللافتة في مسيرة العلامة، وفرصة لتقديم رؤيتها أمام جمهور متخصص ونخبة من المهتمين بعالم الموضة والأزياء.


«Samra Style».. اسم يحمل رؤية صاحبتها


تأتي علامة Samra Style باعتبارها امتدادًا لتجربة أسماء عبداللطيف الطويلة في عالم الملابس، ومحاولة لترجمة الخبرة التي اكتسبتها على مدار سنوات إلى هوية أكثر وضوحًا وحضورًا.


فالعلامة لا تنطلق فقط من فكرة تقديم الأزياء، وإنما من إدراك أهمية مواكبة التطور المستمر في عالم الموضة، الذي لم يعد يعرف الثبات، وأصبح يعتمد على سرعة التجديد والقدرة على تقديم أفكار مختلفة تلائم احتياجات الجمهور.


خط إنتاج جديد.. عندما تتحول الخبرة إلى طموح


ومن أبرز الخطوات الجديدة التي تحملها المرحلة المقبلة في مسيرة أسماء عبداللطيف، إطلاق خط إنتاج جديد، في خطوة تعكس رغبتها في تطوير تجربة «Samra Style» والانتقال بها إلى مستوى جديد من الحضور والإنتاج.


ويأتي هذا التوسع ليؤكد أن الخبرة الطويلة لا تعني التوقف عند ما تحقق، وإنما يمكن أن تكون نقطة انطلاق نحو أفكار ومشروعات أكثر طموحًا.


وهنا تكمن واحدة من أهم نقاط القوة في تجربة أسماء عبداللطيف؛ فبعد 23 عامًا من العمل في مجال الملابس، لا تزال تنظر إلى المستقبل باعتباره مساحة مفتوحة للتجربة والتطوير.


«آخر موضة 42».. منصة جديدة أمام «Samra Style»


مشاركة Samra Style في الموسم الثاني والأربعين من مهرجان «آخر موضة» تمنح العلامة فرصة للظهور ضمن حدث يجمع عددًا من الأسماء المهتمة بصناعة الموضة والأزياء، ويضع المصممين والعلامات المشاركة أمام جمهور متخصص وإعلاميين ومتابعين لهذا المجال.


كما تمثل المشاركة فرصة مهمة للتواصل مع تجارب أخرى داخل صناعة الأزياء، وتبادل الخبرات، والتعرف على اتجاهات جديدة في السوق، إلى جانب تقديم هوية العلامة بصورة مباشرة أمام جمهور المهرجان.


وتأتي هذه المشاركة في توقيت مهم بالنسبة إلى أسماء عبداللطيف، بالتزامن مع استعدادها للمرحلة الجديدة التي يشهدها مشروعها، وفي مقدمتها خط الإنتاج الجديد.


بين الخبرة والتجديد.. فصل جديد في الحكاية


في صناعة تتغير ملامحها يومًا بعد يوم، تصبح الخبرة وحدها غير كافية، كما أن التجديد دون خبرة قد يفقده البوصلة.


لكن تجربة أسماء عبداللطيف تجمع بين الاثنين؛ خبرة تمتد لـ23 عامًا، ورغبة مستمرة في التطوير والانطلاق نحو الجديد.


ومن هنا يمكن النظر إلى مشاركة «Samra Style» في «آخر موضة 42» باعتبارها أكثر من مجرد مشاركة في مهرجان للموضة؛ إنها خطوة ضمن رحلة أكبر تسعى خلالها أسماء عبداللطيف إلى تطوير علامتها، وإطلاق خط إنتاج جديد، وبناء مرحلة مختلفة تحمل خبرتها القديمة بروح أكثر عصرية.


وبين سنوات الخبرة وجرأة التجديد، تستعد أسماء عبداللطيف لتقديم Samra Style على منصة «آخر موضة 42»، لتثبت أن الموضة الحقيقية لا تتوقف عند عمر أو تجربة، وإنما تبدأ من القدرة على التطور ومواصلة صناعة الجديد.


23 عامًا من الخبرة.. وخط إنتاج جديد.. ومنصة «آخر موضة 42».. فهل تكون هذه بداية الفصل الأقوى في حكاية Samra Style؟


الإجابة ستكتبها الأزياء على منصة العرض.

جميع الحقوق محفوظة لمدونة أخبار العرب 2013