الجمعة، 28 نوفمبر 2025

فندق سيجال يحتفل بمرور ربع قرن من العمل المتواصل

 



كتبت: لميا التميمي 


نعتز اليوم بالاحتفال بربع قرن من العمل الجاد وتقديم خدمات فندقية متميزة لضيوفنا. لقد كانت هذه السنوات رحلة نجاح مستمرة شارك في صنعها فريق عمل محترف وشركاء دعمونا طوال الطريق. ونؤكد التزامنا بمواصلة التطوير وتقديم تجارب ضيافة ترتقي لتوقعات ضيوفنا، مع التركيز على الاستدامة وتحديث مرافق الفندق بما يتناسب مع تطور القطاع السياحي."



"وفي هذه المناسبة، أتوجّه بخالص الشكر والتقدير إلى السيادة اللواء مدرك، مالك الفندق والرئيس التنفيذي، تقديرًا لتوجيهاته الرشيدة ورؤيته الواضحة التي كانت حجر الأساس في النجاحات التي حققها الفندق على مدار السنوات الماضية. لقد كان لدعمه المستمر، وحرصه على التطوير، وكرمه وتقديره الدائم لفريق العمل، دورٌ محوري في ترسيخ مكانة فندق سيجال كأحد أهم المقاصد السياحية بالغردقة والوصول إلى هذا الإنجاز الذي نحتفل به اليوم."


وسيقدم الفندق خلال فترة الاحتفال باقة من العروض والفعاليات الخاصة تكريمًا لضيوفه وشركائه، إضافة إلى الإعلان عن خطط تطوير جديدة تهدف إلى تعزيز التجربة السياحية بمدينة الغردقة خلال المرحلة المقبلة.

Rasha Al-Anani… From Public Relations to Mental Wellness Advocacy: A Journey Built on Awareness, Purpose, and Human Impact

 



In a time when the pressures of modern life are reshaping the emotional fabric of society, some individuals choose not only to understand these changes, but to respond to them with purpose.


Among those voices is Dr. Rasha Shokry Al-Anani, whose career reflects a remarkable evolution—from public relations and institutional communication to a deeply human mission in mental health and family counseling.


A Career Built on Experience and Reinvention


Dr. Al-Anani began her academic path at the Faculty of Arts, Ain Shams University, majoring in English.




Like many women balancing personal and professional responsibilities, she paused her career to focus on raising her children—a break she describes not as a setback, but as “the quiet moment before a different kind of beginning.”


When she returned to professional life, she entered the fields of marketing and public relations, working with both local and international entities, including COMESA. Her responsibilities included

communication with ministries, embassies, and large institutions—experience that honed her strategic communication skills and shaped her understanding of people, structure, and influence.


A Calling Toward Mental Health


Over time, a deeper calling emerged—one that brought her closer to understanding human behavior, relationships, and emotional resilience. Driven by a genuine desire to make an impact, she pursued specialized diplomas, followed by a Master’s and PhD in Family Counseling and Relationships. She later complemented her academic path with advanced training in life coaching, eventually earning the PCC accreditation.


Today, she runs her own clinic and describes her work not as a profession but as “a mission that begins with the heart and ends with real change in people’s lives.


A Philosophy Rooted in Responsibility


Dr. Al-Anani stresses that mental-health work demands integrity, training, and continuous self-development.


“People entrust you with their emotional world,” she says. “You must be fully qualified—scientifically and ethically.”


Her sessions often begin with a deceptively simple question:“Do you love yourself?”



For her, this question unlocks hidden layers of identity, strength, and emotional patterns. She focuses on:Personality analysisIdentifying strengthsBuilding psychological resilience


Creating realistic, sustainable change plans


Her guiding belief remains:“Small consistent steps are more powerful than large inconsistent ones.”A National Role:


Serving People Through Community WorkParallel to her clinical work, Dr. Al-Anani serves as Secretary of Public Relations at the Mostaqbal Watan Party, a role she sees as an extension of her mission of service

She oversees community initiatives ranging from:


Mental-health awareness campaigns


Family and parenting seminars


Educational support programs for children


Outreach activities in orphanages and underserved communities


To her, social awareness and psychological well-being are inseparable pillars of a strong society.


Human Moments That Define the Journey


Dr. Al-Anani’s work is filled with personal transformations that reaffirm her purpose—moments such as:


A child shifting from “I hate my father” to “I love him… he has done so much for me.”A husband admitting, “This is the first time I’ve ever opened up about my private life.”A message sent from the Maldives by a client who felt they had “regained their life again.”


“These are the moments,” she says, “that remind me why this mission matters.”A Vision for the FutureShe hopes to see mental-health education embedded in schools and universities, and believes that preparing couples for marriage should be an essential societal priority.




In an age overwhelmed by comparison, exposure, and emotional fatigue, she emphasizes the need to build strong inner foundations and healthier human connections.


Her final message is both simple and profound:“If you do not love yourself, you will never find balance. And you will never step out of the victim role unless you choose to work on yourself with honesty.”A Legacy of Awareness and ImpactDr. Rasha Al-Anani’s journey is a testament to how knowledge, sincerity, and purpose can shape a path that touches lives

She is not merely building a career—she is building impact, leaving a lasting imprint on every person who seeks her guidance.Through her work, she reminds us that mental health is not a response to crisis, but a daily practice of understanding, healing, and reclaiming one’s sense of self

رشا العناني: الصحة النفسية ليست رفاهية… بل أساس كل علاقة سليمة وحياة متوازنة

 




في مجتمعٍ تتشابك فيه التحديات الاجتماعية والنفسية، وتزداد فيه الضغوط التي تُثقل أرواح الناس قبل عقولهم، تبرز أسماء استطاعت أن تعيد صياغة طريقها رغم كل الانقطاعات. من بين هذه النماذج تأتي الدكتورة رشا شكري العناني، التي صنعت مسارها بوعيٍ متدرج، وإصرارٍ لا يعرف التردد، ورسالةٍ آمنت بها حتى النهاية.


بدأت رحلتها من كلية الآداب بجامعة عين شمس، قسم اللغة الإنجليزية، قبل أن تبعدها مسؤوليات البيت وتربية الأبناء لفترة عن مسار العمل. لكن هذا الانقطاع لم يكن تعطلًا، بل كان نقطة الهدوء التي سبقت انطلاقتها الأوسع. فحين عادت، دخلت مجال التسويق ثم العلاقات العامة وتعاونت مع جهات محلية ودولية، منها منظمة الكوميسا، واكتسبت خبرات ثرية في التواصل المؤسسي والتعامل مع الوزارات والسفارات، ما صقل مهاراتها ومهّد لمرحلة جديدة تمامًا في حياتها.ومع تراكم الخبرة وتنوع التجارب، بدأت تشعر بنداء داخلي يقودها نحو مجال أكثر قربًا من الإنسان، وأكثر قدرة على التأثير: الصحة النفسية.



فبدأت بعدد من الدبلومات والدراسات المتخصصة، لتكتشف أن هذا الطريق ليس مجرد فضول علمي، بل شغف حقيقي. عندها اتخذت القرار الذي غيّر مسارها: الالتحاق ببرنامج الماجستير، ثم الدكتوراه في الإرشاد الأسري والعلاقات. وبعدها توسعت في دراسة اللايف كوتشينج حتى وصلت إلى مستوى كوتش معتمد PCC، لتجمع بين المعرفة الأكاديمية والمهارات الإنسانية، وتؤسس عيادتها الخاصة.وتؤمن الدكتورة رشا أن العمل في الصحة النفسية لا يبدأ بشهادة، بل بوعي عميق بحساسية الروح الإنسانية.


فهي ترى يوميًا نتائج الأخطاء المهنية حين يلجأ المرضى إلى غير المتخصصين، فيخرجون من جلساتهم أكثر ضياعًا وتعبًا. لذلك تشدد على أن المعالج الحقيقي يبدأ من نفسه، وأن طلبه للعلاج إن احتاج ليس ضعفًا بل مسؤولية، لأن «الناس بيسلّموك روحهم… فلازم تكون مؤهّل بحق».هذا الفهم العميق لطبيعة المهنة منحها قدرًا كبيرًا من التقبل للآخرين، لأنها ترى الوجوه الخفية خلف السلوك، وتفهم ما لا يقوله الناس بقدر ما يفصحون عنه.


ومن هنا تبدأ جلساتها بسؤال واحد: «هل تحب نفسك؟» سؤال قد يبدو بسيطًا، لكنه بوابة إلى رحلة وعي كاملة، تُبنى فيها شخصية أقوى، أكثر وعيًا، وأكثر قدرة على العلاقات والتوازن. تعتمد في عملها على تحليل الشخصية، كشف نقاط القوة، وضع خطط واقعية للتغيير، وتغذية الصلابة النفسية، وهي تؤمن أن «القليل الدائم أفضل من الكثير المنقطع»، وأن التغيير الحقيقي يبدأ بخطوات صغيرة لكنها ثابتة.

وفي خضم عملها الإنساني، لا تغفل الدكتورة رشا دورها الاجتماعي والوطني. فهي اليوم تشغل منصب أمين العلاقات العامة بحزب مستقبل وطن، وترى أن هذا الدور امتداد طبيعي لمسيرتها المهنية؛ فكل خبرة اكتسبتها—من العلاقات العامة إلى الإرشاد النفسي—تلتقي في نقطة واحدة: خدمة الناس. ومن خلال الحزب تشرف على حملات مجتمعية تمتد من دور الأيتام إلى مبادرات الصحة النفسية، وندوات التوعية الأسرية، وفصول التقوية للأطفال، مؤكدة أن الوعي النفسي لم يعد رفاهية، بل ضرورة تحمي المجتمع من داخله.


ولأن عملها قائم على الأثر، تتوقف كثيرًا أمام اللحظات التي تؤكد لها أنها في الطريق الصحيح؛ كصوت طفل يقول لها أولًا: «أنا بكره بابا»، ثم يعود بعد جلسات ليقول: «أنا بحبه… وهو ليه الفضل عليا». أو زوج يتحدث بصراحة لأول مرة، ليقول: «دي أول مرة أتكلم عن خصوصياتي مع حد». أو حتى شخص يُرسل لها رسالة شكر من المالديف لأنه استعاد حياته من جديد. هذه اللحظات هي—كما تقول—«قيمة الرسالة نفسها».



وترى الدكتورة رشا أن مستقبل الصحة النفسية يجب أن يبدأ من المدارس والجامعات، وأن تأهيل المقبلين على الزواج ضرورة مجتمعية، وأن الشباب يحتاجون إلى ورش عمل حقيقية تساعدهم على فهم أنفسهم وبناء هويتهم بعيدًا عن المقارنات التي فرضتها وسائل التواصل. فالمجتمع أصبح مفتوحًا بشكل يرهق النفسيات، ولا سبيل للخلاص إلا ببناء قوة داخلية متينة، وعلاقات صحية، وتطوير مستمر للذات.

وفي النهاية، تقدّم خلاصة خبرتها الطويلة: «لو محبتش نفسك مش هتعرف توازن حياتك… وعمرك ما هتخرج من دور الضحية غير لما تشتغل على نفسك بجد.»هكذا تبدو رحلة الدكتورة رشا العناني: طريقٌ بدأ بخطوات صغيرة لكن ثابتة، وتعزز بالعلم والعمل، وتوّج برسالة إنسانية واضحة.


إنها واحدة من النماذج المشرفة التي تثبت أن الاجتهاد حين يُصاحبه وعي ورسالة، يصنع أثرًا يبقى… ويكبر.بعد حواري مع الدكتورة رشا العناني، أدركتُ أنني لا أقف أمام مجرد استشارية أو مدرّبة تجيد أدوات مهنتها، بل أمام روح اختارت أن تحمل رسالة، وتؤمن بها، وتمضي فيها رغم صعوبتها.


كانت كلماتها هادئة لكنها حاسمة، بسيطة لكنها عميقة، وكأن كل جملة تحمل طبقة جديدة من الفهم لما نعانيه نحن البشر من ألمٍ نخبّئه خلف ابتسامات معتادة.خرجتُ من لقائي بها على يقينٍ بأن الصحة النفسية ليست بابًا يُطرق عند الانهيار فقط، بل وعيٌ يومي، ومعرفة بالذات، وقدرة على النظر إلى الداخل دون خوف.

وخرجتُ أيضًا بإيمانٍ أكبر بأن وجود نماذج مثلها—تجمع بين العلم والخبرة والصدق—هو ما يمنح هذا المجال قيمته الحقيقية، ويمنح الناس فرصة للشفاء بعيدًا عن العشوائية والتيه.فهي لا تكتب مسيرتها المهنية فحسب، بل تترك أثرًا في كل من يمر ببابها، أثرًا يجعل الإنسان يرى نفسه بوضوحٍ أكبر، ويستعيد طريقه خطوة بعد خطوة.

أنياب الديمقراطية… وإحباطات الديكتاتورية

 



كتبت: هبة إسماعيل 


في كثير من المجتمعات، يظهر بين الحين والآخر مشهد يستحق التوقف أمامه:

تكون الشريحة الأكثر حضورًا في عمليات التصويت هي الفئات الأبسط اجتماعيًا أو اقتصاديًا، الباحثة عن خدمة أو مساعدة أو وعود بحل مشكلات يومية. هؤلاء لا يجوز أبدًا التقليل من شأنهم، فالقانون منحهم الحق الكامل في التصويت، مثلهم مثل أي مواطن آخر.

لكن الخطورة لا تكمن في مشاركتهم، بل في الطريقة التي يُستغل بها هذا المشهد لترويج فكرة أن «الديمقراطية لا تناسب هذا الشعب»، أو أن الناس «غير ناضجة» أو «جاهلة»، مع استدعاء مشاهد الصراخ والعراك لتبرير الدعوة إلى نموذج أن البعض يقرّر عن الجميع، ويُطلَب من الآخرين فقط أن يصفّقوا ويطيعوا. هنا تتحوّل مخاوف الفوضى إلى بوابة واسعة لاستدعاء الديكتاتورية.

على الجانب الآخر، توجد طبقة واعية ومثقفة وأصحاب خبرات حقيقية يمكن أن تضيف للمشهد العام، لكن في بعض النماذج السياسية والإدارية تُهمَّش هذه الفئات أو تُستبعَد، لأسباب شخصية أو نفسية أو خشية من النقد. ومع الوقت، قد يتولد لديها شعور بالإحباط، يتحول إلى غضب صامت، ثم انسحاب من المجال العام، وفقدان للأمل في أي تغيير حقيقي، فقط لأنهم لم يُعامَلوا كمواطنين شركاء لهم حق السؤال والاعتراض والمشاركة.

بين هذين الطرفين، قد يتطرف المجتمع في اتجاهين:

 • فريق يقدّس الديكتاتورية بحجة «الاستقرار»، وينسى أن الاستقرار القائم على القهر هشّ، ينكسر عند أول اهتزاز حقيقي.

 • وفريق آخر يطالب بديمقراطية بلا قواعد ولا ضوابط، فتتحول الساحة – في أي مكان يتكرر فيه هذا النموذج – إلى فوضى، وقرارات كارثية، واختيارات لا تعبر عن مصلحة عامة حقيقية.

في مثل هذه النماذج، لا تكون الأزمة في «فكرة الديمقراطية» ذاتها، ولا في «شعار الاستقرار» الذي ترفعه الديكتاتورية، بل في القاعدة التي يُبنى عليها النظام: القانون وطريقة تطبيقه.

فلا ديمقراطية تنجح بلا:

 • قانون عادل وواضح ومُعلن،

 • وتطبيق حازم لا يفرّق بين قوي وضعيف،

 • وشفافية تمكّن المواطن من الفهم قبل الحكم،

 . و مساحات حقيقية للمشاركة ، لا تُمنح في يوم التصويت فقط ، بل في صناعة القرار من بدايته 


عندما تُبنَى المنظومة على هذه الأسس، تتحول «أنياب الديمقراطية» من فوضى مُحتملة إلى قوة تحمي الحقوق،

وتتحول «إحباطات الديكتاتورية» إلى تجربة تاريخية نتعلم منها… لا نموذج نكرره في كل عصر.

الخميس، 27 نوفمبر 2025

تكريم سعود بن عبد الهادي المحيميدي بمهرجان إيجي فاشون في دورته الـ 15

 



كتب: عمرو مصباح 


كرمت إدارة مهرجان إيجي فاشون الراعي الرسمي سعود بن عبد الهادي المحيميدي للمهرجان في دورته الـ 15وسط حضور كبير من الدول العربية المشاركة في المهرجان.


وسلم درع التكريم الاستاذ أحمد العزبي رئيس المهرجان.



وكرم المهرجان عدد كبير من مصممي الأزياء والشخصيات العامه والفنيه.


تصريحات أحمد العزبي

أكد أحمد العزبي أن مهرجان إيجي فاشون الدولي يسعى دائمًا لتقديم الأفضل في عالم الموضة والأزياء، من خلال تسليط الضوء على أبرز مصممي الأزياء في الوطن العربي، إلى جانب تكريم رموز الفن الذين ساهموا في إثراء الساحة الفنية. وأضاف العزبي أن المهرجان يهدف إلى تطوير صناعة الموضة في مصر، وجعلها منافسة على مستوى عالمي، لتصبح القاهرة وجهة رائدة على خارطة الموضة العالمية



وأشار العزبي إلى أن المهرجان يشمل فعاليات متنوعة في مجالات الموضة والجمال والتصميم والأزياء، ويضم عادة عروضًا فنية وحفلات تكريم لنجوم الفن والإعلام وخبراء التجميل والأزياء. كما أشار إلى أن المهرجان يختار أماكن مميزة في مصر، تجمع بين جمال الطبيعة والتراث الأثري، ما يعزز السياحة ويُظهر مصر بأبهى صورة.


مهرجان إيجي فاشون

ويُعد إيجي فاشون من أبرز المهرجانات المتخصصة في عرض الأزياء وفنون التجميل، حيث يجمع بين الفن والموضة في منصة واحدة، مقدّمًا فرصة ثمينة للمصممين والمبدعين للتألق والظهور الإعلامي


تفاصيل الدورة الـ 16

ومن المنتظر أن تشهد الدورة الجديدة مشاركة واسعة من نجوم الفن والإعلام، إلى جانب نخبة من مصممي الأزياء العرب، وسط اهتمام متزايد من جمهور الموضة وعشاق صناعة الجمال في مصر والعالم العربي. ويطمح المهرجان من خلال هذه الدورة إلى تعزيز مكانته كعلامة تجارية رائدة في عالم الموضة والأزياء.



ويواصل أحمد العزبي، رئيس مهرجان إيجي فاشون، التزامه بتقديم كل ما هو جديد ومميز في كل دورة من دورات المهرجان، مؤكدًا حرصه الدائم على تطوير الرؤية الفنية والموضوية للمهرجان بما يواكب التطورات في عالم الأزياء محليًا وعربيًا.

نجاحات كبيرة لسيدة المجتمع الجميلة حنان علي

 



كتب:عمرو مصباح




نجحت، وتألقت، وأبدعت سيدة المجتمع الرائعة حنان علي، وخاصة في الأونة الأخيرة بعد مشاركتها وحضورها، وتكريمها في عدد من المؤتمرات، والمهرجانات الرائعة للغاية.




حيث أن سيدة المجتمع حنان علي تعد مثال حي على الطموح والتضحية، وحب العمل، و الإنجاز والإبداع فيه فهي تمتلك طموح ضخم لا نهاية له أبدا، ودوما تسعى أن تكون الأفضل في مجالها، وتحقق النجاحات المستمرة فيه كما أنها محبوبة وتمتلك قاعدة جماهيرية، ومحبة كبيرة من العديد من الناس فهي تمتلك المزيد من العلاقات مع الكثير من الصحفيين، والإعلاميين والفنانين، والمطربين، والممثلين وخبراء التجميل، و خبراء التغذية العلاجية، وخبراء الموضة ومصممين الأزياء بالإضافة إلى الأساتذة، والمستشارين، و رجال وسيدات الأعمال.



والجدير بالذكر أن حنان علي تعد من أهم سيدات الأعمال، وسيدات المجتمع الراقي حاليا فنبغت ولمعت، وحققت المزيد، والعديد والكثير من النجاحات لذلك تم تكريمها على أفضل، و أعلى المستويات في المزيد من المؤتمرات، والمهرجانات الكبيرة حيث أنها تعد قدوة حقيقية في الذوق الرفيع، و الأدب، و الأخلاق العالية، و الرقي كما أنها حققت العديد، والمزيد، والكثير من النجاحات، والإبداعات، والإنجازات ومازالت ستحقق الكثير، والكثير فيما هو قادم.





و من هنا فإن أسرة الجريدة تتقدم لها بالتهنئة على كافة نجاحاتها المتواصلة، وتتمنى لها دوام النجاح، والتوفيق في جميع أعمالها، وخطواتها القادمة.



الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

رسميا..تكريم مذهل لمصمم الأزياء الخبير حسن رشدي خلال فعاليات مهرجان (إيجي فاشون)

 




كتب:عمرو مصباح


نجح، وتألق، وأبدع مصمم الأزياء الرائع حسن رشدي ، و تم تكريمه بشكل رائع للغاية بمهرجان(إيجي فاشون)في دورته الخامسة عشرة برئاسة رجل الأعمال أحمد العزبي والذي تم تنظيمه في العشرين من شهر نوفمبر الجاري بفندق(توليب النرجس) في منطقة التجمع الخامس بالعاصمة المصرية القاهرة.



حيث أن المهرجان حضره نخبة كبيرة من نجوم الفن، ومشاهير المجتمع، وتواجد، و شارك به عدد كبير من الصحفيين، والإعلاميين و المراسلين، والفنانين، والمطربين والممثلين، والمخرجين، والمنتجين بالإضافة إلى عدد من خبراء التجميل، و خبراء التغذية العلاجية، و مصممين الأزياء وخبراء الموضة، و خبراء الحلي والمجوهرات، و عدد من الأساتذة والمستشارين، ورؤساء المهرجانات ومديرين التصوير ورجال وسيدات الأعمال فضلا عن عارضات أزياء الذين أتوا من جميع أنحاء الوطن العربي، والذين أبهروا الحضور بعروضهم المذهلة في يوم كان رائع للغاية.



والجدير بالذكر أن حسن رشدي يعد مصمم أزياء، وخبير موضة رائع للغاية لمع كثيرا في الفترة الأخيرة لتصميمه العديد من الفساتين للعديد من النجوم والمذيعات، والإعلاميات وعارضات الأزياء، ورؤساء المهرجانات فياله من إبداع كما حضر، وشارك، وكرم في عدد من المؤتمرات، والمهرجانات الرائعة على رأسها مهرجان(الفاشون)برئاسة مصمم الأزياء العالمي هاني البحيري ومهرجاني (إيجي فاشون)و(إيجي ميك آب) برئاسة رجل الأعمال أحمد العزبي، ومهرجاني (أخر موضة)و(أخبار النجوم)برئاسة الإعلامية مروة نور الدين ومهرجان (ميس نايل)برئاسة رجل الأعمال سامح عاطف ومهرجان(ملكة جمال مصر) برئاسة السفيرة الدكتورة آمال رزق، ومهرجان (جولدن كوين)برئاسة الإعلامية، وخبيرة التجميل سماح حسنين بالإضافة إلى مهرجان(القاهرة الدولي للنجوم) ومهرجان(القاهرة الدولي للفنون) برئاسة الإعلامي أسامة البدري، ومهرجان(الابتكار والتميز)بالتعاون مع مهرجان(القاهرة اليوم) برئاسة كلا من الصحفية داليا عادل والإعلامي كريم المصري، ومهرجان (همسة للآداب و الفنون) برئاسة الصحفي الكبير، و الشاعر فتحي الحصري، ومهرجان (الجمال العربي للإبداع) برئاسة خبيرة التجميل الليبية ولاء سامي و مؤتمر(القادة والمبدعين العرب) برئاسة الدكتور محمد علامة ومهرجان(مصر للفن والجمال) برئاسة الأستاذ أحمد شوقي ومهرجان(خبراء فن التجميل) برئاسة الإعلامي محمود السرسي و مهرجاني(لايف جولز)و(جولدن فاشون) برئاسة الفنان عمرو أسامة، ومهرجان(التذوق)برئاسة الشيف سماح الرخ ومؤتمر(الإعلام العربي الدولي)و مهرجان(Arab Media)برئاسة الدكتور جمال البيومي، ومهرجان(أوسكار إيجيبت) السينمائي برئاسة الفنان عادل عمار، ومهرجان(The Best) برئاسة الإعلامي حسام فوزي ومؤتمر(القلب و السكر والتغذية العلاجية) برئاسة الدكتور طاهر بطة، ومهرجان(صناع السعادة)برئاسة المخرج خالد المصري، ومهرجان (ملكة الماسة الفرعونية)برئاسة الموديل دينا السيد و مهرجان(توب كايرو فاشون)برئاسة المنتج بسام رضوان، (والمؤتمر الاقتصادي للمرأة) برئاسة المستشار الاقتصادي خالد إسماعيل، ومؤتمر (السودان بعيون مصرية)برئاسة الإعلامي مصطفى التمساح ومؤتمر( تدشين اتحاد دعم المرأة العربية) برئاسة سيدة الأعمال نرمين المصري،و(ايفنت عيدك أحلى في البرج) برئاسة منظمة الفعاليات داليا فوزي بالإضافة إلى مؤتمرات حزب(حماة الوطن)الذي هو عضو به بالفعل وايفنت(يوم الطفل العالمي) برئاسة الدكتورة شيرين نجيب ومهرجان(Best Arab Award) برئاسة المخرج محمد كرم ومهرجان(الصخرة) برئاسة رجل الأعمال أحمد المحمدي ومهرجان(بداية نجوم) برئاسة كلا من الإعلامية همس عبد الكريم والإعلامي محمد خالد ومبادرة(طاقة نور) برئاسة الدكتور محمود عبد العزيز وملتقى(الفنون والثقافة) برئاسة الإعلامي محمد عطفي فضلا عن مؤتمر(قمم السلام الدولي) ومؤتمر(الجواهر المبدعة)الذي حصل به على لقب “الدكتوراة الفخرية”في تصميم الأزياء وحفل(الإفطار الجماعي للأطفال اليتامى والأمهات المثاليات)و(المؤتمر الدولي لقادة المستقبل)برئاسة الدكتور أحمد البدوي، و مهرجان(Planet Fashion) برئاسة كلا من الإعلامية نونة حسين، و الإعلامي إسلام صلاح، و الأستاذ حسن حسين، و مبادرة(ساعد..ساهم.. شارك)من خلال مجلة(عالم النجوم ) برئاسة الإعلامية دعاء نصر، ومهرجان(ملكة جمال مصر السلام)برئاسة المخرجة مروى عوض، و حفل توقيع كتاب (مطبخ و فاشون أخبار العرب) برئاسة المستشار الإعلامي حمدي محمد و(المنتدى الثقافي اللبناني) برئاسة الكاتبة اللبنانية تغريد فياض، ومؤتمر (المتخصصة المصرية)برئاسة الدكتورة دانا ميما، ومهرجان( Miss Makeup)برئاسة الإعلامي محمد فتحي، و(الملتقى التثقيفى للمرأة) برئاسة الإعلامي محمد الشاذلي، ومؤتمر(المرأة العربية)برئاسة الإعلامية صابرين قنديل، و حفل(مبادرة”وش الخير” الخيرية) برئاسة الدكتورة شيرين نجيب كما كرم من جريدة(النصر)الإخبارية برئاسة الإعلامي حسين حرفوش، وحضر وتواجد، و شارك، و كرم في العديد من المؤتمرات، والمهرجانات والمنتديات، و الندوات، والملتقيات والمعارض، والفعاليات الآخرى كما أنه يمتلك أتيليه خاص به يسمى أتيليه(أشرف) نسبة لاسم شهرته فهو حقا رائع للغاية على المستوى الشخصي والانساني، وأيضا على المستوى العملي فحقق إبداع كبير فهو خير مثال للشخص الذي يعشق مجاله ويجتهد فيه فيكون النجاح حليفه حيث أنه حقق العديد، والمزيد والكثير من النجاحات، والإنجازات ومازال سيحقق الكثير، والكثير فيما هو قادم.



ومن هنا فإن أسرة الجريدة تتقدم له بالتهنئة على التكريم الأخير كما تهنئه على كافة نجاحاته المتواصلة، وتتمنى له دوام النجاح، والتوفيق في جميع أعماله وخطواته القادمة.

منظمة الفعاليات داليا فوزي تحتفل بعيد ميلادها في أجواء متميزة

 





كتب:عمرو مصباح 


قامت منظمة الفعاليات الرائعة داليا فوزي بالاحتفال بعيد ميلادها في الأيام القليلة الماضية بمنزلها الخاص وسط عدد قليل من محبيها، وأصدقائها.



حيث أن أصدقائها حرصوا على تشجيعها، ومساندتها، ومؤازرتها والتواجد معها في ذلك اليوم الجميل المميز بالنسبة لداليا فاحتفلوا معها بعيد ميلادها وسط أجواء احتفالية ودودة رائعة مميزة للغاية.



والجدير بالذكر أن داليا فوزي تعد منظمة حفلات، ومؤتمرات ومهرجانات، و فعاليات ناجحة للغاية تحب عملها، و تجتهد فيه ودوما تسعى أن تكون الأفضل في مجالها كما أنها عضو في حزب (مستقبل وطن)أمانة"النزهة"بمنطقة مصر الجديدة و عضو أيضا في كيان(كوادر شباب مصر)كما حققت نجاح كبير، و ذلك النجاح الباهر أهلها للحضور، و المشاركة والتواجد، و التكريم على أعلى المستويات في العديد من المؤتمرات، والمهرجانات، والندوات، و المنتديات والملتقيات، و الحفلات، والمعارض، و الفعاليات المتميزة ومنها مهرجان (إيجي فاشون) برئاسة رجل الأعمال أحمد العزبي ومهرجان (أخر موضة)برئاسة الإعلامية مروة نور الدين ومهرجان( توب كايرو فاشون) برئاسة المنتج بسام رضوان بالإضافة إلى مهرجان( ملكة الماسة الفرعونية)برئاسة الموديل دينا السيد، و مهرجان(القاهرة الدولي للنجوم)برئاسة الإعلامي أسامة البدري، و مؤتمر افتتاح شركة (Shlen Power) برئاسة رجل الأعمال شريف عبد الرؤوف و مهرجان(Golden Vibes) برئاسة الأستاذ ممدوح الجارحي، و مؤتمر(الريادة الدولية للأعمال الإنسانية) برئاسة كلا من الصحفي سعيد بدر، و الدكتور أحمد طلائع، وملتقى(دنيا الابداع) برئاسة الفنانة التشكيلية دينا عصام ومهرجان (الشوكولاتة) برئاسة الإعلامية شيماء عراقي بالإضافة إلى مهرجان(دعم المرأة العربية)برئاسة سيدة الأعمال نرمين المصري، و حفل(الغائب الحاضر البابا شنودة الثالث)وحفل (تكريم الراحل محمود ياسين) برئاسة الفنان إيهاب فهمي ومؤتمر(السودان بعيون مصرية)برئاسة الإعلامي مصطفى التمساح، و مهرجان( Best Arab Award)برئاسة المخرج محمد كرم، و مهرجان(Miss Makeup) برئاسة الإعلامي محمد فتحي وحفل (تدشين”اتحاد دعم المرأة العربية”) برئاسة سيدة الأعمال نرمين المصري، و مهرجان(الجمال العربي للإبداع)برئاسة خبيرة التجميل الليبية ولاء سامي، و مهرجان (همسة)برئاسة الشاعر والصحفي الكبير فتحي الحصري بالإضافة إلى مؤتمرات حزب(مستقبل وطن)التابعة له بالفعل، و مؤتمر(الوعي الوطني للشباب في مواجهة التحديات الحالية) ومؤتمر(دور الأمن السيبراني في حماية المعلومات)فضلا عن ايفنت(اليوم العالمي للطفل اليتيم المهاجر)كما حصلت على عدة دعوات لعدة مهرجانات مميزة آخرى، و منها مهرجان(فاشون ستارز) برئاسة رجل الأعمال محمد شرف ومهرجان (الصخرة)برئاسة الكابتن أحمد المحمدي، ومهرجان(ميس نايل)برئاسة الإعلامي سامح عاطف، ومهرجان(صناع السعادة)برئاسة المخرج خالد المصري، و حفل توقيع كتاب (مطبخ و فاشون أخبار العرب) برئاسة المستشار الإعلامي حمدي محمد ، و أيضا معرض(المنتجات السودانية) برئاسة سيدة الأعمال مروى إبراهيم، و مؤتمر(الاستثمار و الاقتصاد العربي الأفريقي) برئاسة المستشار محمد كمال علام، و مهرجان(صانع السعادة) برئاسة الإعلامي محمد صلاح و حفل(يوم اليتيم) برئاسة الإعلامي إسلام البراء فضلا عن العديد من المهرجانات، و الفعاليات الآخرى كما أنها قامت بتنظيم ايفنت(عيدك أحلى في البرج) عدة مرات ما بين عيد الفطر المبارك وعيد الأضحى المبارك بالإضافة إلى عدة ايفنتات، و فعاليات آخرى في برج القاهرة، وغيره من المناطق المميزة حيث أنها حققت المزيد من النجاحات، ومازالت ستحقق الكثير، والكثير فيما هو قادم.





