د.علي الدرورة
على ذرى الأمواج
وصلت إلى رأس المطاف
سفينة العشق
وصلت إلى الموانئ البعيدة
تحمل أسرار الحب ،
ورسائل الأشواق
مكتوبة بالزعفران
وفيها طلاسم ورموز الهوى
لا يعرفها الكهنة و لا العرافون ، لا يعرفها سوى العشاق
الذين عانقول الحوريات.
في فجر الخلود
حين احرقوا اللبان
ليستقبلوا الضوء
في شغل العشاق
.وفي لهفة الأشواق
وكلما احرقوا البخور ، كانت الأمواج أغلى العطور.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق