الأحد، 9 أغسطس 2026

إمتنان سالمي.. حين تتحول المجوهرات الجزائرية إلى لغة عصرية للهوية والأناقة في «آخر موضة 42»

 


كتب: عمرو مصباح 


ليست المجوهرات مجرد تفاصيل تكتمل بها الإطلالة، ولا مجرد قطع براقة تجذب الأنظار؛ ففي كثير من الأحيان تصبح المجوهرات ذاكرةً وهويةً وحكايةً تختصر ثقافة شعب بأكمله. ومن هذه الرؤية تنطلق تجربة مصممة المجوهرات الجزائرية إمتنان سالمي، صاحبة علامة Orina Jewelry، التي تستعد لحضورها في فعاليات مهرجان «آخر موضة» للموسم الثاني والأربعين، لتقدم تجربة تجمع بين أصالة التراث الجزائري وروح التصميم العصري.


وتأتي مشاركة Orina Jewelry ضمن الحضور الجزائري في المهرجان، الذي يقام يوم السبت 15 أغسطس في فندق توليب جاردينيا بمدينة نصر، برئاسة الإعلامية الدكتورة مروة نورالدين، في موسم يحمل طابعًا عربيًا متنوعًا بمشاركة مبدعين من عدد من الدول العربية.


إمتنان سالمي.. جيل جديد يحمل الهوية بفخر


في تجربة إمتنان سالمي، تبدو الهوية الجزائرية حاضرة بقوة، لكن ليس باعتبارها مجرد استلهام من الماضي، وإنما باعتبارها مصدرًا للإبداع يمكن إعادة صياغته بلغة تنتمي إلى الحاضر والمستقبل.


ومن خلال Orina Jewelry، تقدم إمتنان رؤية تقوم على تصميم مجوهرات تجمع بين الطابع التقليدي والروح العصرية، لتمنح القطعة جمالها الخاص، وفي الوقت نفسه تحافظ على ارتباطها بجذورها الجزائرية.


إنها تجربة تعكس توجه جيل جديد من المبدعين الجزائريين الذين لا يرون في التراث شيئًا من الماضي، بل يرونه كنزًا مفتوحًا يمكن استثماره فنيًا وإبداعيًا والوصول به إلى جمهور عالمي.


عندما يصبح التراث مصدرًا للابتكار


اللافت في فلسفة Orina Jewelry هو ذلك المزج بين الفن والدقة والإبداع؛ فكل تصميم ينطلق من فكرة أن المجوهرات يمكن أن تكون مساحة للتعبير عن الشخصية والثقافة في آن واحد.


ولا تكتفي إمتنان سالمي بتقديم المجوهرات التقليدية بصورتها المعتادة، وإنما تتطلع إلى منحها روحًا أكثر عصرية، بما يسمح لها بالانسجام مع ذوق المرأة الحديثة، دون أن تفقد القطعة ملامحها الأصيلة.


وهنا تتشكل المعادلة التي تراهن عليها العلامة:


أصالة لا تغيب.. وحداثة لا تلغي الجذور.


«Orina Jewelry».. مجوهرات تحمل قصة الجزائر


كل قطعة مجوهرات يمكن أن تكون حكاية، لكن الحكاية تصبح أكثر قيمة عندما تحمل في تفاصيلها شيئًا من المكان الذي جاءت منه.


ومن خلال علامتها، تسعى إمتنان سالمي إلى تقديم المجوهرات بوصفها جزءًا من الثقافة الجزائرية، وإلى إبراز جمال التفاصيل المستوحاة من التراث في قالب فني معاصر قادر على مخاطبة المرأة داخل الجزائر وخارجها.


وهذه الرؤية تجعل Orina Jewelry أكثر من مجرد علامة مجوهرات؛ فهي مشروع إبداعي يسعى إلى تحويل الهوية إلى تصميم، وتحويل التراث إلى قطعة يمكن ارتداؤها والاحتفاء بها.


«آخر موضة 42».. محطة جديدة أمام الإبداع الجزائري


وتأتي مشاركة إمتنان سالمي وعلامة Orina Jewelry في الموسم الثاني والأربعين من مهرجان «آخر موضة» كخطوة مهمة في طريق طموحها، وفرصة للظهور أمام جمهور متخصص ومهتم بعالم الأزياء والموضة والجمال.


كما تمثل المشاركة مساحة للتواصل مع مصممين ومبدعين من مصر والوطن العربي، وتبادل الأفكار والخبرات، والتأكيد على أن الإبداع الجزائري قادر على الحضور بقوة داخل المشهد العربي للموضة.


ومع تنوع المشاركات الجزائرية في هذه الدورة، يصبح حضور Orina Jewelry إضافة مختلفة؛ فالموضة لا تبدأ وتنتهي عند الملابس، وإنما تمتد إلى كل التفاصيل التي تصنع الصورة النهائية، ومن بينها المجوهرات التي تمنح الإطلالة شخصيتها وذاكرتها.


طموح يتجاوز الحدود


لكن إمتنان سالمي لا تنظر إلى مشاركتها باعتبارها محطة نهائية، بل خطوة ضمن طموح أكبر تسعى من خلاله إلى أن تصل Orina Jewelry إلى كبرى المحافل العالمية، وأن تحمل اسم الجزائر إلى منصات دولية تهتم بالتصميم والمجوهرات والفنون.


فالموهبة، في رؤيتها، لا ينبغي أن تبقى محصورة داخل الحدود، والتراث لا يجب أن يظل بعيدًا عن حركة التطور العالمية.


ولهذا، فإن الرهان الحقيقي هو تقديم منتج يحمل الهوية الجزائرية بروح عالمية؛ قطعة تستطيع أن تقول من أين جاءت، وفي الوقت نفسه تجد مكانها بين أذواق وثقافات مختلفة.


من الجزائر إلى القاهرة.. ومن التراث إلى المستقبل


مع اقتراب موعد «آخر موضة 42»، تستعد إمتنان سالمي لخطوة جديدة مع Orina Jewelry، حاملة معها فلسفة واضحة تؤمن بأن الهوية لا تتعارض مع الحداثة، وأن التراث يمكن أن يكون بداية لصناعة المستقبل.


وتلخص إمتنان رؤيتها في رسالة تحمل روح تجربتها:


«نؤمن أن الإبداع هو الجسر الذي يربط بين أصالة الماضي وجمال المستقبل.»


وربما تكون هذه الجملة هي المفتاح الحقيقي لفهم تجربة Orina Jewelry؛ فالمشروع لا يسعى فقط إلى صناعة مجوهرات جميلة، وإنما إلى تقديم جمال جزائري قادر على أن يُرى ويُقدّر ويُحتفى به خارج حدوده.


إمتنان سالمي.. مصممة اختارت أن تجعل من المجوهرات لغةً للهوية، ومن التراث مصدرًا للإبداع، ومن «آخر موضة 42» محطة جديدة في طريق حلم أكبر: أن يلمع اسم الجزائر في سماء المجوهرات العالمية

صرياك مفيدة.. 30 عامًا من ذاكرة المطبخ الجزائري تصل إلى القاهرة عبر منصة «آخر موضة 42»

 



كتب:عمرو مصباح 


حين نتحدث عن الموضة، فإننا لا نتحدث فقط عن الأزياء التي تُعرض على منصات العروض، أو عن الأقمشة والتصميمات والألوان؛ فالموضة في جوهرها جزء من ثقافة الشعوب وهويتها، تمامًا كما يحمل الطعام ذاكرة المكان وتفاصيل تاريخه وحكايات أجياله.


ومن هنا تأتي مشاركة صرياَك مفيدة «Sariak Moufida» ضمن الوفد الجزائري المشارك في فعاليات مهرجان «آخر موضة» للموسم الثاني والأربعين، في مشاركة تحمل طابعًا ثقافيًا خاصًا، وتفتح نافذة مختلفة للتعرف على جانب أصيل من التراث الجزائري داخل القاهرة.


ويقام الموسم الثاني والأربعون من المهرجان يوم السبت 15 أغسطس في فندق توليب جاردينيا بمدينة نصر، برئاسة الإعلامية الدكتورة مروة نورالدين، وسط مشاركة عربية ودولية تعكس اتساع مساحة المهرجان وحرصه على تقديم الإبداع العربي بمختلف أشكاله.


من باريكة إلى القاهرة.. حكاية 30 عامًا من التراث


تنحدر صرياَك مفيدة من ولاية باريكة الجزائرية، وتحمل معها تجربة تمتد لأكثر من 30 عامًا في فن الطبخ التقليدي الجزائري؛ سنوات طويلة لم تكن خلالها مهمتها مجرد إعداد الطعام، وإنما الحفاظ على وصفات ارتبطت بذاكرة الأجيال ونقلها من جيل إلى آخر.


ففي عالم تتسارع فيه الحياة وتتغير فيه العادات، تظل الوصفة التقليدية واحدة من أهم وسائل الحفاظ على الهوية، لأنها تحمل في تفاصيلها ذاكرة العائلة والمدينة والمجتمع.


وهذا تحديدًا ما تمثله تجربة صرياَك مفيدة؛ مطبخ يتحول إلى وسيلة لحفظ التراث، والطعام يتحول إلى لغة ثقافية تتجاوز الحدود.


عندما يصبح المطبخ سفيرًا للهوية


تؤمن صرياَك مفيدة بأن المطبخ الجزائري قادر على أن يكون سفيرًا حقيقيًا للثقافة الجزائرية، ولذلك حرصت طوال مسيرتها على الحفاظ على الوصفات الأصيلة والموروث التقليدي، إلى جانب المشاركة في العديد من المعارض الوطنية والدولية.


ومن خلال هذه المشاركات، لم تكن تقدم أطباقًا وحلويات فحسب، بل كانت تقدم جزءًا من قصة الجزائر، وتفتح أمام الجمهور فرصة للتعرف على ملامح ثقافتها من خلال مذاقاتها وروائحها وطرق إعدادها المتوارثة.


وهنا تكتسب مشاركتها في القاهرة أهمية خاصة؛ فانتقال المطبخ الجزائري إلى فعالية عربية في مصر يعني أن التراث يستطيع أن يجد طريقه إلى جمهور جديد دون أن يفقد هويته.


«أحمل نكهة الجزائر إلى مصر»


تلخص صرياَك مفيدة فلسفتها في عبارة تحمل الكثير من المعنى:


«أحمل نكهة الجزائر إلى مصر وأقدم من تراثنا ما يعبر عن هويتنا وحضارتنا.»


وهي رسالة تختصر الهدف من مشاركتها؛ أن يكون حضورها امتدادًا للثقافة الجزائرية، وأن تتحول الأكلات والحلويات التقليدية إلى جسر جديد للتواصل بين الشعبين المصري والجزائري.


مشاركة جزائرية بطابع مختلف في «آخر موضة 42»


وتأتي مشاركة صرياَك مفيدة ضمن وفد الجزائر المشارك في مهرجان «آخر موضة» – مصر، بتنظيم Club AAMC وإشراف السيدة مينة بوجمعة، رئيسة النادي الوطني لتحالف الموضة والخياطة ورئيسة الوفد.


ويمنح هذا الحضور الجزائري المهرجان بُعدًا ثقافيًا يتجاوز مفهوم عروض الأزياء التقليدية، حيث تلتقي الأزياء بالتراث، وتلتقي الحرف اليدوية بالموروث الشعبي، وتصبح القاهرة مساحة تجمع أكثر من وجه من وجوه الإبداع العربي.


فإذا كانت الأزياء تعكس شخصية الشعوب من خلال الألوان والخامات والتصميمات، فإن المطبخ يعكسها من خلال الوصفات والمذاقات والتقاليد.


التراث لا يعيش في الكتب فقط


تأتي تجربة صرياَك مفيدة لتؤكد أن الحفاظ على التراث لا يعني وضعه داخل المتاحف أو الاكتفاء بالحديث عنه، وإنما يعني ممارسته وتقديمه للأجيال الجديدة وتعريف الآخرين به.


ومن ولاية باريكة إلى القاهرة، تحمل معها أكثر من ثلاثة عقود من الخبرة، ومجموعة من الوصفات التي تمثل جزءًا من الذاكرة الجزائرية، لتقدم نموذجًا مختلفًا للمشاركة العربية في مهرجان «آخر موضة».


ومع اقتراب موعد انطلاق الموسم الثاني والأربعين، تزداد أهمية هذا الحضور الذي يضيف للمهرجان مساحة جديدة من التنوع، ويؤكد أن الموضة والثقافة والتراث يمكن أن تلتقي جميعًا على منصة واحدة.


القاهرة على موعد مع نكهة جزائرية


في الخامس عشر من أغسطس، لن تكون أنظار الجمهور متجهة فقط إلى منصات الأزياء وعروض المصممين، بل ستكون هناك أيضًا فرصة لاكتشاف جانب من الجزائر من خلال واحدة من أهم عناصر هويتها الثقافية: المطبخ التقليدي.


وبين تصميمات الأزياء وروعة التفاصيل، وبين وصفات الأجيال وروائح المطبخ الجزائري، يستعد «آخر موضة 42» لصناعة مشهد عربي مختلف، عنوانه التنوع، ورسالتُه أن الإبداع العربي لا يُختزل في مجال واحد.


صرياَك مفيدة.. 30 عامًا من الخبرة، وذاكرة جزائرية تُطبخ بحب، تصل إلى القاهرة لتقول إن للتراث أيضًا منصته، وللهوية نكهتها، وللثقافة لغة يفهمها الجميع.


«آخر موضة 42».. عندما تصبح الموضة جسرًا يجمع الأناقة بالتراث، والقاهرة بقلوب العالم العربي

شقار نصيرة.. سفيرة التراث الجزائري في القاهرة.. حين تتحول الحرفة إلى هوية ورسالة

 


كتب: عمرو مصباح 


ليست كل المشاركات في عالم الموضة تُقاس بما يُعرض على منصات الأزياء فقط؛ فهناك مشاركات تحمل في تفاصيلها ذاكرة وطن، وتروي من خلال الحرفة والطعام والزخرفة حكاية شعب وثقافة وهوية.


ومن بين الوجوه الجزائرية التي تستعد لحضورها في فعاليات مهرجان «آخر موضة» للموسم الثاني والأربعين، تبرز السيدة شقار نصيرة، التي تحمل لقب سفيرة التراث الشعبي والأعمال اليدوية والحلويات الجزائرية في مصر، لتقدم نموذجًا مختلفًا للحضور الجزائري في هذا الحدث العربي.


وتقام فعاليات الموسم الثاني والأربعين يوم السبت 15 أغسطس في فندق توليب جاردينيا بمدينة نصر، برئاسة الإعلامية الدكتورة مروة نورالدين، في دورة تشهد حضورًا عربيًا متنوعًا ومشاركة من عدد من الدول العربية، وفي مقدمتها الجزائر.


من الجزائر إلى القاهرة.. التراث يعبر الحدود


تنتمي شقار نصيرة إلى ولاية الجزائر، وتحمل معها شغفًا خاصًا بالحفاظ على عناصر التراث الشعبي الجزائري وتقديمها بصورة تليق بقيمتها الفنية والثقافية.


فبالنسبة إليها، الأعمال اليدوية ليست مجرد منتجات تُصنع باليد، وإنما فن يحمل ذاكرة الأجيال، ويعكس طبيعة المجتمع وتقاليده وذوقه الخاص.


ومن هنا جاء اهتمامها بمجالات متعددة تجمع بين الأعمال اليدوية، والصوف والكروشيه، والديكورات التراثية، والحلويات الجزائرية التقليدية والعصرية.


عندما تتحدث الخيوط بلغة التراث


في عالم تتجه فيه الموضة نحو السرعة والتجديد المستمر، تظل الحرف اليدوية محتفظة بسحرها الخاص؛ لأنها تمنح كل قطعة شخصية لا يمكن تكرارها بسهولة.


وتأتي تجربة شقار نصيرة في الصوف والكروشيه والأعمال اليدوية لتؤكد أن الحرفة التقليدية يمكن أن تكون جزءًا أساسيًا من المشهد المعاصر، خاصة عندما يتم تقديمها برؤية تحافظ على روح التراث وتمنحها في الوقت نفسه مساحة للحضور أمام جمهور جديد.


فكل غرزة، وكل تفصيلة، وكل قطعة تحمل خلفها وقتًا وجهدًا وذاكرة، وهو ما يجعل الحرف اليدوية واحدة من أهم عناصر الهوية الثقافية.


الديكور.. ذاكرة جزائرية في تفاصيل صغيرة


ولا تتوقف اهتمامات شقار نصيرة عند الأعمال اليدوية، بل تمتد إلى الديكورات التراثية، التي تمثل بدورها مساحة فنية يمكن من خلالها إعادة تقديم ملامح من البيئة والثقافة الجزائرية.


وهنا تتحول الزخارف والأشكال التقليدية إلى لغة بصرية قادرة على نقل إحساس المكان وتاريخه، لتصبح القطعة التراثية أكثر من مجرد ديكور؛ إنها جزء من قصة ثقافية كاملة.


والحلويات أيضًا تحكي الحكاية


أما الجانب الآخر من تجربتها فيتمثل في صناعة الحلويات الجزائرية التقليدية والعصرية، وهو مجال يجمع بين المحافظة على الوصفات والمذاقات التراثية، والقدرة على تقديمها بصورة تتناسب مع الذوق المعاصر.


فالمطبخ، مثل الأزياء والحرف، هو أحد أهم وجوه الهوية الشعبية، والحلوى التقليدية يمكن أن تختصر في مذاقها قصة مدينة وعائلة واحتفال وذاكرة أجيال.


ومن هنا تأتي أهمية هذا النوع من المشاركات التي تضع التراث في مواجهة مباشرة مع الجمهور، بعيدًا عن الصور النمطية، وتقدم الثقافة بوصفها تجربة حية يمكن رؤيتها وتذوقها ولمس تفاصيلها.


«آخر موضة 42».. منصة للإبداع الجزائري


وتكتسب مشاركة شقار نصيرة أهمية خاصة في إطار الحضور الجزائري بمهرجان «آخر موضة 42»، حيث لا يقتصر الحضور الجزائري على الأزياء والتصميم فقط، وإنما يمتد ليشمل جوانب متعددة من الثقافة والحرف والفنون التراثية.


وهو ما يمنح المشاركة الجزائرية مساحة أوسع للتعبير عن الهوية، ويؤكد أن الموضة العربية يمكن أن تكون بوابة للتعريف بالتراث والثقافة والصناعات اليدوية.


كما تأتي مشاركتها ضمن الحضور الجزائري في المهرجان تحت إشراف السيدة مينة بوجمعة، رئيسة النادي الوطني لتحالف الموضة والخياطة ورئيسة الوفد، في إطار المشاركة الجزائرية في فعاليات المهرجان.


رسالة تتجاوز حدود الحرفة


القيمة الحقيقية في تجربة شقار نصيرة لا تكمن فقط في تنوع مجالات عملها، وإنما في الرسالة التي تحملها؛ وهي أن التراث لا يجب أن يبقى حبيس الماضي.


فالتراث يمكن أن يتطور، ويمكن أن يصل إلى جمهور جديد، ويمكن أن يجد لنفسه مكانًا في الفعاليات المعاصرة، شرط أن نحافظ على روحه وأصالته.


ومن خلال الأعمال اليدوية والديكورات التراثية والحلويات الجزائرية، تقدم شقار نصيرة صورة مختلفة للمرأة الحرفية التي اختارت أن تجعل من مهاراتها وسيلة للحفاظ على جزء من ذاكرة وطنها.


من الجزائر.. تحمل الحكاية إلى القاهرة


ومع اقتراب موعد انطلاق «آخر موضة 42»، تستعد القاهرة لاستقبال مشاركات جزائرية تحمل معها أكثر من مجرد تصميم أو منتج؛ تحمل ألوان الجزائر، وحرفتها، ومذاقها، وذاكرتها الشعبية.


وفي حضور شقار نصيرة، يصبح التراث جزءًا من المشهد، وتتحول الحرفة إلى رسالة، وتصبح التفاصيل الصغيرة وسيلة للتعريف بثقافة كاملة.


شقار نصيرة.. سفيرة التراث الشعبي الجزائري في القاهرة، تحمل الحكاية من يد الحرفي إلى عين الجمهور، ومن ذاكرة الأجيال إلى منصة «آخر موضة 42».


لأن الموضة ليست ما نرتديه فقط… بل كل ما يروي من نحن

أسماء عبداللطيف.. 23 عامًا من الخبرة تقود «Samra Style» إلى منصة «آخر موضة 42»

 


كتب:عمرو مصباح 


على مدار أكثر من عقدين، لم تكن الموضة بالنسبة إلى مصممة الأزياء المصرية أسماء عبداللطيف مجرد مجال للعمل، بل رحلة طويلة من الخبرة والتجربة والتطوير المستمر، رحلة امتدت لنحو 23 عامًا في مجال الملابس، وشهدت العديد من التحولات التي أسهمت في تشكيل رؤيتها الخاصة لعالم الأزياء.


واليوم، تقف أسماء عبداللطيف أمام محطة جديدة ومهمة في مسيرتها، من خلال مشاركة علامتها التجارية «Samra Style» في فعاليات مهرجان «آخر موضة» للموسم الثاني والأربعين، والمقرر إقامته يوم السبت 15 أغسطس داخل فندق توليب جاردينيا بمدينة نصر، برئاسة الإعلامية الدكتورة مروة نورالدين.


23 عامًا صنعت الخبرة.. واليوم تبدأ مرحلة جديدة


تمتلك أسماء عبداللطيف رصيدًا مهنيًا يمتد لأكثر من 23 عامًا في مجال الملابس، وهي سنوات لم تكن مجرد رقم في مسيرتها، وإنما خبرات متراكمة صنعت فهمًا عميقًا لتفاصيل السوق، واحتياجات المرأة، وتغيرات الذوق العام واتجاهات الموضة.


ومن خلال هذه الرحلة الطويلة، استطاعت أن تبني رؤيتها الخاصة وأن تنتقل بخبرتها إلى مرحلة جديدة تحمل عنوانًا واضحًا: التطوير والتجديد والانطلاق نحو آفاق أوسع.


ومن هنا تأتي مشاركة Samra Style في «آخر موضة 42» كإحدى المحطات اللافتة في مسيرة العلامة، وفرصة لتقديم رؤيتها أمام جمهور متخصص ونخبة من المهتمين بعالم الموضة والأزياء.


«Samra Style».. اسم يحمل رؤية صاحبتها


تأتي علامة Samra Style باعتبارها امتدادًا لتجربة أسماء عبداللطيف الطويلة في عالم الملابس، ومحاولة لترجمة الخبرة التي اكتسبتها على مدار سنوات إلى هوية أكثر وضوحًا وحضورًا.


فالعلامة لا تنطلق فقط من فكرة تقديم الأزياء، وإنما من إدراك أهمية مواكبة التطور المستمر في عالم الموضة، الذي لم يعد يعرف الثبات، وأصبح يعتمد على سرعة التجديد والقدرة على تقديم أفكار مختلفة تلائم احتياجات الجمهور.


خط إنتاج جديد.. عندما تتحول الخبرة إلى طموح


ومن أبرز الخطوات الجديدة التي تحملها المرحلة المقبلة في مسيرة أسماء عبداللطيف، إطلاق خط إنتاج جديد، في خطوة تعكس رغبتها في تطوير تجربة «Samra Style» والانتقال بها إلى مستوى جديد من الحضور والإنتاج.


ويأتي هذا التوسع ليؤكد أن الخبرة الطويلة لا تعني التوقف عند ما تحقق، وإنما يمكن أن تكون نقطة انطلاق نحو أفكار ومشروعات أكثر طموحًا.


وهنا تكمن واحدة من أهم نقاط القوة في تجربة أسماء عبداللطيف؛ فبعد 23 عامًا من العمل في مجال الملابس، لا تزال تنظر إلى المستقبل باعتباره مساحة مفتوحة للتجربة والتطوير.


«آخر موضة 42».. منصة جديدة أمام «Samra Style»


مشاركة Samra Style في الموسم الثاني والأربعين من مهرجان «آخر موضة» تمنح العلامة فرصة للظهور ضمن حدث يجمع عددًا من الأسماء المهتمة بصناعة الموضة والأزياء، ويضع المصممين والعلامات المشاركة أمام جمهور متخصص وإعلاميين ومتابعين لهذا المجال.


كما تمثل المشاركة فرصة مهمة للتواصل مع تجارب أخرى داخل صناعة الأزياء، وتبادل الخبرات، والتعرف على اتجاهات جديدة في السوق، إلى جانب تقديم هوية العلامة بصورة مباشرة أمام جمهور المهرجان.


وتأتي هذه المشاركة في توقيت مهم بالنسبة إلى أسماء عبداللطيف، بالتزامن مع استعدادها للمرحلة الجديدة التي يشهدها مشروعها، وفي مقدمتها خط الإنتاج الجديد.


بين الخبرة والتجديد.. فصل جديد في الحكاية


في صناعة تتغير ملامحها يومًا بعد يوم، تصبح الخبرة وحدها غير كافية، كما أن التجديد دون خبرة قد يفقده البوصلة.


لكن تجربة أسماء عبداللطيف تجمع بين الاثنين؛ خبرة تمتد لـ23 عامًا، ورغبة مستمرة في التطوير والانطلاق نحو الجديد.


