شعر / د.علي الدرورة
جمالها مثل الكاميليا
فيه سحر المعابد
وقداسة صوفية
أوله دفء
لا يرى فيه بردا
ولا تحس فيه وجع الفصول
دفء خالص برائحة المسك
يمتد عبر الشواطئ
من أول السفوح
إلى آخر الأقاصي
ثم تتوالى رائحة العبير
فيها دفء الكاميليا
وردة اسطورية ساحرة
بألف وردة
ومن أجمل ورد الدنيا
تحفها الملائكة
وهي العشق الدفين
جمالها ليس بعده جمال
روعة في سمو
و زهو في علو
والعطر ليس له مثيل
يا كاميليا الحياة أزهري
أشرقي
غردي
وغني
للعشق الدفين ثم غردي
على الأماليد الندية
فقلبي قد ذاب عشقا
وحنينا
إلى دفء السنين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق