الخميس، 18 يونيو 2026

أرض اللبان



د.علي الدرورة



على ذرى الأمواج

وصلت إلى رأس المطاف

سفينة العشق

وصلت إلى الموانئ البعيدة

تحمل أسرار الحب ،

ورسائل الأشواق

مكتوبة بالزعفران

وفيها طلاسم ورموز الهوى

لا يعرفها الكهنة و لا العرافون ، لا يعرفها سوى العشاق

الذين عانقول الحوريات.

في فجر الخلود

حين احرقوا اللبان

ليستقبلوا الضوء

في شغل العشاق

.وفي لهفة الأشواق

وكلما احرقوا البخور ، كانت الأمواج أغلى العطور.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمدونة أخبار العرب 2013