كتب : حمدى محمد
تم النشر بواسطة:عمرو مصباح
في إطار حرص المحطة التعليمية المستمر على تقديم نموذج تعليمي وتدريبي رائد، عقد رئيس مجلس إدارة محطة "أوائل التفوق بالسويس للتدريب التطبيقي والتكنولوجي" اجتماعاً موسعاً وشاملاً مع طلاب المحطة.
وشهد اللقاء حضوراً مكثفاً من الطلاب وأعضاء الهيئة التدريبية
والإدارية، بهدف تقديم التوعية والإرشاد والتوجيه السليم الذي يضمن بناء مستقبلاً علمياً وعملياً واعداً لمنتسبي المحطة.
بحضور مدير عام المحطة التعليمية: الأستاذة : ميادة عبدالخالق
ومدير الاعلام والعلاقات العامة بالمحطة التعليمية:
المهندس : حمدى محمد
بجانب حضور الكادر الوظيفي
بالكامل بالمحطة التعليمية
وفي مستهل اللقاء، أكد رئيس مجلس الإدارة الاعلامى القدير : هانى وارث
على أن محطة "أوائل التفوق"
لا تهدف فقط إلى تقديم المعرفة النظرية، بل تسعى جاهدة لتطوير المهارات التطبيقية والتكنولوجية التي يتطلبها سوق العمل الحديث.
وأشار إلى أن التوجيه الصحيح في المسارين العلمي والعملي هو الركيزة الأساسية التي تنطلق منها المحطة لتمكين الطلاب وصقل مهاراتهم ليكونوا قادة المستقبل في مجالاتهم طبقا لرؤيه رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي مصر ٢٠٣٠ التحويل الرقمى والذكاء الاصطناعي فى كافة المجالات والتخصصات المختلفه والمتنوعة
تضمن الاجتماع جلسة إرشادية وتوعوية مكثفة، ركزت على تحديد الاتجاهات العلمية والعملية الصحيحة للطلاب، وكيفية الربط بين المناهج التدريبية والتطبيقات الواقعية في سوق العمل.
كما شدد رئيس مجلس الإدارة على الأهمية القصوى لـ "الانضباط"؛ معتبراً إياه العصب الرئيسي للعملية التدريبية والتعليمية.
وأوضح أن الالتزام بالقواعد واللوائح داخل قاعات التدريب وداخل المحطة التعليمية ككل، هو الخطوة الأولى والأساسية نحو تحقيق التميز والاحترافية.
وأضاف رئيس مجلس الإدارة
الاعلامى القدير : هانى وارث
في كلمته:
"إن هدفنا الأسمى هو أن يصبح كل طالب في هذه المحطة نموذجاً متميزاً يُحتذى به على المستويين العلمي والعملي.
والتميز لا يأتي بالصدفة، بل هو ثمرة التوجيه السديد، والتدريب التكنولوجي المتقدم، والانضباط السلوكي والأكاديمي الصارم".
واختتم اللقاء بفتح باب الحوار والنقاش مع الطلاب، حيث استمع رئيس مجلس الإدارة إلى استفساراتهم وتطلعاتهم،
مؤكداً دعم الإدارة الكامل وتوفير كافة الإمكانيات والوسائل التكنولوجية الحديثة لتذليل أي عقبات قد تواجههم في مسيرتهم نحو التفوق والريادة.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق