بقلم: د.علي الدرورة
تم النشر بواسطة: عمرو مصباح
أن توجد جائزة باسمك وتحقق آمال العديد من المشاركين ، و تعمل جاهدا بالرقي بتلك الجائزة ، و توليها الرعاية و الإهتمام من جميع الجوانب ، فهذا في حد ذاته عمل جليل يخدم المجتمع ، وفي ذات الوقت هو حمل ثقيل يحتاج إلى جهود جبارة وفريق مساند للنهوض به وتحقيقه على أرض الواقع.
إن :(جائزة علي الدرورة للإبداع الأدبي في تونس) ، حققت أبعادا ثقافية بين المشارقة والمغاربة ، وفي دورتها الأولى عززت التواصل الثقافي وأكدت بلاشك أن بعد المسافات لا يعني شيئا ، فلا توجد مسافات بين قلوب الأحبة.
إن الدورة الأولى من الجائزة والتي تم تدشينها بكل ثقة ونجاح في يوم 8 ابريل 2026 في رحاب الجامعة التونسية في منوبة ، كانت شعلة مضيئة بددت الدياجي لطلاب الجامعة وأشعلت الشموع في دروبهم.
و كم سعدت وأنا أقرأ ملامح الفرح و السعادة في وجوه الطلاب الفائزين في الدورة الأولى لعام 2026.
إن الوعد الذي أخذته على نفسي باستمرار هذه الجائزة السنوية ودعمها والحفاظ على مكانتها ، و السمو بها للأفضل ، و هو الأمل المنشود.
أسأل الله العلي القدير أن يحقق الآمال ، و كل ما تصبوا إليه الأنفس في خدمة الأدب ولاسيما الأدباء من الطلاب ، فهم جيل المستقبل والذين سوف يكونون عمالقة الأدب في بلدانهم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق