الثلاثاء، 6 يناير 2026

عاوز تتجوز عليها؟ حقك. عاوزه تكمل والا لاء ؟ حقها.

 



كتبت:رشا العناني 

تم النشر بواسطة:عمرو مصباح 


في زمن كل واحد فيه شايل سكينة قيمه ومبادئه وواقف على أول فرصة يطعن غيره باسم “الحق”، لازم نقف لحظة ونفهم:

الحق مش سلاح. الحق مسؤولية.


أنت عاوز تتجوز عليها؟

القانون قال: حقك.

الدين قال: بشروط.

لكن السؤال الحقيقي مش “ينفع؟”

السؤال: تقدر؟

تقدر تعدل؟ تقدر تتحمل تبعات قرارك؟ تقدر تواجه وجع، غيرة، خوف، وانكسار إنسانة شاركتك عمرها؟

ولا “الحق” هنا مجرد غطاء لرغبة، أو هروب من مواجهة نفسك؟


وهي عاوزه تكمل أو لاء ؟

حقها.

مش ترف، مش مزاج، مش عناد.

دي غريزة، حلم، امتداد، معنى.

زي ما الرجولة عندك مش بس فلوس وسلطة، الأمومة عندها مش بس حمل وولادة.

هي رؤية للحياة… وشكل للمستقبل.


المشكلة مش في الحقوق.

المشكلة إننا بنستخدم كلمة “حق” كأنها إعفاء من الإنسانية.


الزواج مش معركة حقوق.

مش “أنا حقي” ضد “حقك”.

الزواج شراكة قراراتها موجعة، ومكلفة، ومش دايمًا عادلة.


اللي عاوز يتجوز تاني لازم يسأل نفسه:

– هل أنا بضيف حياة؟

ولا بهدم حياة قديمة علشان أهرب من فراغ جوايا؟


واللي عاوزه تكمل أو ماتكملش لازم تسأل نفسها:

– هل الشريك ده قادر؟

ولا أنا بدفعه لحمل مش مستعد له؟

او انا داخله حياه مش هقدر عليها ؟؟


الحق بدون وعي = ظلم مقنن.

والحب بدون حوار = قنبلة مؤجلة.


مافيش ملايكة هنا.

في ناس… بتغلط، بتخاف، وبتتألم.


لو عاوزين نعيش بجد،

لازم نخرج من منطق:

“ده حقي ومش هتنازل”.


وندخل من باب أصعب بكتير:

“ده قراري… وأنا مستعد أتحمل تمنه.”


ساعتها بس

الحق يبقى حق.

مش خنجر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمدونة أخبار العرب 2013