الجمعة، 29 يناير 2021

الملك محمد السادس اول حاكم في القارة الافريقيه يعطي القدوة لشعبه بتلقيح نفسه


 تلقى صاحب الجلالة، الملك محمد السادس، حفظه الله، قبل قبيل من مساء اليوم الخميس، الجرعة الأولى للقاح “كوفيد 19” الذي اقتناه المغرب  مؤخرا.


جاء هذا، خلال إعطاء جلالته الانطلاقة الرسمية، لورش العملية الوطنية الواسعة للتطعيم ضد فيروس كورونا، والتي ستستهدف جميع المواطنين المغاربة، والمقيمين الأجانب، وذلك من أجل تكوين مناعة جماعية ضد الجائحة.


إذن، ونحن أمام هذا الحدث الكبير الذي أعطى فيه صاحب الجلالة القدوة للجميع، لا يمكننا إلا القول بأن التاريخ المغربي، سيسجل بمداد من ذهب، أن صاحب الجلالة، أمير المؤمنين الملك محمد السادس، حفظه الله، كان هو أول حاكم في القارة الإفريقية يلقح نفسه ليكون قدوة لشعبه، بعدما اختار تعميم أول حاكم في القارة الإفريقية يُعطي القدوة لشعبه بتلقيح نفسه أمام الكاميرا

محرر الموقع  نشر في 28 يناير 2021 الساعة 18 و 16 دقيقة



تلقى صاحب الجلالة، الملك محمد السادس، حفظه الله، قبل قبيل من مساء اليوم الخميس، الجرعة الأولى للقاح “كوفيد 19” الذي اقتناه المغرب مؤخرا.


جاء هذا، خلال إعطاء جلالته الانطلاقة الرسمية، لورش العملية الوطنية الواسعة للتطعيم ضد فيروس كورونا، والتي ستستهدف جميع المواطنين المغاربة، والمقيمين الأجانب، وذلك من أجل تكوين مناعة جماعية ضد الجائحة.


إذن، ونحن أمام هذا الحدث الكبير الذي أعطى فيه صاحب الجلالة القدوة للجميع، لا يمكننا إلا القول بأن التاريخ المغربي، سيسجل بمداد من ذهب، أن صاحب الجلالة، أمير المؤمنين الملك محمد السادس، حفظه الله، كان هو أول حاكم في القارة الإفريقية يلقح نفسه ليكون قدوة لشعبه، بعدما اختار تعميم اللقاح على جميع رعاياه الأعزاء، مجانا ودون أي مقابل.


وبهذا، سيكون بمستطاع جميع المغاربة الاستفادة من التطعيم، دون صرف ولو درهم واحد، ما عليهم إذن إلا المبادرة إلى تسجيل أنفسهم لبرمجة مواعيد لتلقيحهم، عبر الوسائط الإلكترونية والهاتفية التي وضعتها الوزارة الوصية، رهن إشارة جميع المواطنين المغاربة والمقيمين الأجانب.


وتجدر الإشارة إلى أن أهمية التلقيح تكمن في كونه الوسيلة الأكثر نجاعة، لتمكين كل شخص من ضمان مناعة شخصية في مواجهة احتمالات العدوى التي تبقى مرتفعة بالنظر لصعوبة الاستمرار في فرض الحجر الصحي وتبعاته الاقتصادية والاجتماعية غير المرغوب فيها.


هنا تكمن أهمية التلقيح، الذي سينهي كل الإجراءات التي رافقت انتشار وتفشي الفيروس، والتي خلقت واقعا جديدا، يعاني الكثيرون من ويلاته. لكن إذا انخرط جميعنا في هذا الورش الكبير.


ولهذا، يُفترض اليوم في جميع المغاربة أن يعبروا عن اقتناعهم بأهمية الانخراط في هذه الحملة، وتقدير أهميتها لتجاوز التدابير الاستثنائية التي عمرت أكثر من اللازم، وباتت مصدرا قلق حكومي وشعبي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمدونة أخبار العرب 2013