السبت، 31 يوليو 2021

مناهضة العنف للحياة برفق بقلم/ إيمان قاسمي


  


في إطار المؤتمر الدولي بدولة الكويت الذي أقيم على منصة التواصل عن بعد من خلال برنامج الزوم لليوم الثاني من جلساته الموافق ل السبت بتاريخ 2021/7/31 . 

هذا المؤتمر هو مبادرة لمناهضة العنف والحياة برفق وفق نظام حياتي متوازن. هذه المبادرة تأسست من قبل الأستاذة هدى السيد علوي الماجد والأستاذة مريم عبد الله العبد الله ، كما ترأس المؤتمر الدكتور محمد عاطف العكر أما مقرر المؤتمر فقد كان من قبل الدكتور أحمد عليان عيد . 


تضمن المؤتمر الدولي العنف الأخوي والأسري وإبراز المشاكل الزوجية والأسرية والإضرابات التي تمر بها البيوت وزيادة العنف الإجتماعي والنفسي. كما أبرز المؤتمر ضمن فعالياته أثار العنف ضد البشرية وخاصة ضد النساء خلال جائحة كورونا ومآل العائلات في ظل هذه الظروف. 

وقد تضمن المؤتمر تدخلات العديد من الاكادميين والباحثين والمختصين الاجتماعيين والنفسيين من خلال تقديم بحوث علمية اعتمدت لإظهار مظاهر العنف المادي والمعنوي داخل الأسر و انعكاساتها والنتائج والإحصائيات التي تدعوا إلى ضرورة إيجاد الحلول المناسبة لتقليص من هذه التصرفات السلبية.  

كما تخلل المؤتمر فقرة حوار ونقاش بين الحضور وتبادل الأراء والخبرات.


في بداية الجلسة الثانية انطلق المؤتمر  بإبراز انعكاسات العنف الأسري على الأطفال التي يكون فيها الطفل المتضرر المباشر وخاصة في ظل غياب التربية المتوازنة تتزايد كنتيجة لذلك ظاهرة العنف الموجه للأطفال. 


الطفل هو إنسان له مشاعر واحاسيس وهو قادر ككيان إنساني هو مستقبل الغد ، لهذا من الضروري الاهتمام بحقوق الطفل وهذه النقاط محور المؤتمر الدولي الذي يسعى لتحقيقها وتنوير العالم العربي والدولي بضرورة الإبتعاد عن أي تصرف يهدد سلامة و صحة الطفل.  ومن خلال تدخل الباحثين الذين قدموا دراسات منها البعد الإجتماعي و النفسي والعاطفي التي تستند على الانتهاك لحرمة الطفل وخاصة من خلال العنف والنوع الإجتماعي الذي يبرز تهديد حقيقي لأمان الطفل وتواجده  مما يستوجب الأمر بضرورة التصدي لهذه الظواهر وعلاجها من خلال مستندات بحثية في الغرض من شأنها أن تضع الطفل في  إطار مخصوص أساسه البيئة الاجتماعية المتوازنة. 

كما تم توجيه الكلمة للحضور من خلال فقرة حوار ونقاش في تبادل الاهتمامات و المشاركات.


اختتم المؤتمر بكلمة المؤسس للمؤتمر ومدير مركز الصلابة النفسية الراعي الرسمي للمؤتمر الأستاذة مريم عبد الله العبد الله وقد تقدمت الأستاذة بشكر وتقدير للحضور والثناء على مجهوداتهم لإنجاح المؤتمر الدولي بدولة الكويت. 

وفي النهاية كان لمقرر المؤتمر الدكتور أحمد عليان عيد نصيب من خلال تقديم كلمته المتمحورة في النتائج و التوصيات . 

ولتذكير فقد تضمن المؤتمر الدولي تواجد عدة دول مشاركة من بينها نخص بالذكر دولة الكويت ، تونس، فلسطين، مصر، السعودية، الجزائر والأردن.  

وقد تظافرت الجهود الدولية لنبذ مظاهر العنف المادي والمعنوي داخل الأسر و تقديم حلول لبناء مجتمع سليم يطيب العيش فيه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمدونة أخبار العرب 2013