كتب : حمدى محمد
تم النشر بواسطة: عمرو مصباح
من المتعارف عليه أن كل البدايات جميلة جدا ولا ننكر ذلك باعتبار ان كل شخص يحاول ان يمرر افضل صورة له للأطراف المقابلة، وعليه يمكن القول ان جميع العلاقات مد و جزر.. تواصل و انقطاع..بالنهاية مسافات بعيدة تفصلها حدود غير متقاربة ! ولكن ؟؟؟ هل يبقى التواصل رغم المسافات؟
مما لا شك فيه ان الأرواح تتقابل وتجتمع أولا في السماء لتعانق بعضها البعض على هذه الأرض البسيطة، بحيث أن كل من توافق منها اتفق والعكس صحيح أيضا.
سندرس مآل العلاقات حين ترافقها حدود بعيدة ومن هذا المنطق والمنطلق فإن الحدود ليس لها معنى حين تكون الأرواح متشابهة، متقاربة، متفاعلة وداعمة لبعضها البعض ومن هنا فإن المبدأ يلغي جميع الإستثناءات.. هذا الاعتبار الذي يدعم فكرة " من جمعهم الله بالحب لن تفرقهم أي قوة بهذا العالم مهما كان نوعها " جميل هذا الاقتباس في ضاهره ولكن الاعمق منه هو دلالة المفهوم في حد ذاته لأن الكون خلق ليتطور و يتماشى لصالح المجموعة لدعم الاستمرارية والتواجد.. ومن هنا فإن قوة الحب دافع أساسي للبقاء مهما كان نوع العلاقة فالانسان لا يستطيع العيش بدون شخص داعم و تلقائي، هذه العلاقات السامية هي من ترفع قيمة الانسان فتتلاشى الحدود ليكتب إسمك بخط عربي جميل تضفي لروحك معنى الصداقات العميقة في محتواها لتبادر بدورك لكتابة بعض الأسطر علها توثق شعور داخلي مليئ بالفخر و الامتنان.. صدقا شيء جميل لا يوصف وتبقى تكتب بدون وعي منك وتبتسم لشوق اللقاء ومآل اللوحة في ذهنك لترفع عنك الشكوك و تلغى الحدود فكرا وواقعا لنكون معا على نفس مستوى الانتظارات لأكتب لك : مجرد حدود وهمية .































