كتبت:دينا محمود
رئيسه قسم الموضه والفاشون
نعرض لكم طلابنا الأعزاء موضوع تعبير عن النظافة وأهميتها فى حياة الفرد والمجتمع بالعناصر والافكار لجميع المراحل التعليمية بطريقة مبسطة وسهلة وبسيطة , ونبدأ أولاً بالعناصر ثم تفاصيل الموضوع :
أولاً العناصر والأفكار :
- مفهوم النظافة .
- أهمية النظافة .
- النظافة من الإيمان.
- آثر النظافة على الفرد والمجتمع.
- واجبنا نحو النظافة.
ثانياً الموضوع : مفهوم النظافة :
النظافة هى عبارة عن مجموعة من الممارسات التي يقوم بها الإنسان يومياً أو شهرياً ليحافظ على نفسه ومحيطه فى أفضل صورة ، كما تتعلق بالطب فضلاً عن ممارسات العناية الشّخصية والمهنيّة المتصلة بمعظم نواحي الحياة .
فالإنسان الصالح هو الإنسان المستقيم الذي يحافظ على النظام والنظافة وكل شيء فى حياته ، إذ يجب على كل إنسان أن يحافظ على نظافة بيئته ، والمحافظة على الحدائق العامة التي تعطي الدولة أو الأرض التي تعيش عليها صورة جميلة .
كما علينا المحافظة على نظافة المدرسة وعدم إلقاء المخلفات إلا في الأماكن المخصصة لذلك ، فالنظافة من الإيمان .
أهمية النظافة :
إن النظافة والنظام سمة من سمات التحضر والرقي ، والإسلام يحثنا على الطهر ويأمرنا بالنظافة قال تعالى: ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) .
مما لا شك فيه أن السلوك الجيد هو عنوان التقدم والحضارة ، ويقاس تقدم الأمم بقدر ما يتحلى به أبناؤها من الأخلاق الحميدة والقيم الكريمة ، فالسلوك البناء للإنسان المتحضر في جميع مجالات الحياة هى النظافة ، فللنظافة مزايا لا تعد ولا تحصى .
حيث أنها تنعكس على حياة الفرد والمجتمع بشكل مباشر ، ومن خلالها تقاس درجة رقيه وتحضره بين الدول الأخرى، وقد حث ديننا الإسلامي على النظافة والالتزام بها في أكثر من موضع في الكتاب والسنة .
النظافة من الإيمان :
دعا الإسلام إلى سبل النظافة كالغسل والوضوء والسواك وتقليم الأظافر وإزالة الأوساخ ، فعلينا أن نعمل بهذا الحديث فنضع بقايا الطعام والأوراق في سلة المهملات ، وإذا وجدنا حجرا أو زجاجا في وسط الشارع علينا أن نساهم في إزالته من وسط الطريق حتى لا يؤذي المارة ، وان لا نكتب على جدران حجرة الصف فبذلك يحبنا الله ويحبنا الناس.
فقد اهتم الإسلام بالنظافة واعتبرها من الإيمان ، وحض على الاستحمام يوم الجمعة ، بالإضافة للوضوء اليومى خمس مرّات باليوم، الأمر الذي يجعل أعضاء الجسم بعيدة عن الأوساخ والأوبئة والجراثيم والميكروبات.
فالاهتمام بالنظافة يعد مطلب عصرى يتمناه الجميع ويبدأ بالإرشاد والتوجيه ، فإذا تربى الطفل على النظافة سوف يبقى نظيفاً ، حيث تلعب التنشئة هنا عاملاً مهماً ، ومن ناحية أُخرى تعاني الدول التى تسعى للحضارة والعصرية من دفع مواطنيها إلى النظافة الدائمة لبيئتهم.
آثر النظافة على الفرد والمجتمع :
النظافة هى أساس الصحة السليمة للفرد ؛ لأن البيئة التي يعيش بها سوف تؤثر عليه نفسياً واجتماعيّاّ وجسدياً، فمن منّا يصاحب الإنسان القذر؟ أو يعيش في بيئة غير نظيفة ومتسخة ؟ ومن ذا الذي يقترب من آخر كريه الرائحة ؟ .
فالفرد يهتم من قديم الأزل بنظافته اليومية ، فتراه يغسل وجهه فور الاستيقاظ من النوم ، وينظف أسنانه مرّتين يوميّاً ، ويغتسل ليرتدي ملابس أنيقة وناصعة البياض ، فمن يراه يدخل السرور إلى قلبه ، كما أن المنزل النظيف يحبب ساكنه فيه ، وتنظيفه بشكل يومى .
واجبنا نحو النظافة :
تكون مقاومة التلوث بالحرص على الزراعة من فراغات بالزهور وغيرها ، وتزيين المنازل وما حولها بالأشجار والنباتات ، وتعليم الأبناء المحافظة على الأشجار والزهور والنباتات الموجودة فى الأماكن العامة والخاصة مع توعيتهم بأهمية الزراعة .
كما يجب علينا التخلص من القمامة بطريقة سليمة لمنع انتشار الأمراض ونقل العدوى ، فلا يجب وضعها أمام المنزل أو خلفه حتى لا تكون عرضة للعبث فتتناثر بصورة تتجمّع عليها الحشرات فتشوه صورة البيت وتضر أهله .



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق