كتبت: الإعلامية زهراء محمد شحاتة
أفعال تظنها حسنه وفي ظاهرها الرحمه ولكن في باطنها العذاب
هل سمعت ياصديقي عن إمرأة حبست قطة فا ادخلها الله النار
وهل سمعت عن رجل سقي كلب فا ادخله الله الجنه
دعنا ياعزيزي نفكك المشهدين
بين تلك المرأة وذلك الرجل
لكي نفهم المراد من الحالتين
الأولي حبست هرة وكانت تضع لها الطعام والماء فلماذا دخلت النار .
الاجابه ببساطة لانها قامت بفعل الحبس . وهذا هو الخطأ
والثاني سقي الكلب فدخل الجنه لانه سقي الكلب دون حبسه
فالعقوبه الكونيه الذي وضعها الله هي انك لا تحبس مخلوق حتي وان كنت ترعاه .
رب العالمين اعطانا الحريه .
،(وما من دابة في الارض ولا طير يطير بجناحيه إلا أمم امثالكم )
والان نتوجه معا الي ماهو اخطر علينا من ذلك وهو حبس الطائر
نعم الطائر مثل العصفور نشتريه ونضعه في قفص هل تعلم مدي الجرم الذي تقوم به بهذا الفعل .
انت تنظر إليه من باب الزينه وتستمتع بصوت العصفور داخل القفص هل تعلم أن كل صوصوة هذا العصفور أنه يدعو عليك ويشتكيك الي رب العالمين انك قمت بحبسه هل تتخيل حياتك أن تلك العصفور يدعو عليك صباحا ومساء برغم انك تحضر له طعامه وشرابه
اذا كانت المرأة التي حبست هرة أو قطة كانت عقوبتها النار والقط دابة ارضيه لا تطير فما بالك من حبس مخلوق ارضي وسماوي مثل العصفور وما شابه من الطيور كافة ولم يخبرك أحد أن هذا الفعل يصب صاحبه باللعنه مع كل صباح ومساء .نعم هو جهل بالحقيقة وضلال .
وهذه الامثله تعم علي كل دابة حتي احواض الاسماك الزينه . كل هذا اشياء تصيب الإنسان الذي قام بفعلها حتي وان كان عن جهل .
فيصاب الناس بالأمراض ويدخل بيوتهم الخراب وهم لا يعلمون أن السبب حبس هذة الطيور . أطلقوا الطيور واطلقوا كل دابه قمتوا بحبسها عن جهل لكي يرحمكم الله.
أطعمو الطيور دون حبسها
اذا كنت تحب صوت الطيور والعصافير ضع لهم طعام وماء علي أطراف النوافذ والاسطح فستأتي لك تاكل وتشرب وتدعو لك بدلا من حبسها وتدعو عليك
قم بنظام برج الحمام يأكل ويشرب ويطير ويعود دون الحبس فكل شئ له طريقه .ارحمو من في الارض يرحمكم من في السماء ،
تبارك الذي بيده الملك وهو علي كل شئ قدير.

























