كتبت:رشا العناني
تم النشر بواسطة: عمرو مصباح
في زمنٍ أصبحت فيه الضغوط النفسية والإنسانية جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية، تخرج بعض الكلمات من شخصيات حقيقية لتُعيد للناس إيمانهم بأن الألم ليس نهاية الطريق، بل قد يكون بداية لقوة جديدة ومعنى جديد للحياة.
ومن أكثر الكلمات التي لامست القلوب، كانت كلمات الوزيره الملهمه الايقونه المصريه جيهان زكي حين قالت:
“كلما كانت تضيق بي الحياة الشخصية، كان العمل هو ملاذي الآمن للخروج من المعاناة… ووراء كل امرأة مصرية هناك قصة ألم وكفاح.”
هذه الكلمات لم تكن مجرد تصريح عابر، بل كانت رسالة عميقة تختصر رحلة الكثير من النساء المصريات، بل والكثير من البشر عمومًا؛ أولئك الذين خاضوا معارك صامتة لا يعلم عنها أحد شيئًا، واستطاعوا رغم ذلك أن يكملوا الطريق.
فالمرأة المصرية عبر التاريخ لم تكن يومًا مجرد صورة تقليدية للضعف أو الانكسار، بل كانت دائمًا نموذجًا للصبر والقوة والتحمل. خلف كل امرأة ناجحة حكاية طويلة من التحديات، والخذلان أحيانًا، والضغوط، والخوف، والمسؤوليات الثقيلة… لكنها تُكمل، وتنهض، وتحاول من جديد.
ولعل أجمل ما في هذه الرسالة أنها تؤكد فكرة إنسانية عظيمة:
أن العمل، والرسالة، والسعي، قد يكونوا أحيانًا طوق نجاة نفسي للإنسان.
فعندما تضيق الحياة، يبحث البعض عن الهروب، بينما يبحث آخرون عن معنى يعيشون من أجله، وعن هدف يجعلهم قادرين على مقاومة الألم.
إن كثيرًا من المبادرات الإنسانية والداعمة للصحة النفسية لم تولد من فراغ، بل خرجت من رحم المعاناة الشخصية، ومن تجارب موجعة تحولت إلى رغبة حقيقية في مساعدة الآخرين. فحين يشعر الإنسان بالألم بصدق، يصبح أكثر قدرة على فهم ألم غيره.
ولهذا كانت كلماتها رسالة مهمة لكل شخص يمر بفترة صعبة:
أنت لست ضعيفًا لأنك تألمت…
ولست وحدك لأنك تعاني…
فخلف كل إنسان قصة لا يراها الناس.
وربما يكون الأمل الحقيقي هو أن نحول جراحنا إلى نور يساعد غيرنا على الاستمرار.
شكرًا سياده الوزيره جيهان زكي على هذه الرسالة الإنسانية الملهمة…
وعلى التأكيد أن من رحم الألم يولد الأمل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق