الاثنين، 29 يونيو 2026

الدرورة والجانب الإنساني



بقلم :د.رشا سعيد

شاعرة المروج



تجلت المشاعر الإنسانية في العمل الخيري الذي أثلج صدور بعض المدن و القرى والنجوع المصرية في محافظة الشرقية مثل الزقازيق وبلبيس وفاقوس و أبو حماد و أبو كبير والحسنية ومنيا القمح وسفط الحنا وغيرهم عبر الحفل الإنساني الكبير و الذي أقيم في فاقوس على شرف ضيف مصر سعادة الدكتور علي الدرورة جبراً لخواطر النفوس من ذوي الهمم ، والتي تحتاج إلى مثل تلك الوقفة الإنسانية والتي سعى لها الدكتور علي الدرورة بلم شمل الأطفال ولا سيما من ذوي الإحتياجات الخاصة ، وكذلك الموهوبين من المنشدين والمداحين.


علي الدرورة ذلك الإنسان الكريم بجلال قدره ، وهيبته ومكانته ، نجده ساعياً لجبر الخواطر وإدخال السرور على 52 طفلاً من مختلف الفئات العمرية مع أمهاتهم، في

حفل بهيج أقيم في فاقوس وذلك يوم 12 يونيو 2026م ، في تجمع حضرة 17 شاعراً و أديباً ، والعديد من المثقفين و الإعلاميين الذين شهدوا المنابر العلمية والأدبية.


 إن رعاية الدكتور علي الدرورة لهذا الحفل ، ليس غريباً عليه ، فقد رعى ذوي الهمم وفاقدي السند سابقاً في عدة أماكن، وفي عدة دول ، مثل تونس والمغرب وحالياً في مصر ، وصادف رعايته الكريمة رعاية أخرى لذوي الهمم في ذات المكان سابقاً.


إن الوقفة الإنسانية هذه من أديب سعودي همه نشر العلم والثقافة و لا سيما ثقافة المحبة والتسامح ، وهو بهذه الخطوات الإنسانية يكون قد تجاوز مرحلة الثقافة إلى مرحلة العطاء و الإنسانية ، جعلها الله في ميزان حسناته، وأعانه على فعل الخير ، و نشر المحبة والتسامح في كل مكان..


ومن الملاحظ أنه نادراً ما يقوم أي أديب بعمل إنساني إلى جانب العمل الثقافي ، ولكن الرقي الحضاري عند الدرورة اختلف تماما فقد مازج بين العمل الثقافي و الإنساني في ذات الوقت.

 هنيئا للنفوس الراقية والتي تعمل بالروح الإنسانية والأسلوب الحضاري المميز،

وهنا تتجلى الإنسانية في أبهى صورها من خلال الشخصية العظيمة والمتمثلة في علي الدرورة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمدونة أخبار العرب 2013