الخميس، 2 يوليو 2026

الإعلامية الجزائرية نصيرة بوديسة تُثري المشهد الثقافي العربي بمشاركتها في مهرجان “آخر موضة” للموسم الـ42 بالقاهرة

 



كتب:عمرو مصباح 


في حدث يحتفي بالإبداع العربي ويجسد التقاء الثقافة بالفن والموضة، تستعد الإعلامية الجزائرية نصيرة بوديسة للمشاركة في فعاليات مهرجان “آخر موضة” للموسم الثاني والأربعين، والمقرر إقامته يوم 15 أغسطس بالقاهرة، برئاسة الإعلامية الدكتورة مروة نور الدين، في واحدة من أبرز التظاهرات العربية المتخصصة في عالم الموضة والجمال، والتي نجحت على مدار ما يقرب من عقدين في ترسيخ مكانتها كمنصة تجمع كبار المصممين وخبراء التجميل والإعلاميين وصناع الأناقة من مختلف الدول العربية.  


وتأتي مشاركة نصيرة بوديسة لتمنح المهرجان بعدًا ثقافيًا وإنسانيًا يتجاوز حدود الأزياء، فهي شخصية جمعت بين الإعلام والعمل المجتمعي والتنمية البشرية وصون التراث، لتصبح واحدة من الوجوه الجزائرية التي كرست مسيرتها لخدمة الهوية الوطنية والدفاع عن الحرف التقليدية باعتبارها جزءًا أصيلًا من الذاكرة الحضارية والثقافية للجزائر.


وتُعد نصيرة بوديسة من الإعلاميات الجزائريات اللاتي قدمن تجربة متميزة عبر الإذاعة الجزائرية – إذاعة البهجة، حيث استطاعت من خلال عملها الإعلامي أن تلامس قضايا المجتمع والثقافة والتراث، وأن تسهم في نشر الوعي بأهمية المحافظة على الموروث الشعبي، إلى جانب إبراز النماذج النسائية الملهمة في مختلف المجالات.


كما تحمل صفة مدربة مدربين في مجال التنمية البشرية، وهو ما يعكس اهتمامها ببناء الإنسان والاستثمار في الطاقات البشرية، مستندة إلى خبرة عملية متنوعة، إضافة إلى كونها إطارًا سابقًا في قطاع الصحة، وهو ما منحها رؤية متكاملة تجمع بين البعد المهني والإنساني والاجتماعي.


وتشغل نصيرة بوديسة منصب رئيسة الجمعية الوطنية للأيادي الحرفية الجزائرية، حيث تقود العديد من المبادرات الهادفة إلى دعم الحرفيين والحرفيات، وتمكين أصحاب الصناعات التقليدية، والمحافظة على الموروث الحرفي الجزائري، إيمانًا منها بأن الحرف التقليدية تمثل هوية وطن، ورسالة حضارية ينبغي الحفاظ عليها ونقلها إلى الأجيال القادمة.


ولم تتوقف مسيرتها عند حدود الإعلام والعمل الجمعوي، بل امتدت إلى مجال التكوين، إذ تُعد مكوِّنة متخصصة في فن الطبخ والحلويات، وتسهم من خلال برامجها وأنشطتها في التعريف بالمطبخ الجزائري الأصيل، باعتباره أحد أهم عناصر الهوية الثقافية، إلى جانب جهودها المتواصلة في الترويج للتراث الجزائري عبر الفعاليات الثقافية والإعلامية والمبادرات المجتمعية.


وتُعرف نصيرة بوديسة بحضورها الفاعل في مختلف المحافل الوطنية والعربية، حيث تؤمن بأن الثقافة والتراث يمثلان القوة الناعمة للشعوب، وأن الحفاظ على الحرف التقليدية لا يقتصر على صون الماضي، بل يعد استثمارًا في المستقبل، ورسالة حضارية تعزز الهوية الوطنية وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية والإبداع.


وتكتسب مشاركتها في مهرجان “آخر موضة” أهمية خاصة، لكون المهرجان أصبح أحد أبرز الأحداث العربية التي تجمع تحت سقف واحد نخبة من مصممي الأزياء، وخبراء التجميل، والفنانين، والإعلاميين، والمؤثرين، في منصة إبداعية تهدف إلى دعم المواهب العربية، وتعزيز التعاون بين العاملين في قطاع الموضة والجمال، مع تقديم عروض وفعاليات تعكس أحدث الاتجاهات في عالم الأزياء والفاشون.  


وتواصل الإعلامية الدكتورة مروة نور الدين قيادة هذا الحدث برؤية احترافية جعلت من مهرجان “آخر موضة” علامة فارقة في صناعة الموضة العربية، حيث يواصل المهرجان استقطاب المشاركين من مختلف الدول، ويمنحهم منصة راقية للتعريف بإبداعاتهم وخبراتهم، في إطار يجمع بين الاحترافية، والتبادل الثقافي، والانفتاح على التجارب العربية المتميزة.  


وتعكس مشاركة نصيرة بوديسة في الموسم الثاني والأربعين رسالة تتجاوز الحضور البروتوكولي، فهي تمثل حضورًا للمرأة الجزائرية التي استطاعت أن تجمع بين الإعلام، والعمل المجتمعي، والتنمية البشرية، والحفاظ على التراث، لتؤكد أن الهوية الثقافية العربية تظل مصدرًا للإبداع والتميز، وأن التراث عندما يجد من يؤمن به ويعمل على تطويره، يصبح لغة عالمية قادرة على الوصول إلى مختلف الشعوب.


ومع اقتراب انطلاق فعاليات المهرجان في القاهرة، تترقب الأوساط الإعلامية والفنية مشاركة نخبة من الشخصيات العربية المؤثرة، لتبقى مشاركة الإعلامية الجزائرية نصيرة بوديسة واحدة من المشاركات التي تضيف إلى الحدث قيمة ثقافية وحضارية، وتجسد نموذجًا عربيًا مشرفًا يجمع بين الأصالة، ورسالة الإعلام، والعمل التطوعي، والدفاع عن التراث، في مشهد يؤكد أن الإبداع الحقيقي يبدأ بالحفاظ على الجذور، وينطلق منها نحو آفاق المستقبل.

رتيبة ميمون… سفيرة الأناقة الجزائرية تحلّ ضيفة على منصة الإبداع العربي في مهرجان “آخر موضة” للموسم الـ42 بالقاهرة

 


كتب: عمرو مصباح 


في مشهد يحتفي بالإبداع العربي ويجمع نخبة صناع الموضة والأزياء من مختلف أنحاء الوطن العربي، تستعد مصممة الأزياء الجزائرية رتيبة ميمون للمشاركة في فعاليات مهرجان “آخر موضة” للموسم الثاني والأربعين، والذي يُقام يوم 15 أغسطس بالقاهرة، برئاسة الإعلامية الدكتورة مروة نور الدين، ليواصل المهرجان مسيرته كواحد من أبرز المنصات العربية الداعمة لصناعة الأزياء والجمال، والاحتفاء بالمواهب والخبرات التي تصنع الفارق في هذا القطاع الإبداعي.


وتأتي مشاركة رتيبة ميمون لتمنح الحدث بعدًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا، فهي ليست مجرد مصممة أزياء، بل تُعد واحدة من أبرز الأسماء الجزائرية التي كرّست مسيرتها للحفاظ على هوية اللباس التقليدي الجزائري، وإعادة تقديمه برؤية معاصرة تجمع بين فخامة التراث ورقي التصميم الحديث، في تجربة إبداعية تمتد لأكثر من ثمانية وعشرين عامًا من العطاء والتميز.


وتنحدر رتيبة ميمون من عائلة جزائرية عريقة امتهنت الحرف التقليدية، حيث ورثت عشق هذه المهنة عن والديها اللذين كرّسا حياتهما لصون التراث الجزائري والمحافظة على أصالته. ومن هذا الإرث الغني انطلقت رحلتها لتصبح اسمًا لامعًا في عالم تصميم الأزياء التقليدية، حاملةً رسالة ثقافية قبل أن تكون مهنية، تؤمن بأن الزي التقليدي ليس مجرد قطعة ملابس، بل هو ذاكرة وطن وهوية شعب وحكاية حضارة.


وعلى مدار سنوات طويلة، نجحت في تأسيس ورشة متخصصة في تصميم وصناعة الأزياء التقليدية والعصرية، إلى جانب تنفيذ أزياء المناسبات والأعراس والصواري، كما تدير مركزًا متخصصًا في بيع وكراء الألبسة التقليدية الجزائرية، بالإضافة إلى تقديم خدمات تصميم الديكور وتنسيق إطلالات العرائس، لتقدم منظومة متكاملة من الإبداع تعكس الذوق الجزائري الأصيل بأرقى صورة.