ومن هنا يمكن النظر إلى مشاركة «Samra Style» في «آخر موضة 42» باعتبارها أكثر من مجرد مشاركة في مهرجان للموضة؛ إنها خطوة ضمن رحلة أكبر تسعى خلالها أسماء عبداللطيف إلى تطوير علامتها، وإطلاق خط إنتاج جديد، وبناء مرحلة مختلفة تحمل خبرتها القديمة بروح أكثر عصرية.


وبين سنوات الخبرة وجرأة التجديد، تستعد أسماء عبداللطيف لتقديم Samra Style على منصة «آخر موضة 42»، لتثبت أن الموضة الحقيقية لا تتوقف عند عمر أو تجربة، وإنما تبدأ من القدرة على التطور ومواصلة صناعة الجديد.


23 عامًا من الخبرة.. وخط إنتاج جديد.. ومنصة «آخر موضة 42».. فهل تكون هذه بداية الفصل الأقوى في حكاية Samra Style؟


الإجابة ستكتبها الأزياء على منصة العرض.

السبت، 8 أغسطس 2026

المستشار الاقتصادي خالد إسماعيل:تأثير ارتفاع الأسعار على الأسرة المصرية.

 



 بداية يجب الإشارة إلى أن كافة الحكومات والأنظمة الاقتصادية يكون الهدف الاستراتيجي لها هو تحسين معيشة المواطنين من خلال عدة محاور ووصولا لتحقيق الحياة الكريمة لهم .


ولكن كثيرا مايكون هناك العديد من التحديات والعوائق التى تقف أمام تحقيق تلك الأهداف . ومما لاشك فيه أن قضية ارتفاع الأسعار (التضخم) أصبحت القضية الأهم على مستوى كافة الطبقات والشاغل الأكبر للحكومات لأنها تمس حياة المواطنين المعيشية.وفى مصر نجد أن الأسعار كان لها قفزات وزيادة فى الأسعار والعوامل منها خارجية وأخرى داخلية فكان لها تأثير مباشر على حياة ومستويات الأسر المصرية وذلك مع توالى الأزمات منذ جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية واضطراب سلاسل الإمداد العالمية وحتى الآن مع الحرب الأمريكية الإيرانية وتبعات أزمات ملف الطاقة .


لقد تجاوزت معدلات التضخم السنوية لمستويات عالية لما يقارب 40% خلال عام 2023،2024 ووجدنا السلع التى تمس المواطنين من أصناف الطعام الأرز والسكر والزيت وقد تضاعف سعرها واللحوم الحمراء إلى 400جنيه للكيلو ، ومن العوامل المؤثرة تراجع قيمة العملة المحلية أمام العملات الأجنبية وهو ما أثر على زيادة تكلفة استيراد السلع الأساسية وايضا المواد الخام ويرجع ذلك لأن مصر تستورد كثيرا من الاحتياجات الغذائية الأساسية والمواد الخام وبالتالى تكون الأسواق المحلية شديدة التأثر مع اى تقلبات وأزمات عالمية وتزداد أكثر مع نقص العملة الأجنبية اللازمة لاستيراد تلك السلع . - وفى نفس الإطار ومع تلك الأزمات كان تأثيرها على زيادة المحروقات وايضا الكهرباء وهي لها تأثير على العديد من التكاليف التشغيلية والنقل وغيرها من مناحى الحياة اليومية.


 - وكان لتلك المتغيرات تأثير كبير فى تاكل القوة الشرائية للأسر وتراجع مستويات المعيشة وكان هنا التوجه الى ضغط النفقات والتوجه إلى البدائل الاقتصادية والتى أيضا لم تصبح تكلفتها قليلة وبجودة أقل ، وهنا نجد الطبقة المتوسطة أمام خيار حتمى لتغيير توجهاتهم نحو السلع والخدمات والتى تتناسب مع قدراتهم الشرائية وايضا مقدرتهم على الادخار والتقليل من البنود الترفيهية والتركيز على بنود الغذاء والتعليم والصحة . كأولوية هامة فى ظل ميزانيتهم التى تأثرت بالتضخم .


 - من جهة أخرى نجد أن الفئات الأكثر فقرا أكثر تعرضا للضغوط مع الغلاء وتأكل القوة الشرائية ونجد أن معظمهم دخلهم لا يتناسب مع احتياجات الغذاء والسكن والمواصلات الأساسية وهنا نجد أن نسبة كبيرة لجأت إلى تقليل المستخدم و التقشف فى تلك البنود ، والجدير بالذكر أنه خلال عام 2026 نجد نسبة الفقر فى مصر حوالى 33% من إجمالى السكان حسب تقارير البنك الدولي والدولة تعمل على خفض تلك النسبة إلى 30 % مع عام 2030 وهى الشريحة الدنيا والتى تعانى فى ملفات الغذاء والصحة والتعليم. 

  - وهنا يجئ دور الدولة لمواجهة التضخم من خلال برامج الحماية الاجتماعية وبرامج الدعم على البطاقات التموينية وبرامج تكافل وكرامة من خلال الدعم النقدي والعمل على توفير السلع الأساسية من خلال المجمعات الاستهلاكية وهى جهود تعمل على تقليل آثار التضخم على الفئات الأكثر تضررا.  

