الاثنين، 11 مايو 2026

الغندور يشيد بدور المهندس المحمودي

 



كتب:أحمد الغندور 



شركة النصر العامة للمقاولات (حسن علام) تُعزز تواجدها في العراق بوضع حجر أساس مشروع سكني بقيمة 71 مليون دولار

في خطوة استراتيجية تؤكد عودة الريادة المصرية لسوق المقاولات الدولي، قام السيد المهندس/ أحمد المحمودي، العضو المنتدب التنفيذي لشركة النصر العامة للمقاولات "حسن محمد علام"، بزيارة عمل لجمهورية العراق الشقيقة، تضمنت نشاطاً مكثفاً لتعزيز مشروعات الشركة هناك.



مشروع الكامب السكني (EBS)

قام المهندس أحمد المحمودي بوضع حجر الأساس لمشروع الكامب السكني لصالح شركة EBS الصينية، تحت إشراف وزارة النفط العراقية وبالتعاون مع شركة "نفط الوسط".



القيمة الإجمالية: 71 مليون دولار.

طبيعة المشروع: تنفيذ مجمع سكني متكامل لخدمة القطاع البترولي.

الحضور: شهدت الاحتفالية استقبالاً حافلاً من الجانب الصيني، بحضور مديري شركة EBS، والمهندس محمد نافع مدير فرع الشركة بالعراق.



متابعة المشروعات الجارية

ولم تقتصر الزياره على وضع حجر الأساس، بل شملت جولة تفقدية لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات الشركة القائمة، ومنها:

جسر أبو دشير: أحد المشروعات الحيوية في العاصمة بغداد.

المبنى الإداري لشركة نفط الجنوب: بمحافظة البصرة.



توطيد العلاقات الدولية

نجح المهندس أحمد المحمودي خلال هذه الزيارة في توثيق الروابط الاقتصادية والهندسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية العراق، مؤكداً على التزام الشركة بتنفيذ كافة المشروعات بأعلى معايير الجودة والكفاءة العالمية، بما يعكس اسم وقيمة "حسن علام" في المحافل الدولية.



كلمة النقابة:

أعرب السيد محمد عامر، رئيس النقابة بالشركة، عن شكره وتقديره للمهندس أحمد المحمودي والمهندس محمد نافع على مجهوداتهم الدؤوبة. وأكد أن هذا التحرك الدولي الواعي يعيد الشركة إلى "عصرها الذهبي" ويفتح آفاقاً جديدة للعمل المشترك في الدول العربية الشقيقة.



تهنئه للقبطان بحري رامي طلعت

 


كتب: عمرو مصباح 

تتقدم جريدة أخبار العرب بخالص التهاني وأطيب التبريكات إلى القبطان ضابط بحري رامي طلعت بمناسبة قدوم مولوده الجديد 

حبيب رامي طلعت

جعله الله من مواليد السعادة، وأقرّ به أعين والديه، وأنبته نباتًا حسنًا.



ونسأل الله أن يبارك له فيه، وأن يجعله قرة عينٍ له، وسببًا للفرح والرزق والخير، وأن يحفظه ويكتب له مستقبلًا مشرقًا وحياةً مليئة بالنجاح والسعادة.



ألف مبروك للقبطان رامي طلعت، وجعلها الله فرحة دائمة عامرة بالخير والبركات.



كلمات سيادة الوزيرة الملهمة انتي مش لوحدك




 كتبت:رشا العناني 

تم النشر بواسطة: عمرو مصباح 

في زمنٍ أصبحت فيه الضغوط النفسية والإنسانية جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية، تخرج بعض الكلمات من شخصيات حقيقية لتُعيد للناس إيمانهم بأن الألم ليس نهاية الطريق، بل قد يكون بداية لقوة جديدة ومعنى جديد للحياة.


ومن أكثر الكلمات التي لامست القلوب، كانت كلمات الوزيره الملهمه الايقونه المصريه جيهان زكي حين قالت:


 “كلما كانت تضيق بي الحياة الشخصية، كان العمل هو ملاذي الآمن للخروج من المعاناة… ووراء كل امرأة مصرية هناك قصة ألم وكفاح.”


هذه الكلمات لم تكن مجرد تصريح عابر، بل كانت رسالة عميقة تختصر رحلة الكثير من النساء المصريات، بل والكثير من البشر عمومًا؛ أولئك الذين خاضوا معارك صامتة لا يعلم عنها أحد شيئًا، واستطاعوا رغم ذلك أن يكملوا الطريق.


فالمرأة المصرية عبر التاريخ لم تكن يومًا مجرد صورة تقليدية للضعف أو الانكسار، بل كانت دائمًا نموذجًا للصبر والقوة والتحمل. خلف كل امرأة ناجحة حكاية طويلة من التحديات، والخذلان أحيانًا، والضغوط، والخوف، والمسؤوليات الثقيلة… لكنها تُكمل، وتنهض، وتحاول من جديد.


ولعل أجمل ما في هذه الرسالة أنها تؤكد فكرة إنسانية عظيمة:

أن العمل، والرسالة، والسعي، قد يكونوا أحيانًا طوق نجاة نفسي للإنسان.

فعندما تضيق الحياة، يبحث البعض عن الهروب، بينما يبحث آخرون عن معنى يعيشون من أجله، وعن هدف يجعلهم قادرين على مقاومة الألم.


إن كثيرًا من المبادرات الإنسانية والداعمة للصحة النفسية لم تولد من فراغ، بل خرجت من رحم المعاناة الشخصية، ومن تجارب موجعة تحولت إلى رغبة حقيقية في مساعدة الآخرين. فحين يشعر الإنسان بالألم بصدق، يصبح أكثر قدرة على فهم ألم غيره.


ولهذا كانت كلماتها رسالة مهمة لكل شخص يمر بفترة صعبة:

أنت لست ضعيفًا لأنك تألمت…

ولست وحدك لأنك تعاني…

فخلف كل إنسان قصة لا يراها الناس.


وربما يكون الأمل الحقيقي هو أن نحول جراحنا إلى نور يساعد غيرنا على الاستمرار.


شكرًا سياده الوزيره جيهان زكي على هذه الرسالة الإنسانية الملهمة…

وعلى التأكيد أن من رحم الألم يولد الأمل.

نقابة الضباط البحريين المصرية برئاسه القبطان السيد الشاذلي تتحرك لإنقاذ البحارة على سفينة النفط المختطفة "EUREKA"




 

كتب:عمرو مصباح 


 أعلنت نقابة الضباط البحريين المصرية رسمياً عن تأكيد حادث اختطاف لناقلة النفط (M/T Eureka) من داخل المياه الإقليمية اليمنية، واقتيادها بالقوة تحت تهديد السلاح إلى سواحل بونت لاند الصومالية، وعلى متنها 8 بحارة مصريين بالإضافة 4 بحارة هنود يواجهون مصيراً مجهولاً


 السفينة تم اختطافها في منطقة ملتهبة بين اليمن والصومال، وهي منطقة تنشط فيها عصابات القرصنة والمليشيات المسـلحة، مما يجعل حياة الطاقم المصري في خطر حقيقي


 وجه الربان/السيد الشاذلي مسؤول ITF مصر ورئيس نقابة الضباط البحريين بإعلان حالة الإستنفار التام وفتح خطوط اتصال مع السلطات الصومالية لضمان سلامة البحارة المصريين الثمانية

 كما سيتم بذل كل سبل الرعاية والدعم والمتابعة بالتنسيق الكامل مع الإتحاد الدولي لعمال النقل وقطاع النقل البحري المصري ووزارة الخارجية لدور السفارة المصرية في مقديشو  


 النقابة المصرية وقطاع النقل البحري المصري تتابع الموقف لحظة بلحظة لضمان سرعة الإفراج عن المختطفين، مع تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لأهالي البحارة في الداخل 



 حتى الآن تم الوصول لمطالب الخاطفين لفدية تقدر بثلاثة ملايين دولار امريكي والذي تعجز الشركة المالكة عن تحقيقه، كما تم الإطمئنان على حالة البحارة الصحية بدقة، والتحرك الحالي يتم في مسارات نقابية ووطنية ودبلوماسية وأمنية مكثفة لإستعادة البحارة من يد القراصنة ووصولهم إلى موطنهم في مصر والهند.

حفظ الله مصر وشعبها وأهلها، وابنائها ونسأله السلامه والعوده القريبه لجميع المختطفين وأدام عليها الأمن والاستقرار

القبطان سيد الشاذلي: تحركات عاجلة ومتابعة دقيقة لملف البحّارة المختطفين في الصومال وسط تضامن كامل مع أسرهم

 



كتب: عمرو مصباح 


تعلن النقابة المهنية للضباط البحريين عن تضامنها الكامل مع أسر البحّارة المصريين المختطفين في الصومال، مؤكدة أنها تتابع عن كثب وبشكل مستمر تطورات الأوضاع أولًا بأول، بالتنسيق مع الجهات المعنية.



وتشيد النقابة بالجهود المبذولة من قبل وزارة الخارجية المصرية وسعيها الحثيث في متابعة ملف المختطفين والعمل على حل الأزمة في أسرع وقت ممكن، بما يضمن سلامة وعودة أبنائنا البحارة إلى ذويهم سالمين بإذن الله.



وتؤكد النقابة أنها لن تدخر جهدًا في دعم أسرهم وتقديم كل أوجه المساندة الممكنة حتى انتهاء هذه الأزمة.

ويؤكد القبطان سيد الشاذلي، رئيس النقابة المهنية للضباط البحريين، وقوفه الكامل والحاسم إلى جانب أسر البحّارة المختطفين، معلنًا أن النقابة لن تتراجع عن أداء واجبها المهني والإنساني حتى عودة كل فرد إلى أسرته سالمًا، ومشدّدًا على أن هذا الملف على رأس أولوياتها ويتم متابعته لحظة بلحظة، وبالتنسيق مع كافة الجهات المعنية

حفظ الله مصر وأبناءها، ونسأله السلامة والعودة القريبة لجميع المختطفين

الأحد، 10 مايو 2026

رحلة مبدع بدرجة إنسان: محمد خاطر يضيء سماء "ساحة المبدعين العرب"

 



كتب:عمرو مصباح 


حين يتحدث الفن بلغة الإنسانية، وحين تصبح الموهبة جسراً لجيل جديد، يبرز اسم الكاتب والسيناريست محمد خاطر كأحد الركائز الأساسية التي لم تكتفِ بصياغة الحروف، بل صاغت العقول والقلوب. في احتفالية ضخمة تجمع بين عراقة الإبداع وطموح الشباب، يستعد "مهرجان ساحة المبدعين العرب" لتكريم هذه القامة الاستثنائية، في ليلة ترفع شعار "الفن رسالة والوفاء حياة".



خمسة وعشرون عاماً من العطاء.. الفن كمسؤولية

لم تكن رحلة محمد خاطر في عالم الكتابة والسيناريو مجرد مهنة، بل كانت رحلة بحث عن الحقيقة والجمال. على مدار ربع قرن، قدم خاطر للفن العربي الكثير، لكن بصمته الأوضح تجلت في إيمانه بأن المبدع الحقيقي هو من يفتح الأبواب لغيره.

لقد وصفه تلاميذه وخريجو ورشته بـ "الأب الروحي"، ليس من فراغ، بل لأنه استطاع أن يمزج بين صرامة العلم وبين احتواء المعلم، فخرج من تحت عباءته جيل كامل من المبدعين الذين يحملون اليوم مشاعل التنوير في مجالات الكتابة والسيناريو.

ساحة المبدعين العرب: المنصة الكبرى للتتويج

تحت رعاية قناة الجمهورية وراديو وتليفزيون العاصمة، تنطلق فعاليات مهرجان "ساحة المبدعين العرب"، لتكون هذه الدورة استثنائية بكل المقاييس. المهرجان الذي يعد منصة رائدة لتكريم المبدعين في مختلف المجالات، اختار أن يكون محمد خاطر في قلب المشهد، تقديراً لمسيرته الحافلة ولجهوده المضنية في دعم المواهب الشابة.

وتشهد خشبة مسرح المهرجان لحظة فارقة، وهي تخرج دفعة جديدة من خريجي ورشة محمد خاطر؛ هؤلاء الشباب الذين آمن بهم خاطر فآمنوا بأنفسهم، يقفون اليوم ليحصدوا ثمار تدريبهم تحت إشرافه، في مشهد يجسد تواصل الأجيال واستمرارية الإبداع.

تاريخ من التكريم.. من الأوبرا إلى القمة

تكريم محمد خاطر في "ساحة المبدعين العرب" ليس وليد الصدفة، بل هو استكمال لسلسلة من النجاحات والتقدير الدولي والمحلي. فقد سبق واحتفت به المحافل الكبرى، ومن أبرزها:

• تكريم "سوبر ستار العرب": في ليلة لا تُنسى بدار الأوبرا المصرية، تم تكريم خاطر وسط كوكبة من نجوم الفن والإعلام، اعترافاً بتميزه الفني وتأثيره المجتمعي.

• حضور إعلامي مكثف: استضافته كبرى القنوات الفضائية كنموذج للمبدع الذي يحمل قضية، حيث تم تسليط الضوء على فلسفته التي تجمع بين الفن والإنسانية، وهو ما جعله يستحق لقب "مبدع بدرجة إنسان".



خاتمة: الفن الذي يبقى

إن الاحتفالية التي ينظمها مهرجان "ساحة المبدعين العرب" هي أكثر من مجرد تكريم؛ هي رسالة لكل موهوب بأن الطريق مفتوح، وأن هناك دائماً قامات مثل محمد خاطر تقف خلفهم بالدعم والمساندة.



بين أضواء المسرح ودموع فرح الخريجين، يظل محمد خاطر يؤكد أن الإنجاز الحقيقي ليس في عدد المسلسلات أو الأفلام، بل في تلك القلوب التي تعلمت منه كيف تخط أولى خطواتها نحو الحلم.

موعدنا في ساحة المبدعين العرب.. لنحتفي بالإبداع، ونكرم الإنسانية.

بعد إشادة "الأستاذ" بموهبتها الفنية.. فاطمة الزهراء رمان من كواليس "الكاستينغ" إلى النجومية مع خالد يوسف

 


كتب:عمرو مصباح 


في كواليس صناعة السينما، هناك لقاءات يكتبها القدر لتكون بداية لنجاحات كبرى. 

 هكذا بدأت حكاية الممثلة فاطمة الزهراء رمان مع المخرج الكبير وصانع النجمات خالد يوسف. الحكاية التي انطلقت شرارتها من أروقة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، حيث لفتت فاطمة الأنظار بحضورها الطاغي وملامحها التي تحمل "كاريزما" سينمائية خاصة، وهو ما أكده "الأستاذ" منذ اللقاء الأول حين وصفها بأنها تمتلك "وجهاً سينمائياً بامتياز".

من الإعجاب إلى "الكاستينغ": إشادة استثنائية

لم يكن إعجاب المخرج خالد يوسف مجرد عابر سبيل، بل تُرجم في شهر مايو الجاري إلى دعوة رسمية لخضوع فاطمة الزهراء لاختبارات الأداء (الكاستينغ) في القاهرة. ووفقاً لمصادر مقربة من فريق العمل، فقد مرت الاختبارات في أجواء إيجابية للغاية، حيث لم تكتفِ فاطمة بجمال وجهها، بل أبهرت الجميع بموهبتها الفنية الفذة.



وقد نالت فاطمة إشادة قوية ومباشرة من المخرج خالد يوسف الذي وصف موهبتها بـ "الكبيرة والمتفردة"، وهي الشهادة التي أمنّ عليها مساعدو الإخراج، مؤكدين أنهم أمام فنانة ذكية، محترفة، وتجيد تطويع أدواتها أمام الكاميرا بيسر وسهولة، مستندة إلى خبرتها السابقة في السينما الأوروبية.

استعدادات للانطلاق في "بلاتوهات" مصر

وبعد نجاحها الباهر في "الكاستينغ"، تأكد انضمام فاطمة الزهراء رمان لأسرة عمل المخرج خالد يوسف الجديد، والمقرر البدء في تصويره خلال شهر أو شهرين من الآن. ورغم فرض حالة من السرية على تفاصيل الدور، إلا أن المؤشرات تؤكد أن فاطمة ستكون واحدة من الوجوه الفنية المؤثرة في هذا العمل، لتخطو أولى خطواتها الرسمية في "هوليود الشرق" من الباب الكبير.



فاطمة الزهراء رمان.. شمس جديدة تشرق

بهذا التعاون المرتقب، تثبت فاطمة الزهراء رمان أن الموهبة الحقيقية هي التي تفرض نفسها. فمن "سجادة المهرجان" إلى "عدسة المخرج"، رحلة صعود بدأت بالثقة وانتهت بالاحتراف، لتعلن عن ميلاد نجمة جديدة ستشطح قريباً في سماء النجومية المصرية.

القيادة بالحب أم بالحسم؟

 



كتبت:رشا العناني 

تم النشر بواسطة:عمرو مصباح 



القيادة ليست مجرد أوامر تُعطى أو مشاعر تُقدَّم، بل هي فنّ الموازنة بين القلب والعقل، بين الرحمة والقوة، وبين الاحتواء والحزم. ودائمًا ما يُطرح السؤال:

هل القائد الحقيقي يقود بالحب أم بالحسم؟


الحقيقة أن القيادة الناجحة لا تقوم على طرف واحد فقط، لأن الحب وحده قد يتحول إلى ضعف، والحسم وحده قد يتحول إلى قسوة. والقائد الذكي هو من يعرف متى يحتوي… ومتى يحسم.


فالقيادة بالحب تعني أن يشعر من حولك بالأمان والثقة.

أن تكون قريبًا منهم، تسمعهم، تدعمهم، وتقدّر مجهودهم.

