الثلاثاء، 31 مايو 2022

الإهمال بقلم المدربه شيماء حجاج!


 الإهمال

يالها من كلمه عندما يرى شخص ما هذه الكلمه يدور فى رأسه الكثير والكثير مما رآه من أشخاص كان يعتقد أنهم من أفضل الأشخاص لديه عندما تقرأوا هذه الكلمه تتوارد إليكم خواطر كثيرة وأزمات  وخزى من أشخاص كثيرة فى حياتكم  أنت وأنتى كل منكم له من المحيطين بهم من أهملوهم عند إحتياجكم إليهم 

فهل سألتم أنفسكم لماذا  هذا الإهمال من المحيطين عن قصد أم من أخطاؤنا نحن هل هو من فتور العلاقات أم من كثرة الإهتمام بالشخص الأخر 

نعم إنها تساؤلات كثيرة تطرح من عقولنا  

 الإهمال ليس فقط فى الزواج ولكن فى  جميع العلاقات الإنسانيه يحدث فيها إهمال فالزوج يهمل والزوجه تهمل أيضا والأب يهمل فى أبناؤه والأم أيضا الصديق والصديقه كل منهم يهمل على طريقته الخاصه 

فتجد الزوج يهمل زوجته بعد مرور وقت ما على زواجهم يهملها فى كل شئ  زوج


فتجد زوج أنانى لا يحب إلا نفسه ونزواته وما يريده لنفسه فقط تجده يعيش لنفسه فقط حتى تجده مهمل فى أبنائه وتجد  معامله سيئه بكل المقاييس وتجده لا يدرى عنهم شئ سوي أنهم أبنائه فقط 

وكذلك تجد الزوجه إهمال فى حق زوجها وأبنائها بل وأيضا أوقات تلقى  بهم إلى خارج حياتها حتى تستمتع بما تلوذ به نفسها مع الأخرين 

فهل هذا من حقهم أن يفعلوه بأنفسهم وبغيرهم 

إذا لم تكن الحياه لها أهميه مع شخص ما تريد أن تبنى حياتك معه فلا داعى لهذه الحياه حتى  لا تأتى بأبناء يخرجوا للمجتمع مجرمين ولديهم أمراض نفسيه ومشاكل كثيرة يؤذون بها غيرهم 

لما ؟؟ لماذا تختارون تلك الحياه وأنتم  تهملون فيها من يشاركوكم فى هذه الحياه 


لماذا تعطون لأنفسكم الحق فى إختيار من تهملوهم لماذا فلما لا تختارون أنفسكم وتصبوا عليها إهمالكم حتى تعرفوا مدى الضرر الذى تلحقوة بمن هم منكم لما تصبوه على الغير حاولوا أن تجربوا هذا الشعور وستجدون ما لا ترضونه من أنفسكم


عندما تجد أبن أو إبنه  يهملون والديهم فى أبسط حقوقهم عليهم  ثم يتساؤلون فى الكبر عندما ينجبون أبناء لهم عندما يفعلوا معهم مثل ذلك ألا تعلمون أنه كما تدين تدان 

إذا أخذ كل منكم هذه الكلمه مثالا فى حياته فليعلم أنه سيعتبر لما بعد ذلك 

عندما تجد صديق  بجانبك فى هذه الأيام تقول  لنفسك إنه نعم الصديق وآنها ليست موجوده تلك الصفه فى هذه الأيام إلا نادرا  فأصبحنا يا إخوانى نرى الصداقه نادرة والحب نادر والإهتمام نادر نجدهم مقتطفات على السوشيال ميديا ونضرب بهم الأمثال فقط أنظروا إلى ذلك الزوج والزوجه لديهم حياه سعيده لديهم من الإهتمام مايجعلهم سعداء بحياتهم ونجد الإبن والإبنه أنظروا هذا الإبن إنه يراعى والدته ووالده كثيرا إنه نعم الإبن أنظروا هذا الصديق أنظروا هذا الأب وهذه الأم أمثله كثيرة نراها ونسمع عنها فى  السوشيال ميديا فهل بعد رؤيتهم كذلك نفعل مثلهم أبدا إنها مجرد أمثله نراها ونسمعها ولكن لا نأخذ منها ما يصلح معنا ومع أحباؤنا فلماذا إذا تشغلون بالكم بهم وتظلوا تذكروهم كأمثله أمام الأخرين فلتنشغلوا بأحوالكم أنتم وأنفسكم المريضه  وتعالجوا أنفسكم مما بها نحو الأخرين 

 أخى الكريم أختى الكريمه الإهمال أسوأ الأشياء التى تهدم العلاقات تحلوا بالصبر مع أنفسكم ومع من يحيطون بكم رفقا بهم وبأنفسكم إنه مرض لعين عندما يصيب أحد فيأكله ويأكل من هم إلى جوارة فهل رأيتم قبل ذلك زوج مهمل فى زوجته لديهم حياه يتشاركونا سويا بالطبع لا فكيف ذلك وأحد الطرفين ليس موجودا من الأساس حتى يتشارك مع الأخر فى مشاكله سواء كانت معه أو أبناؤه  فمن أين تأتى هذه السعاده  

الإهمال يا ساده هو أنك لم تكن موجود فى أى وقت إحتياج إليك من الطرف الأخر فى أية علاقه 

فتجدون الصديق لا يعزى صاحبه فى موت والد أو والده ويأتى بعد فترة ويقول له كنت أود أن أتركك فى هذا الوقت لأنك تحتاج ذلك 

عجبا من قال ذلك  أيها الأحمق إنه أشد الأوقات التى يحتاج إليك فيها صديقك فتجد تلك الصداقه باهته وليس لها ملامح لم تعد مثلما كانت 

وتجد زوجه فى أشد الإحتياج لزوجها فى إصابتها بمرض ولا تجد منه سوى الفتور والبحث عن أخرى بحجه أنها لم تعد تقدر على خدمته 

عجبا أسوف تعاملك كذلك بالمثل لو كنت مكانها أيها الأحمق اللعين متى ستقف بجانبها أفى نعشها أم إلى جانب مقبرتها حتى تشعر أنك تهتم لها 

متى نعلم أن من  بجانبنا يحتاجنا فى كل وقت فى كل حين  عند الفرح كثيرا وعند الحزن أكثر عند المرض عند الأزمات عند الموت متى سنعلم ذلك 

متى سنتعلم أن الحياه ليست باقيه لأحد ولن تبقى لأحد ولكن ما سيبقى هو العمل الصالح لنا فقط فذكرى جميله نتركها لأحبائنا خير من موقف ما رئاه منك من  قصرت فى حقوقهم

دمتم سالمين 

شيماء حجاج

هناك تعليق واحد:

جميع الحقوق محفوظة لمدونة أخبار العرب 2013