وهنا نرى أنه يوجد عدد من الملفات والتى تساهم فى مستوى دخول الأفراد لمواجهة تلك الأعباء منها على سبيل المثال دعم المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر وذلك حسب كل منطقة وللاستفادة من مقومات كل محافظة وذلك من منطلق زيادة دخل الأفراد من خلال الإنتاج.ومن الملفات الهامة تعزيز جهود مواجهة الزيادة السكانية لأنها تلتهم اى جهود للتنمية.

كذلك تكثيف مواجهة جشع بعض التجار وتفعيل دور الجهات الرقابية مثل حماية المستهلك فى إطار ضبط اسعار السوق .


 - اخيرا أن متوسط معدل التضخم السنوي فى مصر يتوقع متوسط 16% فى 2026 مع مستهدفات 2027 وصولا إلى 7% مع تطلعات بألا يكون هناك تداعيات لأزمات عالمية يكون لها تأثير مباشر . ونتطلع إلى خفض معدلات التضخم وبما يحقق استقرار نسبى فى الأسعار ومع الأخذ فى الاعتبار المشار أعلاه وبما يصب فى صالح معيشة المواطنين الان والأجيال القادمة .

محمود الباجوري يكشف مستقبل الشحن والاستيراد في مصر.. وتامر عبد الله يتحدث عن ثورة السيارات الكهربائية في «ضيف كريم»




كتب: عمرو مصباح 


حلقة قوية على قناة النهار جمعت بين مستقبل الشحن والسيارات الكهربائية.. وتركت صدى كبيرًا لدى الجمهور



شهد برنامج «ضيف كريم» الذي يقدمه الإعلامي كريم عفيفي عبر قناة النهار حلقة مميزة استضاف خلالها الأستاذ محمود الباجوري، رئيس شركة «إكس وورك» والراعي الرسمي للبرنامج، في حوار مهم حول مستقبل الشحن والاستيراد في مصر، والدور الذي تلعبه شركات الشحن المتخصصة في تسهيل رحلة المستورد.


وتحدث الباجوري عن الخدمات التي تقدمها «إكس وورك» للعملاء، وكيف تعمل الشركة على تبسيط إجراءات الشحن والاستيراد، إلى جانب تقديم عدد من النصائح المهمة للشباب الراغبين في دخول مجال الاستيراد، وكيفية تجنب الأخطاء والمشكلات التي قد تواجههم أثناء عمليات الشحن.


وشهدت الحلقة أيضًا حضور الأستاذ تامر عبد الله، صاحب معرض «فانتوم أوتو»، الذي تحدث عن مستقبل السيارات الكهربائية في مصر، والتطور الكبير المتوقع أن يشهده سوق السيارات الكهربائية خلال الفترة المقبلة، كما تطرق إلى حجم التعاون بين «فانتوم أوتو» وشركة «إكس وورك»، ودور هذا التعاون في تسهيل عمليات استيراد وشحن السيارات.



وجاءت المناقشات لتكشف للمشاهد الصورة الكاملة، بداية من استيراد السيارات ووصولها إلى مصر، مرورًا بعمليات الشحن والتخليص، وصولًا إلى مستقبل سوق السيارات الكهربائية، في حوار جمع بين الخبرة في مجال الشحن والخبرة في سوق السيارات.





ولاقت الحلقة صدى كبيرًا وقت عرضها على قناة النهار، وشهدت تفاعلًا لافتًا من الجمهور، خاصة المهتمين بالاستيراد والشحن والسيارات الكهربائية، لما قدمته من معلومات ونصائح عملية تهم قطاعًا كبيرًا من الشباب والمستثمرين والمستوردين.


ويواصل برنامج «ضيف كريم» تقديم حلقات تجمع بين المعلومة والخبرة والموضوعات التي تهم الجمهور، من خلال استضافة أصحاب التجارب والخبرات في مختلف المجالات.

الجمعة، 7 أغسطس 2026

ثقافة البخور

 


        بقلم: د. رشا سعيد 



يعيد المؤرخ والشاعر السعودي الدكتور علي الدرورة، المعروف بـ «شاعر البخور»، إحياء ذاكرة العطور العربية الأصيلة؛ فيستحضر عبق المسك والعود والعنبر، وزيت الورد، وماء الزهر، والبخور، واللبان، والصندل، والجاوي، والصنفي، وغيرها من النباتات والمواد العطرية التي ارتبطت بحياة العرب منذ أقدم العصور. 

ومن خلال هذا الاهتمام يعيد إلى الواجهة جانبًا مهمًا من العادات العربية الراسخة التي تمتد جذورها إلى حضارات عريقة تركت بصمتها في التاريخ.






ويمثل إعداد الدراسات التاريخية والتراثية المتخصصة في البخور، وتوظيف هذا الإرث الثقافي في المهرجانات والملتقيات والمؤتمرات، مؤشرًا واضحًا على أهمية هذا الموروث الحضاري، وضرورة إعادة تقديمه للأجيال المعاصرة بعد أن أصبح كثير من تفاصيله غائبًا عن الوعي الثقافي.


وقد خطا الدكتور علي الدرورة خطوة رائدة في هذا المجال، حين جعل ثقافة البخور محورًا للحضور في الملتقيات والمهرجانات الثقافية، وسعى إلى نشرها في مختلف أرجاء الوطن العربي. 

وكانت البداية من المملكة الأردنية الهاشمية، من خلال مشاركته في المهرجان الثاني عشر لجمعية واحة الفكر والأدب، بعد سلسلة من المحاضرات التي تناول فيها تجربته الثقافية مع البخور شعرًا ونثرًا، إلى جانب عرض مؤلفاته المتخصصة في البخور والمباخر والند واللبان والصندل والجاوي والصنفي، وغيرها من أنواع البخور التي عُرفت لدى العرب وغيرهم من الشعوب منذ القدم.


ولم يقتصر اهتمام الدرورة على الجانب التراثي فحسب، بل حرص على ربط ثقافة البخور بالمشهد الثقافي المعاصر، مؤكدًا حضورها في الأدب العربي، ولا سيما الشعر، الذي احتفى بالبخور وروائحه منذ العصر الجاهلي، واستمر هذا الحضور عبر العصور حتى يومنا هذا.


وإذا كانت ثقافة البخور متجذرة في مجتمعات الخليج العربي بحكم ارتباطها التاريخي والعادات الاجتماعية المتوارثة، فإنها لا تحظى بالقدر نفسه من الحضور في كثير من المجتمعات العربية الأخرى. ومن هنا تبرز أهمية الجهود التي بذلها الدكتور علي الدرورة في التعريف بهذا الإرث وإحيائه وإبرازه بوصفه عنصرًا أصيلًا من عناصر الثقافة العربية.


ومن المؤسف أن كثيرًا من أبناء المجتمعات العربية لا يعرفون عن البخور إلا القليل، بل يظن بعضهم أنه نوع واحد، في حين أنه يضم أصنافًا متعددة ومتنوعة. 


وقد أشار الدكتور علي الدرورة إلى أن أنواع البخور تبلغ ثمانية عشر نوعًا رئيسًا، تفرعت منها ثمانية عشر نوعًا آخر، وهو ما يعكس ثراء هذا الموروث وتنوعه.


ولم يكن التعمق في تاريخ البخور وكشف أسراره بالأمر اليسير؛ فقد تطلب سنوات من البحث والتقصي في أنواعه وطرق استعماله ودلالاته الحضارية والثقافية. 


وقد أسهم هذا الجهد في تميز الدكتور علي الدرورة باحثًا في هذا المجال، كما أن حرصه على تقديم هذه الثقافة في المهرجانات والفعاليات الثقافية يعكس إيمانه برسالة الثقافة والأدب، ورغبته الصادقة في نشر المعرفة وإحياء جوانب من التراث العربي تستحق أن تستعاد إلى دائرة الاهتمام.


الخميس، 6 أغسطس 2026

تألق الفنانة سارة الحديدي على مسرح آفاق



  كتبت:چومانة الحاج 

في المسرح، لا يكفي أن يحفظ الممثل نصّه، بل عليه أن يمنح الشخصية روحًا، وأن يجعلها تنبض أمام الجمهور بصدق وإقناع. وهذا تمامًا ما لمسته في أول مشاهدة لي للفنانة سارة الحديدي على خشبة المسرح.



قدّمت سارة أداءً اتسم بالتمكن والثقة، وامتلكت حضورًا لافتًا جعلها تسيطر على فضاء الخشبة دون افتعال أو مبالغة. كانت تتحرك بانسيابية، وتنتقل بين الانفعالات بوعي فني، وكأن الشخصية جزء من تكوينها الإنساني وليست مجرد دور تؤديه.



لفتني صدقها في التعبير، وقدرتها على تطويع أدواتها التمثيلية لخدمة النص، فبدت منطلقة بحرية، وواثقة من كل خطوة وكل كلمة، لتؤكد أن الموهبة الحقيقية تُترجم إلى حضور يلامس وجدان المتلقي قبل أن يلفت نظره.



إنها تجربة مسرحية تبعث على التفاؤل بمستقبل فنانة تمتلك الشغف والانضباط والقدرة على التطور. وأثق أن سارة الحديدي، إذا واصلت السير بهذا الإخلاص والإصرار، ستكون لها مكانة راسخة بين أبرز نجمات المسرح والدراما في الوطن العربي.




كل الأمنيات لكِ بمسيرة فنية تزداد تألقًا ونجاحًا، وإلى مزيد من الإبداع، بثبات يليق بفنانة تعرف جيدًا أن المسرح ليس مجرد خشبة، بل رسالة وحياة.



نقد جومانه الحاج

فوتجرافير المشاهير محمد الزير نجم فى عالم الفوتجرافير

 



كتب : حمدى محمد 

تم النشر بواسطة: عمرو مصباح 

فوتجرافير المشاهير محمد الزير 

نجم متميز فى عالم الفوتجرافير 





يتميز بعدسته بالتقاط أبرز اللقطات التصويرية ونال إشادة واسعه وكبيره بين الشخصيات الكبيره والمرموقه فى مختلف المجالات لتميزه بتغطيته الأحداث الكبيره والمتميزة بعدسته التصويرية بشكل رائع

جميع الحقوق محفوظة لمدونة أخبار العرب 2013