القائد الذي يقود بالحب يزرع الولاء في النفوس، لأن الناس بطبيعتها تميل لمن يشعرها بقيمتها الإنسانية.

فالكلمة الطيبة، والتقدير، والاحترام، قد تدفع الإنسان للعطاء أكثر من أي تهديد أو عقاب.


لكن في المقابل، لا يمكن لأي مؤسسة أو فريق أو حتى أسرة أن تستمر دون الحسم.

فالحسم هو وضع الحدود، واتخاذ القرارات الصعبة وقت الحاجة، ومنع الفوضى أو التسيب.

القائد الحاسم لا يظلم، لكنه لا يسمح بأن تضيع الحقوق أو تنهار المنظومة بسبب التردد أو المجاملات.


المشكلة ليست في الحب، ولا في الحسم… بل في غياب التوازن بينهما.

فبعض القادة يظنون أن الطيبة الدائمة تجعلهم محبوبين، فيخسرون هيبتهم وقدرتهم على السيطرة.

وبعضهم يظنون أن القسوة هي الطريق الوحيد للنجاح، فيخلقون بيئة مليئة بالخوف والضغط والكراهية.


القائد الحقيقي هو من يجعل الناس تحبه وتحترمه في الوقت نفسه.

يعرف كيف يكون إنسانيًا دون أن يُستغل، وحاسمًا دون أن يُخيف.

ففي أوقات الضعف يحتاج الناس إلى قلب يحتويهم، وفي أوقات الفوضى يحتاجون إلى يد قوية تعيد التوازن.


حتى أعظم القادة في التاريخ لم يعتمدوا على أسلوب واحد فقط.

كانوا رحماء حين يحتاج الموقف رحمة، وأشداء حين يتطلب الأمر قوة.

لأن القيادة ليست شخصية ثابتة، بل وعي بالموقف، وفهم للبشر، وقدرة على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت الصحيح.


وفي النهاية، الحب يجعل الناس يريدون السير معك،

والحسم يجعلهم يعرفون الطريق الذي يجب أن يسيروا فيه.

أما القيادة العظيمة… فهي أن تجمع بين الاثنين دون أن تفقد إنسانيتك أو هيبتك.

السبت، 9 مايو 2026

فاطمة الزهراء رمان.. وجه سينمائي يخطف الأنظار في سماء مصر مع خالد يوسف

 



كتب:عمرو مصباح 


على خطى هيفاء وهبي وغادة عبد الرازق.. "فاطمة الزهراء" مفاجأة خالد يوسف الجديدة "

بعد ترقب طويل، يبدو أن المخرج المثير للجدل وصانع النجمات خالد يوسف قد وجد ضالته أخيراً لبطولة عمله القادم "". فبعد النجاحات الأسطورية التي حققها مع نجمات الصف الأول مثل غادة عبد الرازق وهيفاء وهبي، يتجه يوسف اليوم لتسليط الضوء على موهبة فريدة قادمة من أوروبا لتغزو الشاشة العربية




من أيطاليا إلى قلب القاهرة

ليست فاطمة الزهراء وجهاً جديداً تماماً على الكاميرا، فقد صقلت موهبتها في السينما الأوروبية من خلال مشاركتها في أفلام مثل "لوسي" و"إخلاص" في ألمانيا، مما منحها أدوات تمثيلية وحضوراً طاغياً جعل مساعد المخرج يصفها بـ "الذكية والمحترفة" التي تتقن فن الاستماع والتقمص.

رهان خالد يوسف الجديد

في الكاستينج الأخير، أبدى الأستاذ خالد يوسف إعجابه الشديد بموهبة فاطمة، مؤكداً أنها تمتلك المواصفات التي تجعل منها "نجمة شباك" قادمة. ومن المقرر أن يبدأ تصوير الفيلم في شهر يوليو القادم، حيث تؤدي فيه فاطمة الزهراء دوراً محورياً يُتوقع أن يكون نقطة تحول في مسيرتها الفنية.

هل نحن أمام خليفة هيفاء وغادة؟

الوسط الفني يتساءل الآن: هل ستعيد فاطمة الزهراء أمجاد بطلات خالد يوسف اللواتي حفرن أسماءهن في تاريخ السينما؟ المؤشرات الأولية تقول نعم، فالموهبة الفذة، والخبرة الدولية، والذكاء في التعامل مع الكاميرا، هي "الثلاثية" التي تراهن عليها فاطمة في فيلمها الجديد.

جميع الحقوق محفوظة لمدونة أخبار العرب 2013