ولأن التفاصيل هي سر التميز، أولت رتيبة ميمون اهتمامًا خاصًا بالإكسسوارات التقليدية التي تُكمل جمال الزي الجزائري، فعملت على تطوير أساليب عرضها وتسويقها، مع المحافظة على قيمتها التراثية، لتصبح كل قطعة تحمل بصمة فنية تعبّر عن تاريخ طويل من الحرفية والإتقان.


ولم يقتصر عطاؤها على الإبداع في التصميم فحسب، بل امتد إلى نقل المعرفة وصناعة أجيال جديدة من المبدعين، حيث تحمل شهادة دولية كمدربة مدربين في الخياطة الرفيعة، وأسهمت في تدريب وتأهيل العديد من المتخصصين، واضعةً خبرتها الطويلة في خدمة تطوير صناعة الأزياء الراقية وتعزيز جودة الحرفة التقليدية.


وقد تُوّجت مسيرتها بعدد من الإنجازات، كان من أبرزها حصولها على المرتبة الثالثة في مسابقة الملابس التقليدية ضمن فعاليات Couture Connect DZ، وهو تكريم يعكس مكانتها كإحدى الشخصيات المؤثرة في الحفاظ على الموروث الجزائري وإعادة تقديمه بروح إبداعية تواكب متطلبات العصر.


وتكتسب مشاركتها في مهرجان “آخر موضة” أهمية خاصة، في ظل المكانة التي بات يحتلها المهرجان على الساحة العربية، حيث استطاع عبر مواسمه المتعاقبة أن يرسخ حضوره كمنصة تجمع كبار مصممي الأزياء وخبراء التجميل والفاشون، إلى جانب الإعلاميين والفنانين والمؤثرين، مقدمًا عروضًا احترافية تعكس أحدث الاتجاهات في عالم الموضة، وتسهم في بناء جسور التعاون وتبادل الخبرات بين المبدعين العرب.


وتواصل الإعلامية الدكتورة مروة نور الدين قيادة المهرجان برؤية طموحة جعلت من “آخر موضة” حدثًا سنويًا ينتظره العاملون في صناعة الأزياء والجمال، لما يوفره من فرص حقيقية لإبراز المواهب، وتسليط الضوء على التجارب العربية الملهمة، وتعزيز الحضور الإقليمي للمصممين والعلامات الإبداعية.


ومن المنتظر أن تكشف رتيبة ميمون خلال مشاركتها عن مجموعة من التصاميم التي تحتفي بجماليات اللباس التقليدي الجزائري، حيث تمتزج الخامات الفاخرة بالتطريزات اليدوية الراقية والزخارف التراثية الأصيلة، في رؤية فنية تؤكد أن الأزياء التقليدية قادرة على مخاطبة العالم بلغة الأناقة المعاصرة دون أن تفقد روحها وهويتها.


ولا تمثل هذه المشاركة حضورًا لمصممة أزياء فحسب، بل تمثل حضورًا للثقافة الجزائرية بكل ما تحمله من ثراء بصري وتاريخي، ورسالة تؤكد أن الإبداع العربي، حين يستند إلى الأصالة ويواكب روح العصر، يمتلك القدرة على صناعة مشهد عالمي يليق بقيمة تراثه وحضارته.


ومع اقتراب انطلاق فعاليات الموسم الثاني والأربعين من مهرجان “آخر موضة”، تتجه الأنظار إلى القاهرة التي ستحتضن نخبة من نجوم الموضة والجمال من مختلف الدول العربية، في أمسية استثنائية يتجدد فيها اللقاء بين الإبداع والهوية، وتؤكد فيها رتيبة ميمون أن الأزياء التقليدية الجزائرية ستظل دائمًا عنوانًا للفخامة، وسفيرًا للأصالة، ورسالةً فنية تتجاوز حدود المكان لتصل إلى كل محبي الجمال في العالم العربي

أسماك الفرسان بالعين السخنة في السويس تقدم اقوى عروض الأسماك والمأكولات البحرية

 


كتب: حمدي محمد 

تم النشر بواسطة:عمرو مصباح 




اسماك الفرسان بالعين السخنه بالسويس تقدم اقوى عروض الأسماك والمأكولات البحرية بالسويس 

وتدعم المنتخب الوطني المصرى فى كأس العالم ٢٠٢٦ م


وتقدم اقوى العروض

 واقوى الأسعار 

وجوده عاليه فى نفس الوقت 


تحت إدارة : محمد كوريا 


للتواصل عبر الهاتف:

01141048203

01207799473

الأربعاء، 1 يوليو 2026

بدعوة رسمية من معالي وزيرة الثقافة.. اختيار الربان السيد الشاذلي ضمن الكوادر الشبابية البحرية المتميزة للمشاركة في احتفالات ثورة 30 يونيو

  


كتب: عمرو مصباح 


في إطار الاحتفال بالذكرى السنوية لثورة 30 يونيو، شارك الربان السيد الشاذلي، رئيس نقابة الضباط البحريين، في الاحتفالات التي نظمتها وزارة الثقافة، وذلك بدعوة رسمية من معالي وزيرة الثقافة.




وجاءت مشاركة الربان السيد الشاذلي بعد اختياره كأحد الكوادر الشبابية البحرية المتميزة، تقديرًا لجهوده وإسهاماته في القطاع البحري، وما يمثله من نموذج وطني مشرف للشباب، بما يعكس الاهتمام بتكريم الكفاءات الوطنية وإبراز دورها في خدمة المجتمع والوطن.




ويُعد هذا الاختيار تقديرًا للدور الفاعل الذي يقوم به الربان السيد الشاذلي في دعم العمل النقابي والبحري، ومشاركته المستمرة في الفعاليات الوطنية التي تعزز قيم الانتماء والولاء لمصر

الثلاثاء، 30 يونيو 2026

إنجازات كبيرة للمحامية مروة كامل

 


 


كتب:عمرو مصباح


نجحت، وتألقت، و أبدعت المحامية مروة كامل، وصنعت الكثير من النجاحات، والإنجازات خاصة في الفترة الأخيرة بعد مشاركتها، وتكريمها في العديد من المهرجانات، والمؤتمرات الرائعة فضلا عن نجاحها البارز في العديد من القضايا التي أسندت لها مؤخرا.



حيث أن المحامية مروة كامل تعد مثال حي على الطموح والتضحية، حب العمل، والإنجاز والإبداع فيه فهي تمتلك طموح ضخم لا نهاية له أبدا، ودوما تسعى أن تكون الأفضل في مجالها، و تحقق النجاحات المستمرة فيه كما أنها محبوبة وتمتلك قاعدة جماهيرية، ومحبة كبيرة من العديد من الناس فهي تمتلك المزيد من العلاقات مع الكثير من الصحفيين والإعلاميين، والفنانين والمطربين، والممثلين، وخبراء التجميل، و خبراء التغذية العلاجية، وخبراء الموضة ومصممين الأزياء بالإضافة إلى الأساتذة، والمستشارين، و رجال وسيدات الأعمال.



والجدير بالذكر أن مروة كامل أبدعت، و تألقت كثيرا خلال الفترة الماضية فهي محامية متخصصة في تأسيس الشركات بكافة أنواعها، و الاستشارات القانونية فهي تمتلك خبرة قانونية كبيرة تدعم، و تضمن نجاح المشروع من التأسيس إلى الانطلاق بالإضافة إلى براعتها الشديدة في صياغة، و مراجعة العقود، و الاتفاقيات حيث أنها تميزت، ونجحت بشكل كبير، وتلك النجاحات أهلتها للحضور والمشاركة، والتواجد، والتكريم على أعلى، وأفضل المستويات في العديد، والمزيد من المؤتمرات والمهرجانات، والمنتديات والندوات، والمعارض، والفعاليات المتميزة حيث أنها حققت العديد والمزيد، والكثير من النجاحات والإبداعات، ومازالت ستحقق الكثير، والكثير فيما هو قادم.




و من هنا فإن أسرة الجريدة تتقدم لها بالتهنئة على تلك النجاحات المتتالية كما تتمنى لها دوام النجاح، والتوفيق في جميع أعمالها، وخطواتها القادمة

اقتراب فعاليات مهرجان Era Queen في دورته الأولى برئاسة الصحفي ياسر حماية

 




كتب :عمرو مصباح


اقتربت فعاليات مهرجان(Era Queen) في دورته الأولى برئاسة الصحفي ياسر حماية وسيقام قريبا بأحد الأماكن الفاخرة بالعاصمة المصرية القاهرة، و من المنتظر أن يحقق نجاح باهر 



حيث أن المهرجان سيكون رائع بكل تأكيد كما سيجمع بين الفن وعروض الأزياء، و ملكات الجمال و سيشهد حضور نخبة كبيرة من نجوم الفن، و مشاهير المجتمع فسيحضره عدد كبير من الصحفيين، والإعلاميين، والفنانين، والمطربين، و الممثلين و المنتجين، والمخرجين والمنتجين، و المصورين، و عدد من خبراء التجميل، و خبراء التغذية العلاجية، وخبراء الموضة، ومصممين الأزياء فضلا عن حضور عدد من الأساتذة والمستشارين، و رؤساء المهرجانات، ورجال، و سيدات الأعمال.




و الجدير بالذكر أن تلك الدورة هي الأولى للمهرجان، و المنتظر أن تحقق نجاح رائع قياساً على النجاحات الكبيرة التي حققها الصحفي المتميز ياسر حماية فهو رئيس قسم"الفن"ببوابة(أخبار اليوم) ويعمل في مهرجان(القاهرة السينمائي)الدولي كما عمل كمصور، و كان المستشار الإعلامي لمنظمة(الوحدة العربية الأفريقية)بقطاع(مكافحة الإرهاب)كما عمل في جريدة(Good News For Me)و حضر، وشارك، و تواجد وكرم على أفضل، و أعلى المستويات في العديد، و المزيد من المؤتمرات، و المهرجانات الكبيرة، و المتنوعة فحقق نجاح كبير مما دفعه لعمل أول مهرجان خاص به لمواصلة التألق، والتميز والنجاح حيث أنه حقق العديد والمزيد، والكثير من النجاحات الإبداعات، و الإنجازات، و مازال سيحقق الكثير، والكثير فيما هو قادم.





ومن هنا فإن أسرة الجريدة تتقدم بالتهنئة مقدما للصحفي ياسر حماية على نجاح المهرجان كما تهنئه على نجاحاته المتواصلة وتتمنى له دوام النجاح، والتوفيق في جميع أعماله، وخطواته القادمة .


إبداعات رائعة للموديل ميرو محمد

 

 




كتب:عمرو مصباح


نجحت، وتألقت، و أبدعت الموديل الجميلة ميرو محمد وصنعت الكثير من النجاحات والإنجازات خاصة في الفترة الأخيرة بعد مشاركتها، وتكريمها في العديد من المهرجانات والمؤتمرات الرائعة.




حيث أن الموديل ميرو محمد تعد مثال حي على الطموح والتضحية، حب العمل، والإنجاز والإبداع فيه فهي تمتلك طموح ضخم لا نهاية له أبدا، ودوما تسعى أن تكون الأفضل في مجالها، و تحقق النجاحات المستمرة فيه كما أنها محبوبة وتمتلك قاعدة جماهيرية، ومحبة كبيرة من العديد من الناس فهي تمتلك المزيد من العلاقات مع الكثير من الصحفيين والإعلاميين، والفنانين والمطربين، والممثلين، وخبراء التجميل، و خبراء التغذية العلاجية، وخبراء الموضة ومصممين الأزياء بالإضافة إلى الأساتذة، والمستشارين، و رجال وسيدات الأعمال.




والجدير بالذكر أن ميرو محمد أبدعت، و تألقت، ونجحت كثيرا فعملت كمديرة للعلاقات العامة في شركة(L'Oréal Paris)و شركة(Pepsi)ثم بدأت عملها كموديل، و بلوجر، و عارضة أزياء و حققت نجاحات عظمي، وتلك النجاحات أهلتها للحضور والمشاركة، والتواجد، والتكريم على أعلى، وأفضل المستويات في العديد، والمزيد من المؤتمرات والمهرجانات، والمنتديات والندوات، والمعارض، والفعاليات المتميزة حيث أنها حققت العديد والمزيد، والكثير من النجاحات والإبداعات، ومازالت ستحقق الكثير، والكثير فيما هو قادم.





و من هنا فإن أسرة الجريدة تتقدم لها بالتهنئة على تلك النجاحات المتتالية كما تتمنى لها دوام النجاح، والتوفيق في جميع أعمالها، وخطواتها القادمة





الجانب الإنساني في شخصية الدكتور علي الدرورة





بقلم الشاعرة :د.فاتن غربال.

تونس



لا تُقاس قيمة الإنسان بما يحققه من إنجازات علمية وأدبية فحسب، بل بما يتركه من أثرٍ طيب و بصمة خالدة في نفوس الآخرين. 


ومن هذا المنطلق، يبرز الشاعر الدكتور علي الدرورة من المملكة العربية السعودية بوصفه شخصية ثقافية وإنسانية جمعت بين الفكر النير، والعطاء الواسع، والتواضع النبيل.


لقد عُرف الدكتور علي الدرورة، إلى جانب مسيرته الأدبية والبحثية، بحرصه الدائم على دعم المبدعين واحتضان المواهب في مختلف أرجاء الوطن العربي، مؤمنًا بأن الثقافة رسالة إنسانية قبل أن تكون نشاطًا معرفيًا. 


وقد كان حضوره في المحافل الثقافية مناسبة لنشر قيم المحبة والتسامح والتعاون، كما أسهم في تكريم العديد من الأدباء والمثقفين وتشجيعهم على مواصلة عطائهم الثقاقي والفكري. 


ويتميز الدرورة بتواضعه وقربه من الناس، فلا يحجب مكانته العلمية عن التواصل مع الجميع، بل يفتح أبواب الحوار لكل صاحب فكرة أو قلم، ويؤمن بأن الكلمة الصادقة قادرة على بناء الجسور بين الشعوب والثقافات على اختلافها في الأهداف والأنساق. 


وقد انعكس هذا النهج في مشاركاته الثقافية العربية، ومنها حضوره المتواصل في تونس منذ سنوات ، و كذلك عدد من الدول العربية، حيث جمع بين النشاط العلمي وروح الأخوة الإنسانية. 


إن أعماله الإنسانية لم تكن منفصلة عن مشروعه الثقافي، بل كانت امتدادًا طبيعيًا له، إذ سعى إلى ترسيخ ثقافة التعايش قي السلام، وتعزيز روح العمل التطوعي، وإعلاء قيم الوفاء والعرفان، و نشر المحبة بين أفراد المجتمعات ، و هو ما جعله يحظى بتقدير واسع وتكريمات عديدة تقديرًا لعطائه الثقافي والإنساني. 


لقد أثبت الدكتور علي الدرورة أن المثقف الحقيقي هو من يحمل قلمه بيد، وقيمه الإنسانية باليد الأخرى، فيغدو حضوره مصدر إلهام، وتصبح سيرته نموذجًا للعطاء الذي لا تحدّه حدود، وللإنسان الذي يجعل من المعرفة وسيلة لخدمة الإنسان.


ختامًا، يبقى الجانب الإنساني في شخصية الدكتور علي الدرورة أحد أبرز ملامح سيرته، فهو مثال للمثقف العربي الذي جمع بين العلم والأدب، وبين التواضع والإحسان، تاركًا بصمة مشرقة في قلوب من عرفوه، وفي ذاكرة الثقافة العربية.



المغربية سهام حليلة تكرم من بين 100 شخصية بارزة بإفريقيا

 



 كتب: عصام ميلاد 

تم النشر بواسطة: عمرو مصباح 

عقدت منصة 100 شخصية أفريقية بارزة مؤتمرها الدولي السنوي للاحتفاء ب 100 شخصية بازرة بالمجتمعات الافريقية على جميع الاصعدة بمدينة مراكش هدا الاسبوع حيث حضر المؤتمر نخبة مهمة من رجال أعمال و رؤساء دول ومبعثي الخارجيات ،هذا وقد كرمت المنصة عددا مهما من الناجحين على الصعيد الاقتصادي وريادة الاعمال منهم عدد كبير من المغاربة الامعين في المجالين .






الحفل أقيم بقصر المؤتمرات فندق موفانبيك بمدينة مراكش برعاية السفير امب امافايب المنظم .


حيث كرمت الاعلامية المغربية سهام حليلة بلقب احسن رائدة في مجال الاعلام وريادة الاعمال .


ويعد هذا التكريم تحفيزا للاجيال القادمة وهي نمودج ناجح في مجال الاعلام .


لقي المؤتمر صدى واسعا بالمغرب حيث يعتبر الاول عبر إفريقيا وأوروبا لأهميته ولحضوره الراقي .

جميع الحقوق محفوظة لمدونة أخبار العرب 2013