ومن هنا فإن أسرة الجريدة تتقدم لها بالتهنئة بمناسبة عيد ميلادها كما تهنئها على كافة نجاحاتها المتواصلة، و تتمنى لها دوام النجاح، و التوفيق في جميع أعمالها، وخطواتها القادمة.

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

نجاحات رائعة للموديل الجميلة هبة الجندي

 



كتب:عمرو مصباح


نجحت، وتألقت، وأبدعت الموديل الرائعة هبة الجندي، وخاصة في الأونة الأخيرة بعد مشاركتها وحضورها، وتكريمها في عدد من المؤتمرات، والمهرجانات الرائعة للغاية.



حيث أن الموديل هبة الجندي تعد مثال حي على الطموح، والتضحية وحب العمل، و الإنجاز والإبداع فيه فهي تمتلك طموح ضخم لا نهاية له أبدا، و دوما تسعى أن تكون الأفضل في مجالها، و تحقق النجاحات المستمرة فيه كما أنها محبوبة، و تمتلك قاعدة جماهيرية ومحبة كبيرة من العديد من الناس فهي تمتلك المزيد من العلاقات مع الكثير من الصحفيين والإعلاميين ،والفنانين ،والمطربين،والممثلين، وخبراء التجميل وخبراء التغذية العلاجية، وخبراء الموضة، ومصممين الأزياء بالإضافة إلى الأساتذة والمستشارين، و رجال، وسيدات الأعمال.



والجدير بالذكر أن هبة الجندي تعد موديل، و بلوجر، و عارضة أزياء رائعة للغاية نبغت، و لمعت وحققت المزيد، والعديد، والكثير من النجاحات لذلك تم تكريمها على أفضل، و أعلى المستويات في المزيد من المؤتمرات والمهرجانات الكبيرة، و منها مهرجان(Arab Media) برئاسة الدكتور جمال البيومي، و مهرجان (الجمال العربي للإبداع) برئاسة الدكتورة ولاء سامي ومهرجان(الصخرة) برئاسة رجل الأعمال أحمد المحمدي، و مهرجان (قلب الحدث) برئاسة المستشار الإعلامي محمود رمضان توفيق بالإضافة إلى مهرجان(أخر موضة) برئاسة الإعلامية مروة نور الدين ومسرحية(الجبانة) إخراج الأستاذ أحمد هوجان حيث أنها تعد قدوة حقيقية في الذوق الرفيع، و الأدب، و الأخلاق العالية و الرقي كما أنها حققت العديد والمزيد، والكثير من النجاحات والإبداعات، والإنجازات، و مازالت ستحقق الكثير، والكثير فيما هو قادم



و من هنا فإن أسرة الجريدة تتقدم لها بالتهنئة على كافة نجاحاتها المتواصلة، وتتمنى لها دوام النجاح، والتوفيق في جميع أعمالها، وخطواتها القادمة .

جميع الحقوق محفوظة لمدونة أخبار العرب 2013